ريما بنت بندر | السفيرة السعودية في واشنطن: المملكة لم تضع التطبيع مع إسرائيل في سياستها بل ركزت على أمن الفلسطينيين وقضيتهم، وهذا يعني النظر في سبل حل قضية الشعب الفلسطيني
موسم الرياض يقدم نسخة من بطولة "السنوكر" بقواعد جديدة
قانون الإعدام في الضفة الغربية يثير جدلاً واسعاً بسبب طابعه التمييزي واعتراضات حقوقية ودولية، وسط مخاوف من تأثيره على تصعيد التوتر بين الفلسطينيين والإسرائيليين.
يعكس الوضع في جنوب لبنان هدنة غير مستقرة وسط استمرار العمليات العسكرية وتعثر جهود الوساطة الأميركية، في ظل تداخل الملفات الإقليمية وتعقيد المشهد السياسي والأمني.
التصعيد الإسرائيلي في لبنان يتواصل رغم المفاوضات الجارية، وسط مخاوف من فرض واقع أمني جديد في الجنوب واستمرار الضغوط الأميركية المرتبطة بمسار التهدئة والتفاوض.
أكملت إسرائيل نقل عتاد عسكري ضخم من قواعد أميركية تمهيداً لضرب منشآت حيوية إيرانية، وسط مساعٍ من نتنياهو لتأجيل الانتخابات البرلمانية وتجاوز أزماته السياسية عبر التلويح بمهام أمنية مصيرية بالمنطقة.
أوضحت مها حطيط، مراسلة الشرق ببيروت، أن الهدنة الثالثة بلبنان لم توقف الغارات على الجنوب.. وأشارت إلى تجدد القصف واتساع حركة النزوح مع غياب أي مؤشرات لعودة الأهالي بسبب خطورة الوضع.
قال قاسم الخطيب، مراسل الشرق بـالقدس، إن هجمات إسرائيل طالت ثلاثين هدفاً لحزب الله.. وأوضح أن هذه البيانات لم تخفف غضب الشارع جراء أزمة نقص الجنود والنزيف البشري المتصاعد بالجنوب اللبناني.
قال كريم يسري مراسل الشرق في واشنطن إن إدارة ترمب تدرس مجددا خيار العودة للعمليات العسكرية ضد إيران، وسط مخاوف من كلفتها الاقتصادية والسياسية، وضغوط إسرائيلية تدفع باتجاه استئناف الضربات.
تواجه القارة الأوروبية معضلة طاقة حقيقية جراء سعي طهران لجني مكاسب بمضيق هرمز، مما يدفع نحو تفعيل النفوذ الدبلوماسي مع الشركاء الإقليميين لفك التصعيد والتوصل لوقف دائم لإطلاق النار.
قال بشارة شربل إن تثبيت وقف النار في لبنان يواجه عراقيل كبيرة، بسبب رغبة إسرائيل في الاحتفاظ بحق الاستهداف، وانتظار حزب الله مآلات التفاوض الأميركي الإيراني قبل تحديد موقفه من أي تهدئة جدية.
تتصاعد المخاوف الدولية من عودة الحرب بالمنطقة وسط تلميحات إدارة ترمب، بينما يواجه المستوى السياسي بإسرائيل نقدا أمنيا بسبب غياب الأهداف الواضحة وتخوف المؤسسة العسكرية من حرب استنزاف طويلة وعصية.
نتائج انتخابات حركة فتح أظهرت توازنا بين نفوذ القيادات التقليدية وصعود شخصيات نضالية وشابة، مع تقدم مروان البرغوثي وماجد فرج، في انتخابات ينظر إليها كمحطة مؤثرة في رسم مرحلة ما بعد محمود عباس.
أشار محمد دراغمة، مدير مكتب الشرق في رام الله، إلى أن انتخابات فتح تحدد المناصب العليا للبلاد، مؤكداً بروز أسماء جديدة كالسفير حسام زملوط واللواء ماجد فرج، وسط صدارة مروان البرغوثي للشارع.
على هامش اجتماع وزاري إسلامي، صدرت إدانة جماعية للإجراءات الأحادية في الأراضي الفلسطينية، إلى جانب رفض تصريحات أميركية وصفت بأنها تصعيدية، مع دعوات لتحرك دولي يحد من التوترات ويدعم مسار التهدئة.
الاجتماع الطارئ في جدة يهدف إلى تنسيق المواقف الإسلامية والدولية لمواجهة التحركات الإسرائيلية في الضفة الغربية ودعم حل الدولتين.
أكدت هبة القدسي أن التعهدات المالية في مجلس السلام تمثل بداية مهمة لكنها لا تحسم آليات الانسحاب ونزع السلاح، فيما شدد د. أشرف العجرمي على أن نجاح أي خطة مرهون بوقف الحرب وضمان استقرار أمني.
قال د. محمود يزبك الخبير في الشؤون الإسرائيلية إن فتح تسجيل الأراضي يمهد لضم فعلي للمنطقة جيم، فيما أكد د. مهند مبيضين أن السياسات الحالية قد تقود إلى انفجار شعبي وتضع الأردن أمام تحديات حساسة.
قال د. أحمد رفيق عوض مدير المركز المتوسط للدراسات، إن طرح قوة استقرار في غزة سابق لأوانه في ظل غياب ضمانات سياسية واضحة، محذراً من أن القفز بين المراحل قد يعمّق التعقيدات بدل معالجتها.
قال عماد أبو عواد إن تحدي القرارات الإسرائيلية غير ممكن دون وحدة فلسطينية وقيادة موحدة، مشيرًا إلى أن الانقسام أضعف الشارع، وأن الضغط العربي قد يخفف الإجراءات إذا استهدف واشنطن مباشرة.
قال نظير مجلي، إن القرارات الأخيرة تمثل ضمًا تدريجيًا يستهدف السيطرة على أغلب الضفة، ومنع قيام دولة فلسطينية، فيما قال د حسن المومني إن ما يميزها هو الجرأة والمنهجية، وفرض أمر واقع يصعب التراجع عنه.