عادل الزعنون | مراسل الشرق - غزة: الطيران الحربي الإسرائيلي ينفذ أحزمة نارية في غزة تستهدف مدينة خان يونس جنوبي القطاع.. عشرات الغارات الجوية الإسرائيلية تسقط العديد من الضحايا والمصابين.
إسلام أبو المجد | مراسل الشرق - القاهرة: نحو 20 شركة تركية تشارك في معرض "إيديكس" في القاهرة..
كريستيانو رونالدو خارج قائمة النصر أمام استقلال الطاجيكي. صلاح يقترب من رقم فشل تيري هنري بتحطيمه في إنجلترا.
أنس عياش | موفد الشرق - قمة المناخ: حشد أكثر من 57 مليار دولار من التعهدات والمساهمات من الحكومات والمانحين من المؤسسات المالية
قاسم الخطيب | مراسل الشرق - القدس: بنيامين نتنياهو يؤكد استمراره في منصبه رغم تقديم ملفات اتهام ضده..
تباينات واضحة تطفو بين واشنطن وتل أبيب مع اقتراب التفاوض مع طهران من اختبار حاسم. الكاتب المتخصص في الشؤون الإسرائيلية، علي واكد، يشير إلى خشية إسرائيل من تسوية تُبقي قدرات إيران ونفوذها.
تشكيل مجلس السلام الجديد يطرح أسئلة حول موقع الجامعة العربية. حسام زكي يشير إلى أن المجلس يضم دولًا فقط، ما يفسّر غياب الجامعة رغم مشاركة دول عربية وازنة قادرة على لعب دور دبلوماسي.
واجه العائدون إلى غزة احتجازا وتحقيقات قاسية عند نقاط التفتيش الإسرائيلية، ولم يُسمح إلا لـ12 فقط من أصل 42 بالدخول. والقيود الأمنية والفحص المشدد يعرقلان خروج المرضى ومرافقيهم عبر معبر رفح.
قال د. صبحي عسيلة رئيس وحدة الدراسات الفلسطينية-الإسرائيلية بمركز الأهرام، إن إسرائيل تحاول تعقيد فتح معبر رفح رغم اضطرارها للقبول به، مؤكدًا أن تشغيله في الاتجاهين يمثل اختبارا حقيقيا لجدية الاتفاق.
قال د. أليكس فاتانكا مدير برنامج إيران في معهد الشرق الأوسط، إن الطرفين يبدوان جادين في إعطاء الدبلوماسية فرصة حقيقية لتجنب الحرب، مشيرًا إلى أن التركيز على الملف النووي يرفع فرص التوصل إلى اتفاق.
إعادة فتح معبر رفح تمت ضمن قيود مشددة تثير تساؤلات حول جدواها الإنسانية. الكاتب المتخصص بالشؤون الإسرائيلية في صحيفة الشرق الأوسط، نظير مجلي، يرى أن المعبر متنفس محدود بلا حل جذري.
بدأ تشغيل معبر رفح في الاتجاهين بأعداد محدودة، بواقع 50 شخصا يوميا بعد تنسيق أمني إسرائيلي. ويقتصر الخروج على المرضى ومرافقيهم، بينما يخضع العائدون للتفتيش وقد يواجهون الاعتقال.
لم تصل بعد قائمة أسماء المغادرين من غزة عبر معبر رفح. وإسرائيل بدورها تراقب المعبر تكنولوجيا دون وجود ميداني، كما تختلف مع مصر حول أعداد العائدين. أما نتنياهو فعالق بين ضغط أميركي واعتراض داخلي متصاعد
أعيد فتح معبر رفح بين غزة ومصر، لكن عمليات الخروج والعودة لا تزال محدودة ومرتبطة بقرارات الجانب الإسرائيلي، ولم يخرج سوى عدد قليل جدا من المرضى، بعد إبلاغهم المتأخر من منظمة الصحة العالمية.
يُعاد تشغيل معبر رفح ضمن صيغة تخضع لرقابة إسرائيلية مشددة، ما يضع غزة أمام نموذج عبور يحمل طابعا أمنيا أكثر منه سياديًا. ويصف خبير السياسات الأميركية، د. وليد فارس، الترتيب بأنه مؤقت بانتظار حل أشمل.
حراك إقليمي متسارع رافق زيارة الرئيس التركي إلى الرياض ثم القاهرة، مع توافق مصري تركي على ملفات غزة وإيران وليبيا والسودان. محمد الخولي أشار إلى التشديد على تنفيذ المرحلة الثانية من هدنة غزة.
يزور الرئيس التركي مصر للمرة الرابعة خلال عامين، لمناقشة ملفات سياسية واقتصادية وعسكرية، مع التركيز على الوساطة بشأن إيران وقطاع غزة، وتعزيز التعاون العسكري والتجاري المشترك بين القاهرة وأنقرة.
يشهد قطاع غزة قصفا مكثفا أدى إلى سقوط 18 ضحية، كما ألغى تنسيق عبور دفعة ثالثة من المرضى ومرافقيهم عبر معبر رفح، وسط تضارب المعلومات حول سبب الإلغاء، وسط معاناة العائدين نتيجة التفتيش الإسرائيلي.
قال مراسل الشرق في القاهرة، إن معبر رفح شهد تشغيلًا رسميًا بعد إغلاق طويل، لكن آلية العمل الحالية تعكس مخاوف الوسطاء، مع استمرار قيود تحد من خروج المصابين من قطاع غزة إلى المستشفيات المصرية.