أكدت إسلام أباد تنفيذها ضربات جوية داخل الأراضي الإيرانية، والخارجية الباكستانية تقول إن الضربات قتلت عددا من الإرهابيين. وفي اليمن غارات أميريكية جديدة تستهدف مواقع للحوثيين
وزيرة الاقتصاد والمالية المغربية: نسعى للتوسع في إنتاج السيارات الكهربائية
تفاعل إيجابي بالسوق"القطري".. وتقلبات بـ"دبي المالي"
تراجع عائدات قناة السويس 40% منذ يناير الجاري
الأسواق توازن بين المخاطر والأرباح وإلى أي مدى ستكون قادرة على تحقيق توقعاتها
"أوبك" تتوقع نمو الاقتصاد العالمي 2.8% في 2025
"دافوس".. جلسة لرئيسة صندوق النقد الدولي مخصصة للذكاء الاصطناعي
سيتم سحب العلامة التجارية "دبنهامز" من مصر بنهاية شهر فبراير 2024
مؤشرات الأسهم اليابانية تتداول عند أعلى مستوى في 34 عاما
هناك عزوف عن المجازفة.. بسبب أوضاع الشرق الأوسط وأسعار النفط المتحركة يوميا
سحوبات تخارج من المستثمرين الأجانب بالأسهم الصينية.. وتدفقات نقدية أجنبية بالأسهم اليابانية
يراقب البيت الأبيض عن كثب تطورات البحث عن الطيار المفقود في إيران، في وقت تزداد فيه الضغوط لتحديد بنك أهداف جديد، بينما تتزايد التحركات الدولية لفتح مضيق هرمز وإعادة أميركا وطهران لطاولة التفاوض.
يرى د. الشهاوي أن إسقاط المقاتلة الأميركية F-15 فوق إيران يشير إلى استمرار قدرة الدفاعات الجوية الإيرانية رغم الحرب المستمرة. كما أن مصير الطيار قد يحمل أبعادا استراتيجية، إذ قد يتحول إلى ورقة تفاوض.
قالت د. نجاة إن سيطرة إيران الجغرافية على هرمز منحتها ورقة اقتصادية رابحة لم تكن بالحسبان، مشيرة إلى أن فرض رسوم عبور وربطها بالعملة الإيرانية قد يفتح مسارا جديدا للتأثير في تجارة الطاقة العالمية.
ذكر د. ظفر، أن باكستان تعمل في قنوات خلفية للتفاوض مع إيران وأميركا، لكن إسرائيل تسعى لتعطيل أي مسار، وترمب يصدر تصريحات متناقضة بين الضغط العسكري واحتمالات التوصل لهدنة، مما يعقد جهود إنهاء النزاع.
تتمسك إيران بإنهاء الحرب كليا ورفض الهدن المؤقتة التي تخدم بنك الأهداف الإسرائيلي على الأرض، مع استعراض قدرة الداخل على الصمود بوجه أي اجتياح بري محتمل رغم ضغوط العقوبات وتصعيد ترمب.
تواجه المنشآت النفطية في البصرة تداعيات سلبية للحرب الإيرانية؛ فمنذ بدايات المواجهة أدى استهداف الحقول لنزوح الكوادر الأجنبية التي تدير معظم عمليات الاستخراج، مما تسبب في توقف شبه كلي للإنتاج.
أوضح ناجي ملاعب، خبير عسكري واستراتيجي أن سقوط الطائرة يمثل فشلا استراتيجيا يحرج إدارة ترمب التي تفاخرت بالسيادة الجوية المطلقة. وأشار إلى أن وقوع الطيارين في الأسر يمنح طهران ميزة مساومة كبرى.
تواجه إدارة ترمب مأزقا بعد تطويق إيران لطيار أميركي، وسط انقسام سياسي بواشنطن وإقالة قائد القوات البرية. ومع طلب تريليون ونصف دولار للدفاع، تبرز مخاوف من استنزاف عسكري طويل يمتد لما بعد 6 أبريل.
قال سيث ميلر، الكاتب المتخصص في شؤون الطيران، إن نقص الوقود يهدد قطاع الطيران الأوروبي بشلل محتمل، محذرًا من أن استمرار الأزمة سيؤدي إلى تقليص الرحلات وارتفاع التكاليف مع مخاطر تعطل الإمدادات عالميًا.
قال أدهم حبيب الله، صحفي من الناصرة، إن إسرائيل أوقفت ضربات مخططًا لها لتسهيل عمليات البحث عن طيار أميركي، بالتزامن مع تصعيد إيراني شمل رشقات صاروخية نحو بئر السبع وديمونة وتوسيع نطاق الاستهدافات.
يسعى ترمب عبر خطابه المرتقب لطمأنة الأسواق وخفض أسعار الوقود، معلنا تحقيق أهداف الردع ضد إيران، ورغم التحشيد العسكري في الخليج، تبرز المبادرة الصينية الباكستانية كخيار لتسوية تضمن مصالح أميركا.
تركز المبادرة الصينية-الباكستانية على وقف إطلاق النار، وفتح مفاوضات، وحماية المدنيين، وتأمين مضيق هرمز، وإشراك الأمم المتحدة. ويبرز اجتماع بكين مع دول الخليج والأردن سعي الصين لاستعادة الاستقرار.
تتسارع التحركات الدبلوماسية لاحتواء الحرب بين إيران والولايات المتحدة، مع طرح مبادرة صينية باكستانية من خمس نقاط لوقف التصعيد، وسط مؤشرات إيجابية على تقدم جهود الوساطة الدولية
قالت سميرة خان إن باكستان تسعى لجمع إيران والولايات المتحدة على طاولة مفاوضات رغم صعوبة المشهد، معتمدة على دورها الدبلوماسي وعلاقاتها الجيدة، إلى جانب دعم مبادرات إقليمية ودور صيني محتمل
قال جاسر الجاسر إن الاجتماعات الباكستانية الصينية تمثل خطوة داعمة للسلام لكنها غير حاسمة، مؤكدا أن مخرجاتها تعتمد على تفاهمات الأطراف المتحاربة، خاصة أميركا وإيران
تواصل باكستان جهودا دبلوماسية حثيثة لاحتواء الأزمة بين أميركا وإيران، عبر المفاوضات غير المباشرة، حيث تسعى إسلام آباد بالتعاون مع بكين لتجاوز فجوة الثقة العميقة وتجنب ركود الاقتصاد العالمي.
تستقبل بكين وزير خارجية باكستان لبحث وساطة إنهاء النزاع بين أميركا وإيران، وسط آمال بدور صيني كضامن لاتفاق محتمل يحمي سلاسل الإمداد، ويضع حدا للأزمة التي رفعت تكاليف الوقود وهددت اقتصاد آسيا.
يرى الدكتور بشير عبد الفتاح، باحث بمركز الأهرام للدراسات، أن مفاوضات إسلام آباد تواجه أزمة ثقة حادة، مشيراً إلى أن ترمب يسعى لتكرار النموذج الفنزويلي بالسيطرة على موارد الطاقة الإيرانية لضمان الهيمنة.
اعتبر رئيس تحرير إندبندنت أوردو أن قبول إيران بالوساطة الباكستانية إشارة إيجابية، لكنه حذر من غياب الضمانات التي يطلبها ترمب. وأكد أن تلويح تركيا بجبهة مضادة يعكس جدية الرباعي في إنهاء إغلاق مضيق هرمز
تستضيف باكستان اجتماعاً وزارياً بمشاركة السعودية ومصر وتركيا، لصياغة ركائز المباحثات بين أميركا وإيران، وإيجاد حلول دبلوماسية تقي المنطقة ويلات الحروب، مع التركيز على تحديات الشرق الأوسط.