محمد الخولي | مراسل الشرق - القاهرة: تواصل فعاليات ملتقى الأعمال السعودي المصري لليوم الثاني.. ملتقى الأعمال السعودي المصري سيكون نواة لتعزيز الاستثمار المشترك بين البلدين
الاجتماع الطارئ في جدة يهدف إلى تنسيق المواقف الإسلامية والدولية لمواجهة التحركات الإسرائيلية في الضفة الغربية ودعم حل الدولتين.
التصعيد يتواصل في دارفور وكردفان مع نزوح مستمر وتدهور إنساني، فيما تبدو التحركات الدولية غير قادرة على إحداث تغيير فعلي في مسار الصراع.
الفوضى تضرب مخيم الهول عقب انسحاب قوات سوريا الديمقراطية قبل وصول القوى الأمنية. بشر زبادنة يوضح نقل عائلات إلى ريف حلب الشمالي والعمل على إعادة إدماج الأطفال بالتنسيق مع سفارات دولهم.
تدهور إنساني متسارع في دارفور وكردفان مع موجات نزوح جديدة ونقص الخدمات. خالد عويس يشير إلى تدفق نازحين من الفاشر، بينما تواجه قوات الدعم السريع اتهامات حقوقية وعقوبات أممية جديدة.
جولة جنيف المرتقبة تعيد اختبار فرص التفاهم بين واشنطن وطهران. بدر العازمي يوضح أن إيران تطرح حزمة تفاوضية تركز على النووي ورفع العقوبات مع رفض إدراج برنامجها الصاروخي.
الحرب الروسية الأوكرانية تدخل عامها الرابع مع تحركات سياسية لإحياء التفاوض بعد جمود أعقب فشل مفاوضات إسطنبول. دوفينكوف فاليري يرى أن واشنطن تحاول دفع مبادرات لوقف الحرب.
تصعيد أميركي إيراني قبيل مفاوضات حاسمة، مع ضغوط متبادلة وخيارات مفتوحة بين تسوية نووية أو تحرك عسكري. د. هاني سليمان يشير إلى ضرورة مرونة إيرانية في ملف التخصيب لتفادي انسداد المسار.
يعكس تقرير أداء ميزانية المملكة العربية السعودية تحولًا في هيكل الدخل مع تنامي دور القطاعات غير النفطية، مدعومًا باستمرار الإنفاق الاستثماري ونمو الصناعة والسياحة والتقنية.
إيداع الإحداثيات البحرية لدى الأمم المتحدة إجراء قانوني متاح للدول، غير أن قيمته تبقى إجرائية ما لم تتوافق مع اتفاقيات سابقة، فيما يشكل الاعتراض وسيلة لحماية الحقوق ومنع اعتبار الصمت موافقة ضمنية.
زيارة الرئيس المصري إلى السعودية تؤكد عمق الشراكة بين القاهرة والرياض، وتكشف عن تنسيق سياسي واسع لمواجهة أزمات غزة والسودان ودعم استقرار المنطقة.
تستضيف باكستان اجتماعاً وزارياً بمشاركة السعودية ومصر وتركيا، لصياغة ركائز المباحثات بين أميركا وإيران، وإيجاد حلول دبلوماسية تقي المنطقة ويلات الحروب، مع التركيز على تحديات الشرق الأوسط.
أكد مخلد حازم أن المنطقة تشهد حراكًا دبلوماسيًا تقوده دول عدة لمحاولة الوصول إلى تسوية بين واشنطن وطهران، مشيرًا إلى أن التصعيد العسكري مستمر، وسط تباين في الرؤى حول مستقبل المواجهة وفرص التهدئة.
قال د. كريم العمدة، رئيس الوحدة الاقتصادية بمركز التحرير للدراسات، إن إجراءات الحكومة تهدف لترشيد استهلاك الطاقة وتقليل فاتورة الاستيراد، في ظل ارتفاع أسعار الوقود وتأثر الاقتصاد بالحرب.
قال حمدي الجمل إن العالم يواجه أزمة اقتصادية ممتدة بفعل الحرب، مع ارتفاع أسعار الطاقة والتضخم عالميًا، مشيرًا إلى تأثر مصر بتراجع السياحة وإيرادات قناة السويس وارتفاع فاتورة الاستيراد
أشار معتز صدقي، مدير عام ترافكو هوليدايز، لنمو السياحة بنسبة 21% وصولاً لـ 19 مليون سائح. وبيّن أن مرونة الفنادق وتكثيف الطيران العارض من روسيا حميا القطاع من الإلغاءات الناتجة عن توترات المنطقة.
تواجه السوق المصرية ضغوطا اقتصادية متزايدة مع تأثيرات الحرب الإقليمية على سلاسل الإمداد وارتفاع تكاليف الطاقة، ما يزيد المخاطر على العقار ويجعل الطبقة المتوسطة الأكثر تأثرا.
تفرض مصر غلق المحال مبكرا لتخفيف فاتورة الطاقة المرتفعة، ما يثقل كاهل تجارة التجزئة والسياحة، ويتيح وفرا للكهرباء ويعزز نشاط التجارة الرقمية وخدمات التوصيل خلال ساعات السوق التقليدي.
يشهد الجنوب اللبناني غارات إسرائيلية مستمرة على السكسكية والضاحية الجنوبية، ويرد حزب الله بصواريخ واشتباكات مباشرة، وسط مخاوف على المدنيين والأطفال من توسع التوغلات.
التوترات الإقليمية تضغط على الاقتصاد المصري، مع انقطاع الغاز وارتباك سلاسل الإمداد وتهديد أسعار الصرف، ما يضع الحكومة أمام تحدٍ كبير في إدارة التضخم والحفاظ على الإنفاق الاجتماعي.
تتجه الأنظار إلى الداخل الإيراني في ظل تحولات متسارعة تعكس إعادة تشكيل موازين القوة داخل النظام، رغم استمرار الضغوط العسكرية والتوترات الإقليمية، ما يطرح تساؤلات حول طبيعة المرحلة المقبلة واتجاهاتها.
قال محمد الشماسي، الرئيس التنفيذي لشركة دراية المالية، إن أرباح التشغيل بلغت 530 مليون ريال قبل احتساب حصة خسائر البنك الرقمي، مؤكداً أن دراية باتت الوسيط الأول بالمملكة بفضل الابتكار.
يرى حسين الرقيب، مدير مركز زاد للاستشارات، أن تحول الودائع لآجلة مؤشر قوة للقطاع المصرفي. وبشأن النتائج، لفت إلى أن "أديس" أظهرت توسعاً عالمياً مدروساً رغم التوقف المؤقت لبعض منصات الحفر بالخليج.
يرى غسان الذكير الرئيس التنفيذي لمعيار، أن السوق السعودية استوعبت ضغوط الحرب الراهنة متوقعا انتعاشا قويا في 2026. وأشار إلى أن وصول الإنتاج للطاقة القصوى عبر البحر الأحمر مؤشرا إيجابيا لنمو الأرباح
أوضح الدكتور محمد فاروق، الرئيس التنفيذي لأديس القابضة، أن 85% من الإيرادات مؤمنة بعقود طويلة الأجل، مشيراً إلى أن الشركة قادرة على نقل منصاتها جغرافياً لامتصاص أي تداعيات ناتجة عن الحرب الراهنة.
أشارت كورنيليا ماير، رئيسة ماير ريسورسز لندن، إلى أن قفزة الأسعار فوق 100 دولار ستزعج ترمب لارتفاع تكلفة الوقود محلياً، بينما يظل الخام الأميركي الخفيف الأسهل حركة مقارنة بندرة "برنت" في ظل التوترات
يحاول مؤشر السوق السعودية "تاسي" الاستقرار أعلى مستويات قيادية وسط دعم القطاع البنكي وصعود أسعار النفط، مع عودة نشاط المؤسسات الأجنبية وزخم قوي على الأسهم الكبرى مثل الراجحي وأرامكو.
قال هشام العياص، كبير المحللين الماليين بالشرق، إن مؤشر التأمين يحاول تثبيت أقدامه فوق متوسط 20 يوماً عند 8423 نقطة، مشيراً إلى تميز أداء الراجحي تكافل كأفضل أسهم القطاع منذ بداية العام.
سهم أرامكو يواجه ضغوطا عند مستوى 27 ريالا رغم توصيات الشراء، مع تراجع قيم التداولات عن متوسط 5.2 مليار ريال، وسط ترقب المستثمرين لنتائج الاجتماع الرباعي في باكستان وأثره على قطاع الطاقة والأسواق.
تستهدف السعودية إنشاء 54 مركزا لوجستيا لربط قارات العالم، مع تشغيل خطوط حديدية بطول 5500 كم؛ لضمان استدامة حركة التجارة بين آسيا وأوروبا وأميركا، وتجاوز عقبات الملاحة البحرية الحالية بكفاءة عالية.
أنفقت المملكة 50 مليار ريال لتأمين إمدادات الطاقة عبر ميناء ينبع، ومع تشغيل خط "شرق غرب" بكامل طاقته، تبرز الحاجة لمسؤولية دولية لحماية الممرات المائية وضمان استقرار الأسعار وسلاسل الإمداد العالمية.