عادل الزعنون | مراسل "الشرق" – غزة: تتواصل المعارك الضارية بين الفصائل الفلسطينية والجيش الإسرائيلي في محاور مختلفة من قطاع غزة، في وقت تتواصل فيه الغارات الجوية على القطاع.
التصعيد العسكري في لبنان يؤثر سلباً على المفاوضات، والأطراف بحاجة إلى إعادة تقييم استراتيجياتها لضمان الاستقرار.
إسرائيل تدمر بلدات جنوب لبنان لإقامة منطقة عازلة بينما حُيّدت بيروت، وحزب الله يهاجم الرئيس عون سياسياً رغم وجوده في الحكومة عبر حليفه أمل.
تتصاعد التوترات على الحدود اللبنانية الإسرائيلية رغم الهدنة، مع تبادل اتهامات بخرق وقف إطلاق النار، وسط عمليات ميدانية تعكس محاولة فرض قواعد اشتباك جديدة وتزايد الضغوط السياسية داخل إسرائيل.
يتناول بشارة خير الله المشهد الميداني في لبنان حيث تبقى الهدنة هشة تتخللها خروقات متكررة مع ترجيحات بعودة التصعيد في ظل ارتباط الساحة اللبنانية بالتطورات الإيرانية
إسرائيل في مأزق ميداني بجنوب لبنان نتيجة قيود ترمب التي تمنع قصف بيروت، حيث تفرض أميركا شروطا تكبل قدرة الجيش الإسرائيلي على الردع، وسط تصعيد بمسيرات حزب الله وتعثر في فرض أجندة تل أبيب.
تعكس تطورات الملف اللبناني حالة من التعقيد بين المسار الميداني والسياسي، حيث يتداخل التصعيد مع شروط التفاوض، وسط تباين داخلي وضغوط إقليمية تؤثر على توقيت انطلاق الحوار.
ضغطت الحرب الإيرانية على شعبية ترمب مع انشغال إدارته عن ملفات المعيشة والصحة والجريمة، وهي أولويات داخلية للأميركيين. أوضح خبير استطلاعات الرأي، د. جون زغبي، أن دعم الرئيس هبط إلى مستويات مقلقة.
تتواصل خروقات وقف إطلاق النار في جنوب لبنان مع تصاعد الغارات الإسرائيلية وسقوط ضحايا جدد، ما يزيد النزوح ويعقد فرص الانتقال إلى مفاوضات مباشرة لخفض التوتر.
تضمنت تقييمات استخباراتية عسكرية إسرائيلية استعادة إيران جزءا من قدراتها الصاروخية بالإضافة إلى بدء ترميم بنيتها التي استهدفتها الضربات، ما يتناقض مع تصريحات سياسية إسرائيلية عن إضعافها الكامل لسنوات.
تتصاعد حدة المواجهات في جنوب لبنان مع استمرار الغارات وتفجير المنازل، مما يضع الهدنة في مهب الريح. ويتمسك لبنان بموقفه الرسمي برفض الانتهاكات، في وقت تتهم فيه بيروت إسرائيل بعرقلة مساعي خفض التصعيد
أكدت هبة القدسي أن التعهدات المالية في مجلس السلام تمثل بداية مهمة لكنها لا تحسم آليات الانسحاب ونزع السلاح، فيما شدد د. أشرف العجرمي على أن نجاح أي خطة مرهون بوقف الحرب وضمان استقرار أمني.
جريجوري أفتانديليان وغسان الخطيب يناقشان القيود الإسرائيلية على دخول لجنة إدارة غزة، وسط خلافات حول نزع سلاح حماس، وقوات الاستقرار الدولي، وتباينات بين ترمب ونتنياهو بشأن المرحلة الثانية وخطة السلام.
قال د. أحمد رفيق عوض مدير المركز المتوسط للدراسات، إن طرح قوة استقرار في غزة سابق لأوانه في ظل غياب ضمانات سياسية واضحة، محذراً من أن القفز بين المراحل قد يعمّق التعقيدات بدل معالجتها.
قال د. صبحي عسيلة رئيس وحدة الدراسات الفلسطينية-الإسرائيلية بمركز الأهرام، إن إسرائيل تحاول تعقيد فتح معبر رفح رغم اضطرارها للقبول به، مؤكدًا أن تشغيله في الاتجاهين يمثل اختبارا حقيقيا لجدية الاتفاق.
قال أحمد بان، إن الحديث عن عفو مقابل نزع سلاح حركة حماس يطرح سيناريوهات متعددة، بين عفو يسمح بالخروج من غزة أو عفو سياسي مشروط، وسط صراع داخلي بين رؤى براغماتية وأخرى تصر على الصمود المسلح.
أوضح محمد دراغمة، مدير مكتب الشرق في رام الله، أن لجنة إدارة غزة تبدأ عملها رسميًا لتوسيع المساعدات والخدمات والبنية التحتية وإعادة تشكيل مؤسسات العدالة والأمن، لكنها تواجه تحديات إسرائيل وحماس.
قال علي الجرباوي أستاذ العلوم السياسية في جامعة بيرزيت إن المرحلة الأولى تمثل المسار الوحيد المتاح لوقف الحرب رغم صعوبتها، فيما رأى مارك جينسبيرج أن غياب نزع سلاح حماس يهدد أي تقدم مستقبلي.
قال د. غسان الخطيب مدير مركز القدس للإعلام، إن المرحلة الثانية من الاتفاق أكثر تعقيدًا من سابقتها، إذ تتداخل فيها أجندات متباينة، مع احتمال سعي إسرائيل لعرقلة عمل اللجنة الإدارية رغم مرونة حماس.
ترى هبة نصر مديرة أن تشكيل لجنة إدارة غزة جاء كجزء من الانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة ترمب، بينما يعتبر محمد دراغمة أن اللجنة تمثل خيار الأمر الواقع المفروض دوليًا مع قبول فلسطيني حذر.
تجتمع لجنة إدارة غزة اليوم في القاهرة، حيث يشارك مسؤولون مصريون لمناقشة عملية تسليم مؤسسات غزة للإدارة الجديدة، رغم تحديات موافقة إسرائيل على دخول أعضاء اللجنة إلى القطاع.