قافلة مساعدات تفشل في دخول قرة باغ.. وأنقرة ترفض التدخلات الفرنسية. بريطانيا تعين وزير دفاع جديدا.. وإيران أكبر "تهديداتها" داخليا وخارجيا. بكين تكشف أجندة منتدى "الحزم والطريق".. والمنطقة على رأس الجدول.
نواب فرنسيون يحاولون إدخال مساعدات إلى مناطق في إقليم قره باغ، وأذربيجان ترفض تحويل المناسبة إلى فرصة لفتح لاشين أمام أرمينيا
لم يحظ ريشي سوناك تعيين الشخصية المحافظة غرانت شابس كوزير للدفاع خلفا لـ"بن والاس" بعد تقديم استقالته بأصداء إيجابية
تمتد علاقات الصين بدول منطقة الشرق الأوسط لعقود، لكنها شهدت زخما في السنوات الأخيرة.
د. رامي الخليفة العلي | أستاذ فلسفة سياسية في جامعة باريس.. د. برهان كور أوغلو | أستاذ علاقات دولية في جامعة مرمرة.
روبرت فوكس | خبير عسكري واستراتيجي.. د. عمر الرداد | خبير عسكري واستراتيجي.
شين ليو | كبير المحاضرين في الدراسات الآسيوية في جامعة مورس ليفربول.. د. حسن الصادي | أستاذ اقتصاديات التمويل في جامعة نيو جيزة.
تكتسب العلاقات السعودية الصينية أهمية متزايدة مع تصاعد التحديات الإقليمية، في ظل أولوية أمن الطاقة، واستقرار الممرات البحرية، واستمرار التنسيق السياسي لمواكبة التحولات الدولية.
يتحول الزخم السعودي الصيني إلى شراكات اقتصادية في الطاقة واللوجستيات والصناعة. وذكر المستشار الاقتصادي والمالي، عيد العيد، أن التبادل التجاري بلغ نحو 107 مليارات دولار في 2025.
تشهد العلاقات الخليجية الصينية تحولا استراتيجيا لتعزيز الاستقرار الإقليمي وحماية الملاحة بمضيق هرمز، وسط تنام مستمر للدور الاقتصادي والسياسي لبكين كقوة مؤثرة في الميزان الدولي.
تبالغ أسواق النفط في التفاؤل بشأن إمدادات الشرق الأوسط ومضيق هرمز؛ حيث تشير التوقعات إلى استقرار الأسعار عند مستويات أعلى، تزامنا مع تزايد دور الصين كمستهلك وتماسك منظمة أوبك.
تشهد الصين تباطؤا اقتصاديا مع ضعف الاستثمار والاستهلاك، وسط توقعات بإجراءات دعم جديدة في يوليو، بينما تستهدف إصلاحات الفائدة تحسين فعالية السياسة النقدية دون أن تكون خفضا مباشرا للأسعار.
أشار أولي هانسن، رئيس استراتيجية السلع في Saxo Bank، إلى أن تخمة النفط الحالية مؤقتة ومرتبطة بشحنات هرمز العالقة، متوقعاً انتقال راية قيادة الطلب العالمي مستقبلاً من الصين إلى الاقتصاد الهندي.
قال نيل نيومان رئيس قسم استراتيجية الأسواق في Astris Advisory Japan، إن تحقيق توازن تجاري بين أوروبا والصين مهمة معقدة، في ظل اتساع العجز التجاري واعتماد القارة على واردات وسلاسل إمداد صينية.
المنافسة في الذكاء الاصطناعي تتسارع مع ظهور نماذج جديدة تعتمد على كلفة تطوير أقل وقدرات متقدمة، ما يفتح الباب أمام تحولات في السوق ويزيد الضغوط على الشركات الكبرى للحفاظ على تفوقها التقني.
تراجعت أسعار النفط مع انحسار المخاوف بشأن الإمدادات وترقب اتفاق بين أميركا وإيران، في وقت عززت فيه البيانات الصينية الضعيفة المخاوف بشأن الطلب العالمي، ما أعاد الجدل حول مستقبل النمو والتضخم.
يسهم دخول الشركات الصينية لبناء 100 ألف وحدة سكنية بالمملكة في تعزيز معروض العقار وزيادة المنافسة لصالح المستهلك جودة وسعرا، إلى جانب تنشيط الاقتصاد المحلي وفتح آفاق جديدة للاستثمار السكني.
قال نظير مجلي الكاتب إن إسرائيل توظف ملفات سياسية للضغط على تركيا، بينما رأى سعيد عبد الرازق مدير مكتب صحيفة "الشرق الأوسط" في تركيا أن جوهر الأزمة يرتبط بالمصالح الإقليمية والملفات الأمنية.
يسعى اجتماع القاهرة الرباعي بمشاركة السعودية ومصر وتركيا وباكستان إلى ترتيب الأوضاع السياسية بالشرق الأوسط، وسط تحركات خليجية لتعزيز العمل الإسلامي المشترك وبناء الثقة الإقليمية لحفظ الأمن والاستقرار.
يعقد وزراء خارجية السعودية ومصر وتركيا وباكستان اجتماعا رباعيا لبحث دعم المسار التفاوضي بين واشنطن وطهران خلال المرحلة المقبلة. كما يناقش الاجتماع آليات الحفاظ على التهدئة ومنع تعثر المفاوضات.
مشروع الربط السككي بين السعودية وتركيا، باعتباره خطوة لإعادة رسم الخريطة اللوجستية للمنطقة، وتعزيز سلاسل الإمداد والتبادل التجاري، وخلق فرص استثمارية جديدة للدول الواقعة على مسار الخط.
ترسم تركيا تصورًا لدور إقليمي قائم على التعاون مع قوى مثل السعودية ومصر وباكستان، لا على التفرد. وبيّن أوكتاي يلماز أن هذا التوجه يستند إلى تقارب في ملفات فلسطين وغزة وسوريا ورفض التوسع الإسرائيلي.
قال د. خالد الهباس الأمين إن الاجتماع يعكس تقاربا في الرؤى بين الرياض وأنقرة لتعزيز الاستقرار، فيما أكد رسول طوسون أن التنسيق يخدم إنهاء الحرب وضبط التوازن الإقليمي.
يشير التقارب بين الرياض وأنقرة إلى انتقال نوعي من التعاون التقليدي إلى شراكة أوسع تشمل ملفات الأمن والطاقة وسلاسل الإمداد، في ظل تحولات إقليمية متسارعة تعزز الحاجة إلى تنسيق المواقف لتحقيق الاستقرار.
منتدى أنطاليا الدبلوماسي في تركيا، في نسخته الخامسة، يجمع ممثلين عن أكثر من 155 دولة، بينهم نحو 20 رئيس دولة وحكومة، و40 وزير خارجية، إلى جانب عدد كبير من المسؤولين وقادة المنظمات الدولية.
انطلق "منتدى أنطاليا" وسط تحديات جيوسياسية معقدة إثر حرب أميركا وإيران، فيما برز اجتماع رباعي ضم تركيا والسعودية ومصر وباكستان لبلورة رؤية مشتركة، وسط جهود إسلام آباد لإنجاز 80% من ملفات الوساطة.
يعكس الإطار الرباعي توجها نحو تنسيق سياسي إقليمي، مع احتمالات تطوره اقتصاديا، بينما يظل التحول إلى تعاون عسكري مرتبطا بتوافقات أوسع بين الدول المشاركة.