خالد التيجاني النور | كاتب ومحرر سياسي.. شريف محمد عثمان| الأمين العام لحزب المؤتمر السوداني
قال د. أحمد عسكر الخبير في شؤون الطاقة إن استهداف المنشآت النفطية في العراق يهدد الاقتصاد بشكل مباشر، مؤكدًا أن أي اضطراب في الإنتاج أو التصدير قد ينعكس على سوق الطاقة في المنطقة والعالم.
قال ديفيد شينكر مساعد وزير الخارجية الأميركي الأسبق لشؤون الشرق الأدنى، إن الضربات الجوية قد تضعف إيران لكنها لا تسقط النظام، محذرًا من تداعيات إغلاق مضيق هرمز وتصاعد التوتر في المنطقة.
أشار د. مصطفى البزركان، مدير مركز معلومات الطاقة، إلى أن رفع العقوبات عن روسيا "هدية" قد تمهد لحل دبلوماسي. وأوضح أن التذبذب سيستمر طالما بقيت لغة التصعيد العسكري هي السائدة في مياه الخليج العربي.
تحاول أميركا طمأنة الرأي العام بإظهار تقدم في الحرب، عبر خطوات مثل إعلان مكافآت مقابل معلومات عن قيادات الحرس الثوري. ورغم تصريحات عن قرب انتهاء الحرب، تشير التقديرات إلى أن العمليات قد تمتد لأسابيع
يرى عمرو قطايا، خبير النقل البحري، أن لجوء أميركا لسحب الاحتياطيات الاستراتيجية والسماح بالنفط الروسي يعكس ارتباك إدارة ترمب، مؤكداً أن خطوط الأنابيب الخليجية البديلة لا تكفي حجم الإنتاج الضخم.
الحرب في المنطقة تؤثر على الاقتصاد المصري بارتفاع التضخم نتيجة ارتفاع أسعار الوقود والسلع المستوردة وتباطؤ الاستثمارات. وقناة السويس تأثرت جزئيا، وتكاليف الشحن قد ترتفع مع أي إغلاق لمضيق باب المندب
تواجه أوروبا خيارات محدودة لحماية اقتصاداتها وسط استمرار إغلاق مضيق هرمز وارتفاع أسعار الطاقة. ورغم التحديات كبيرة، إلا أن أي الاعتماد على النفط الروسي يواجه رفضا واسعا لأثره طويل المدى.
تحاول أميركا تخفيف تأثير أزمة الطاقة العالمية عبر رفع جزء من العقوبات على النفط الروسي وحث أوروبا على خطوات مماثلة، بهدف إيجاد توازن جزئي في الأسواق، لكنها لن تغطي الطلب العالمي، وستفيد روسيا اقتصاديا
تواجه أسواق النفط اضطرابا مع تعطل الإمدادات عبر مضيق هرمز وارتفاع الأسعار عالميا، ويرى مراقبون أن الإفراج عن الاحتياطيات الاستراتيجية لم ينجح في تهدئة الأسواق، وأن وقف الحرب يبقى العامل الأهم.
تعكس تصريحات ترمب المتناقضة بين الانتصار والاستعداد لاستمرار الحرب، غياب خطة واضحة لدى الإدارة الإميركية للخروج من الحرب مع إيران، التي تواصل الصمود لاستنزاف القوات الأميركية والإسرائيلية.
قالت هند الطائف مسؤولة المكتب الإعلامي لغرفة طوارئ شرق النيل، إن الوضع الإنساني في السودان لا يزال كارثيًا، خاصة في دارفور وكردفان مع استمرار القتال. وأكدت أن نقص الغذاء والدواء يفاقم الأزمة.
التصعيد يتواصل في دارفور وكردفان مع نزوح مستمر وتدهور إنساني، فيما تبدو التحركات الدولية غير قادرة على إحداث تغيير فعلي في مسار الصراع.
أكد محمد عبد الواحد الخبير في شؤون الأمن القومي أن العقوبات الدولية رمزية وغير مؤثرة في مسار الصراع، فيما رأى علي هندي الباحث في الشؤون الإفريقية أن غياب مشروع سياسي جامع يجعل الحسم الميداني مرجحًا.
تدهور إنساني متسارع في دارفور وكردفان مع موجات نزوح جديدة ونقص الخدمات. خالد عويس يشير إلى تدفق نازحين من الفاشر، بينما تواجه قوات الدعم السريع اتهامات حقوقية وعقوبات أممية جديدة.
قال أحمد العربي إن مجلس الأمن أدان هجمات الدعم السريع وفرض عقوبات على قادة ميدانيين، بينهم شقيق محمد حمدان دقلو، محذرًا من استخدام التجويع سلاحًا، وسط تصاعد القتال في كردفان ودارفور.
استهدفت هجمات بالمسيرات مدينة الأبيض في شمال كردفان، وسط تبادل اتهامات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع. والتصعيد يتركز في كردفان ودارفور، حيث استهدفت مواقع مدنية وشخصيات بارزة.
الجيش السوداني وحركات الكفاح المسلح استعادوا السيطرة على منطقة الطينة في شمال دارفور بعد انسحاب مؤقت لقوات الدعم السريع. وتعد "الطينة" منطقة استراتيجية وتمثل طريق إمداد وحاضنة للحركات المسلحة.
المواجهات في ولايتي النيل الأبيض والأزرق أسفرت عن قتلى وجرحى ونزوح آلاف المدنيين مع صعوبة إيصال المساعدات الإنسانية.
قال خالد عويس إن قافلة مساعدات استهدفت بالطيران المسيّر في جنوب كردفان، ما أدى لمقتل 3 عمال إغاثة، وسط تدهور الوضع الإنساني وسباق تسلح بين الجيش وقوات الدعم السريع.
يركز اجتماع مجلس السلام على خطة شاملة لإعادة إعمار غزة ونشر قوات استقرار دولية، مع تعهدات مالية من عدة دول، وسط استمرار الغموض حول الجدول الزمني لانسحاب القوات الإسرائيلية ونزع سلاح حماس.