تعكس نتائج انتخابات اللجنة المركزية والمجلس الثوري لحركة فتح حالة من التوازن بين استمرار نفوذ القيادات التقليدية وصعود وجوه تحمل رمزية نضالية وشبابية داخل الحركة، في وقت ينظر فيه إلى هذه الانتخابات باعتبارها محطة مفصلية. وبحسب محمد دراغمة، مدير مكتب الشرق في رام الله، أظهرت النتائج تقدما لقيادات تمتلك نفوذا سياسيا وتنظيميا داخل السلطة الفلسطينية، كما برز رئيس جهاز المخابرات العامة ماجد فرج كأحد أبرز الفائزين بحصوله على المرتبة الثانية بعد الأسير مروان البرغوثي.




















