أسامة ربيع : حركة الملاحة بقناة السويس منتظمة - جهاز رقابي مصري : أزمة السكر في مصر مفتعلة -
استقرار سوق دبي المالي لنهاية العام و"العقاري" يدعم المؤشر
البيئة الاقتصادية والنزاعات العالمية ليست مفيدة لتركيا
سوق العمل الأميركي قوي والاستهلاك الإنفاقي جيد
العواصم الأوروبية ستضغط على زيلينسكي لقبول الحل السياسي
استخدام النفط الصخري لن ينمو في 2024
انطلاق انتخابات مجالس المحافظات في العراق
المركزي الأوروبي سيفاجئنا بخفض للفائدة أكبر من الفيدرالي
الفيدرالي الأميركي قادر على قيادة الاقتصاد للهبوط السلس
خطة حكومية لإعادة تنشيط قطاع البترول والغاز عبر سداد مستحقات الشركات وخفض المديونيات، بهدف استعادة الثقة وزيادة الإنتاج والاستثمارات، في ظل تراجع الإنتاج خلال السنوات الماضية
قال عبد الكريم المازمي، الرئيس التنفيذي لشركة دراجون أويل الإماراتية، إن إنتاج الشركة في مصر بلغ أعلى مستوياته، مع مباحثات لتمديد امتياز خليج السويس وضخ استثمارات تصل إلى ثلاث مليارات دولار.
تستضيف باكستان اجتماعاً وزارياً بمشاركة السعودية ومصر وتركيا، لصياغة ركائز المباحثات بين أميركا وإيران، وإيجاد حلول دبلوماسية تقي المنطقة ويلات الحروب، مع التركيز على تحديات الشرق الأوسط.
أكد مخلد حازم أن المنطقة تشهد حراكًا دبلوماسيًا تقوده دول عدة لمحاولة الوصول إلى تسوية بين واشنطن وطهران، مشيرًا إلى أن التصعيد العسكري مستمر، وسط تباين في الرؤى حول مستقبل المواجهة وفرص التهدئة.
قال د. كريم العمدة، رئيس الوحدة الاقتصادية بمركز التحرير للدراسات، إن إجراءات الحكومة تهدف لترشيد استهلاك الطاقة وتقليل فاتورة الاستيراد، في ظل ارتفاع أسعار الوقود وتأثر الاقتصاد بالحرب.
قال حمدي الجمل إن العالم يواجه أزمة اقتصادية ممتدة بفعل الحرب، مع ارتفاع أسعار الطاقة والتضخم عالميًا، مشيرًا إلى تأثر مصر بتراجع السياحة وإيرادات قناة السويس وارتفاع فاتورة الاستيراد
أشار معتز صدقي، مدير عام ترافكو هوليدايز، لنمو السياحة بنسبة 21% وصولاً لـ 19 مليون سائح. وبيّن أن مرونة الفنادق وتكثيف الطيران العارض من روسيا حميا القطاع من الإلغاءات الناتجة عن توترات المنطقة.
تواجه السوق المصرية ضغوطا اقتصادية متزايدة مع تأثيرات الحرب الإقليمية على سلاسل الإمداد وارتفاع تكاليف الطاقة، ما يزيد المخاطر على العقار ويجعل الطبقة المتوسطة الأكثر تأثرا.
تفرض مصر غلق المحال مبكرا لتخفيف فاتورة الطاقة المرتفعة، ما يثقل كاهل تجارة التجزئة والسياحة، ويتيح وفرا للكهرباء ويعزز نشاط التجارة الرقمية وخدمات التوصيل خلال ساعات السوق التقليدي.
يشهد الجنوب اللبناني غارات إسرائيلية مستمرة على السكسكية والضاحية الجنوبية، ويرد حزب الله بصواريخ واشتباكات مباشرة، وسط مخاوف على المدنيين والأطفال من توسع التوغلات.
استمرار إغلاق مضيق هرمز يهدد نحو 20% من إمدادات النفط العالمية ويزيد مخاطر نقص المعروض. يأتي ذلك في ظل تحذيرات من قطاع النفط الأميركي لإدارة دونالد ترمب من تداعيات الحرب على أسواق الطاقة وأسعار النفط.
أوضح الدكتور أحمد الشامي، خبير اقتصاديات النقل البحري، أن مرافقة السفن عسكرياً في هرمز ستكون مكلفة جداً. وأشار إلى أن علاوة مخاطر الحرب بلغت 1500 دولار للحاوية، تزامناً مع تغيير مسارات الشحن العالمية.
قال أحمد عبد الحافظ، رئيس القناة للتوكيلات الملاحية، إن الفجوة تزيد بموازنة مصر مع ارتفاع برميل النفط فوق 75 دولاراً، مشيراً إلى أن البدائل المتاحة حالياً لا تكفي لتعويض الحجم الطبيعي للتجارة.
حذر د. أحمد الشامي، خبير اقتصاديات النقل البحري، من قفزة تاريخية في أسعار النفط لتتجاوز 100 دولار، مؤكداً أن تحويل ميرسك لمسارها نحو رأس الرجاء الصالح سيرفع تكاليف الشحن بنحو 400% ويعمق أزمات التضخم.
قال محمد سعيد، مراسل الشرق بالقاهرة، إن مؤشر EGX30 يتجاوز 50 ألف نقطة لأول مرة وسط نشاط المحافظ وترقب طرح "جورميه مصر"، ونمو الاقتصاد المصري 5% مع ارتفاع إيرادات قناة السويس 20%.
قال هارولد نايهوف الرئيس التنفيذي لميناء حاويات العقبة، إن اضطرابات البحر الأحمر أربكت مسارات الشحن ورفعت التكاليف، لكن العودة التدريجية للأحجام في 2025 تؤكد قدرة الموانئ على التكيف مع المخاطر.
قال د. مصطفى بدرة إن قرار ميرسك استئناف الإبحار في البحر الأحمر جاء نتيجة هدوء نسبي في المنطقة وتعهدات بعدم استهداف السفن، ما أعاد الثقة تدريجيا للممر الملاحي وقناة السويس، ويمهد لانخفاض تكاليف الشحن.
مع العودة التدريجية للملاحة في قناة السويس خلال العام المقبل، يتوقع الخبراء انخفاض تكاليف النقل البحري والإنتاج، ما ينعكس إيجابيا على أسعار السلع والخدمات عالميا، خصوصا الغذاء والطاقة.
خسائر مصر من اضطرابات البحر الأحمر بلغت 7 مليارات دولار. شركة الشحن الدنماركية ميرسك أعلنت نجاح إحدى سفنها في عبور البحر الأحمر ومضيق باب المندب لأول مرة منذ عامين.
قناة السويس تشهد تحسنا في نوفمبر مع ارتفاع عدد السفن 25% والإيرادات 28% مقارنة بالعام الماضي، بالتزامن مع عودة كبرى شركات الملاحة ما يعكس الثقة في القناة كأسرع وأرخص وأأمن طريق للملاحة.