آلاء جول / مراسلة "الشرق" - إسطنبول: انتهاء الاجتماع الثنائي بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ونظيره الإيراني إبراهيم رئيسي في أنقرة.. عدة ملفات ناقشها الجانبان وكان أبرزها التطورات في فلسطين.
فاز المنتخب العراقي على نظيره الفيتنامي بـ3 أهداف مقابل 2
إدريس جواد / مراسل "الشرق" - بغداد: الأماكن المستهدفة من الولايات المتحدة تابعة لحزب الله بمنطقتي الأنبار وجرف الصخر
عبد الخالق الخود / مراسل "الشرق" - عدن: لم يتبن الحوثيون بعد الانفجار الذي وقع في البحر الأحمر
عادل الزعنون / مراسل "الشرق" - غزة: ضربات جوية عنيفة تتعرض لها منطقة المواصي ووسط مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة.
يرفض المجتمع الدولي تحويل مضيق هرمز لورقة ردع تحت الهيمنة المنفردة لحماية إمدادات الطاقة الخليجية والعراقية، في حين يرى مراقبون أن رفع الحصار عن الموانئ يندرج ضمن مناورات بناء الثقة خلف الكواليس.
تدرس الإدارة الأميركية مسارات بديلة للتعامل مع الملف الإيراني تشمل مواصلة الجهود الدبلوماسية أو تشديد الحصار المالي والعسكري، وسط حذر شديد يكتنف التفاؤل برفع العقوبات أو الوصول لتسوية مرضية قريباً.
أزمة طاقة خانقة وضغوط المونديال تدفع إدارة ترامب لبحث هدنة مؤقتة لفتح مضيق هرمز، وسط خلافات على مهلة الـ60 يوما، وتسييل 6 مليارات دولار بالدوحة، بينما تطالب طهران بـ300 مليار دولار لإنهاء التوتر.
تعثر الاتفاق الإطاري بين أميركا وإيران بسبب شروط التخصيب وبنود طهران الـ10 المعروفة، وسط خلاف على الإفراج الفوري عن الأصول المجمدة، وصراع أجنحة بواشنطن يقوده كوشنر لفرض الاستراتيجية الاقتصادية.
عقوبات أميركية مشددة تدفع التوترات مع إيران نحو ذروة جديدة. ترمب يلوح بفرض قيود صارمة لتقليص صادرات طهران النفطية إلى 0%، وسط مخاوف دولية من قفزة في أسعار الخام تتجاوز 100 دولار للبرميل في الأسواق.
تصر طهران على الندية السياسية بمعركة عض الأصابع لانتزاع مكاسب مالية فورية، مستبعدة خيار الحرب الشاملة نتيجة حسابات أميركية داخلية، بينما يمتلك البيت الأبيض القدرة على إعادة تفعيل سياسة الضغوط القصوى.
سادت حالة من ترقب الأنفاس بالأوساط السياسية عقب مشاورات مغلقة بالبيت الأبيض بحثت ترتيبات فتح الممرات المائية وتفكيك العقبات الفنية، وسط تداخل الملفات السياسية مع التزامات أمنية غير مكتوبة.
انتهى اجتماع ترمب مع كبار المسؤولين الأميركيين دون حسم نهائي بشأن مذكرة التفاهم مع إيران، فيما برزت قضية الأموال الإيرانية المجمدة وآلية التصرف بها كأبرز عقبة أمام التوصل إلى اتفاق نهائي بين الجانبين.
تتصاعد التكهنات حول اتفاق أميركي إيراني محتمل يواجه تحفظا إسرائيليا كبيرا. تبرز المخاوف من شرعنة طهران إقليمياً، وسط ترقب لصيغة وقف إطلاق النار في لبنان ومدى قدرة إسرائيل على الاحتفاظ بحرية الحركة.
تصريحات ترمب الأخيرة تنقل الضغط إلى إيران عبر ربط تخفيف الحصار وفتح مضيق هرمز بتنازلات واضحة، محذرا من أن استمرار التباعد بين الطرفين قد يدفع نحو مزيد من التصعيد بدل الوصول إلى تسوية تفاوضية شاملة
قال د. خالد الهباس الأمين إن الاجتماع يعكس تقاربا في الرؤى بين الرياض وأنقرة لتعزيز الاستقرار، فيما أكد رسول طوسون أن التنسيق يخدم إنهاء الحرب وضبط التوازن الإقليمي.
يشير التقارب بين الرياض وأنقرة إلى انتقال نوعي من التعاون التقليدي إلى شراكة أوسع تشمل ملفات الأمن والطاقة وسلاسل الإمداد، في ظل تحولات إقليمية متسارعة تعزز الحاجة إلى تنسيق المواقف لتحقيق الاستقرار.
منتدى أنطاليا الدبلوماسي في تركيا، في نسخته الخامسة، يجمع ممثلين عن أكثر من 155 دولة، بينهم نحو 20 رئيس دولة وحكومة، و40 وزير خارجية، إلى جانب عدد كبير من المسؤولين وقادة المنظمات الدولية.
انطلق "منتدى أنطاليا" وسط تحديات جيوسياسية معقدة إثر حرب أميركا وإيران، فيما برز اجتماع رباعي ضم تركيا والسعودية ومصر وباكستان لبلورة رؤية مشتركة، وسط جهود إسلام آباد لإنجاز 80% من ملفات الوساطة.
يعكس الإطار الرباعي توجها نحو تنسيق سياسي إقليمي، مع احتمالات تطوره اقتصاديا، بينما يظل التحول إلى تعاون عسكري مرتبطا بتوافقات أوسع بين الدول المشاركة.
تحاول تركيا الموازنة بين القوى الإقليمية الكبرى، وتحافظ على الهدنة كوسيلة لاحتواء التصعيد وضمان الاستقرار السياسي والأمني في المنطقة، رغم الضبابية والمخاطر المحتملة.
مفاوضات إسلام آباد بين واشنطن وطهران توصف بأنها لإدارة الأزمة أكثر من تحقيق السلام، رغم مشاركة جي دي فانس. بينما تركيا وباكستان تحاولان الوساطة، وتعرقل ملفات النووي ولبنان وهرمز فرص التوصل لاتفاق سريع
تعكس حادثة إسطنبول الأخيرة كفاءة الأجهزة الأمنية التركية في احتواء التهديدات بسرعة، وسط بيئة إقليمية متوترة قد تدفع بعض الجهات لمحاولة استغلال الأحداث لإرسال رسائل سياسية أو أمنية غير مباشرة.
حادث إطلاق النار أمام القنصلية الإسرائيلية بإسطنبول يكشف عن توترات داخلية؛ حيث استهدف 3 مسلحين مبنى مخلى منذ 2025، وسط ترجيحات بأن الدوافع محلية بعيدة عن إيران، رغم القلق الجيوسياسي الإسرائيلي.
ينطلق منتدى أنطاليا الدبلوماسي بمشاركة 155 دولة و20 رئيسا، لبحث أمن مضيق هرمز والتوتر بين أميركا وإيران، مع تركيز مجموعة الثماني على وقف حرب غزة وإدخال المساعدات وإعادة الإعمار وتأمين الاستقرار.