عادل الزعنون | مراسل "الشرق" – غزة: تتواصل المعارك الضارية بين الفصائل الفلسطينية والجيش الإسرائيلي في محاور مختلفة من قطاع غزة، في وقت تتواصل فيه الغارات الجوية على القطاع.
تبحث المفاوضات بين لبنان وإسرائيل ترتيبات أمنية جديدة تشمل المناطق التجريبية والانسحاب الإسرائيلي، وسط خلافات حول نزع سلاح حزب الله ودور واشنطن في ضمان تنفيذ أي تفاهم.
تعتمد دمشق خيار التفاوض السياسي والدعم العربي والدولي للعودة إلى خط اتفاقية فض التشابك بالجولان وتجريد تل أبيب من الذرائع، في وقت تواصل فيه إسرائيل فرض التوسع الاستيطاني والدواعي الأمنية.
قال د. طارق فهمي أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية في الجامعة الأميركية بالقاهرة، إن موقف نتنياهو من خطة غزة تحكمه حسابات انتخابية، متوقعا ضغوطا أميركية لاستكمال المسار وحسم الملفات العالقة.
تباين واضح بين الرفض الإسرائيلي لشروط الانسحاب ونزع السلاح في غزة والواقع الميداني الذي يشهد تراجعا في العمليات العسكرية عقب ضغوط أميركية وزيارة قائد القيادة المركزية لبحث ملفي لبنان وإيران.
د. محمد عبود، أستاذ الدراسات الإسرائيلية بجامعة عين شمس، يفسر رفض نتنياهو لخطة السلام في غزة، ويربطه باعتبارات سياسية وعسكرية، بينها الانتخابات الإسرائيلية المقبلة وعقيدة المناطق العازلة
قالت نور السويركي، الصحافية من غزة، إن خروقات إسرائيلية تواصلت قرب الخط الأصفر، مع إطلاق نار وقصف مدفعي أسفرا عن إصابات، بينما يسود القطاع ترقب وسط تدهور حاد في الوضع الإنساني.
يوسع التحرك الأميركي دعم الجيش اللبناني والضغط لنزع سلاح حزب الله. وأوضح أستاذ العلوم السياسية د. ديفيد رمضان أن مشروع القانون يزيد الدعم والعقوبات، بينما تبقى الإرادة السياسية عقبة التنفيذ.
يشهد قطاع غزة هدوءا نسبيا مع تراجع الغارات الجوية مقارنة بالفترة الماضية، لكن الخروقات الميدانية ما زالت مستمرة، فيما تبقى الأوضاع الإنسانية الصعبة ونقص المساعدات مصدر قلق للسكان.
تواصل مفاوضات روما بين لبنان وإسرائيل مسارها البطيء، وسط استمرار التصعيد في الجنوب، بينما تتباين أهداف الطرفين، مع توقعات باستمرار الجولات لأشهر، وصعوبة تحقيق اختراق سريع في الملفات الخلافية.
شهدت محادثات روما استمرار الحوار بين لبنان وإسرائيل دون تحقيق اختراق حاسم، مع بقاء ملفات الانسحاب ووقف إطلاق النار والسلاح وترسيم الحدود محل خلاف، وسط رهان على استمرار الوساطة الأميركية.
تهدد الهجمات المرحلة الثانية من اتفاق غزة. وأوضح مدير برنامج الإدارة السياسية د. تود بيلت خطورة غياب وقفها، فيما أشار أستاذ العلوم السياسية د. إبراهيم ربايعة إلى ضعف أدوات مجلس السلام.
محمد دراغمة، مدير مكتب الشرق بلومبرغ في رام الله، قال إن الخطة تتضمن التزامات أمنية من حماس، لكن إسرائيل تضع عراقيل أمام التنفيذ في ظل أجواء الانتخابات.
تتجه الأنظار إلى الرد الإسرائيلي المرتقب على اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، وسط توقعات بالموافقة بعد اجتماع المجلس الأمني، مع استمرار العمليات ميدانيا والتزام الفصائل بتجنب أي تصعيد.
تتجه الأنظار إلى فرص تنفيذ التفاهمات الجديدة بشأن غزة بعد موافقة حماس على ترتيبات تتعلق بالسلاح، وسط ترقب لدور واشنطن في معالجة الخلافات المرتبطة بالانسحاب وآليات التطبيق.
يعيش سكان غزة بين تصاعد الغارات وتواصل المفاوضات، وسط تفاقم الأوضاع الإنسانية والصحية وتعثر حركة المرضى عبر المعابر، مع آمال معلقة على تخفيف القيود وتحسين ظروف المعيشة.
تتواصل الجهود الأميركية لدفع اتفاق غزة نحو التنفيذ رغم استمرار الخلافات حول آليات التطبيق، وسط رهان على دور واشنطن في تقريب المواقف والحفاظ على مسار التفاوض.
تتركز المشاورات بشأن غزة على آليات تنفيذ الترتيبات الأمنية والانسحاب وإدارة المرحلة المقبلة، إلى جانب إعادة الإعمار ودور الجهات الفلسطينية والقوة الدولية في تنفيذ التفاهمات.
ترى أطراف متابعة لملف غزة أن التفاهمات المتعلقة بالسلاح ما زالت تواجه تحديات كبيرة بسبب التباين بين المواقف بشأن الانسحاب والترتيبات الأمنية، ما يحد من فرص التقدم السريع.
تواجه مسودة اتفاق غزة عقبات سياسية وميدانية، في ظل الخلاف حول ملفات السلاح والانسحاب وإدارة القطاع، بينما تبقى موافقة إسرائيل وقدرة الوسطاء على ضمان التنفيذ عوامل حاسمة في مستقبل الاتفاق.
تدخل مفاوضات غزة مرحلة دقيقة مع استمرار النقاش حول وقف إطلاق النار، والانسحاب الإسرائيلي، وترتيبات إدارة القطاع، وسط جهود إقليمية ودولية لدفع الأطراف نحو اتفاق يخفف الأزمة الإنسانية.