فرهاد إبراجيموف | خبير في منتدى فالداي الدولي للحوار.. أسعد الزعبي | خبير عسكري واستراتيجي سوري.
تتواصل الضغوط الاقتصادية الأميركية على إيران وسط رهانات على دفعها نحو مسار تفاوضي جديد، بينما تتمسك طهران بأوراق ضغط إقليمية وتسعى للحد من تداعيات العزلة الاقتصادية المتزايدة.
قال مطلق المطيري إن زيارة ولي العهد إلى فرنسا تستهدف دفع العلاقات لمستوى أعلى لمواجهة تحديات المنطقة، فيما قال خطار أبو دياب إن باريس تعول على السعودية كشريك محوري للأمن والاستقرار والطاقة.
قال مارك فايفل إن واشنطن تحتاج إلى آلية تمنع الصدام بين تركيا وإسرائيل في سوريا، فيما قال أوكتاي يلماز إن أنقرة لن تتراجع عن دعم المؤسسات السورية رغم الضربات الإسرائيلية، محذرا من احتمال وقوع اشتباك.
واشنطن تصعد الضغط الاقتصادي على إيران بعقوبات جديدة، فيما تتزايد الدعوات داخل طهران للعودة إلى التفاوض. وتترقب الإدارة الأميركية مواقف المسؤولين الإيرانيين، وسط اتصالات دبلوماسية
تتواصل المتابعات لأسواق القمح بمصر في ظل توترات البحر الأسود، حيث يساهم المخزون الاستراتيجي وتنوع مصادر الاستيراد مع الاحتياطي المالي في الحد من المخاطر وتأمين الاحتياجات الغذائية.
قال ياسر النجار الأكاديمي والباحث السياسي إن اكتمال دمج "قسد" يمثل خطوة نحو توحيد مؤسسات الدولة السورية، مشيرا إلى أن المرحلة المقبلة ستتركز على الملفات السياسية والدستورية والحقوق الكردية.
يرى ديفيد دي روش المسؤول السابق في وزارة الدفاع الأميركية أن رفض الفصائل تسليم سلاحها قد يقود إلى مواجهة، فيما يقول د. إحسان الشمري إن النفوذ الإيراني أبرز عقبات حصر السلاح.
يتواصل الجدل بشأن فاعلية الضغوط الاقتصادية الأميركية على إيران، وسط رهانات على تأثير العقوبات في دفع طهران إلى تقديم تنازلات، مقابل تمسكها بأوراق ضغط مرتبطة بمضيق هرمز والتجارة النفطية.
تواجه بغداد تحديا في حصر سلاح الفصائل وإخضاع قرار الحرب والسلم للدولة، وسط ضغوط داخلية وخارجية ومساع إيرانية للحفاظ على نفوذها، بما يضع سيادة العراق وعلاقاته الإقليمية أمام اختبار.
تتجه واشنطن لتعزيز سياسة الضغط الأقصى والعزل الاقتصادي لقطع الموارد النفطية عن طهران، وسط تباين الآراء حول مدى قدرة النظام على الصمود أو الاندفاع نحو التصعيد الإقليمي لكسر طوق العقوبات.
تأتي زيارة ولي العهد السعودي إلى فرنسا في توقيت تشهد فيه المنطقة تحديات متسارعة، وسط اهتمام بتعزيز التعاون في ملفات الأمن والطاقة والاستثمار، ودعم جهود الاستقرار الإقليمي.
تبحث دراسة واعدة آلية لتعزيز التواصل بين الخلايا العصبية لدى بعض حالات طيف التوحد، لكنها لا تزال في مرحلة ما قبل التجارب السريرية، فيما يؤكد أطباء أن الطريق إلى علاج دوائي محدد لا يزال طويلًا.
تتصاعد الخلافات بين الاتحاد الأوروبي والصين على خلفية تحقيقات الدعم الأجنبي، وسط رفض بكين تزويد السلطات الأوروبية بالمعلومات، وتحذيرات من اتساع اختلال التوازن الاقتصادي وهيمنة الشركات الصينية
قال إيريك جوزلان، المدير السابق للمجلس الدولي للدبلوماسية والحوار، إن زيارة ولي العهد السعودي إلى فرنسا تكتسب أهمية استراتيجية واقتصادية، في ظل تغير النظام العالمي وحاجة الرياض وباريس إلى شراكات جديدة
تسلط مذكرات عبد الحليم خدام الضوء على محطات مفصلية في تاريخ سوريا، مستندة إلى وثائق ومحاضر وملاحظات شخصية توثق كواليس صناعة القرار والتحولات السياسية داخل السلطة.
قال د. إبراهيم النحاس، عضو مجلس الشورى السعودي، إن انتقال العلاقات السعودية الفرنسية إلى إطار مؤسسي يعكس عمقها، مؤكدًا أهمية التنسيق بين الرياض وباريس لمواجهة تحديات المنطقة وتعزيز الأمن والسلم.
قال روبرت فورد، السفير الأميركي السابق لدى سوريا، إن برنامج الكبر النووي كان في مراحله الأولية عند قصفه، مؤكدًا أن نظام الأسد لم يكن قريبًا من امتلاك قنبلة نووية جاهزة للاستخدام.
يثير موقع الكبر في سوريا تساؤلات متجددة حول طبيعة المشروع الذي كان قائمًا فيه، وسط حديث عن سرية شديدة أحاطت بالمنشأة ومعلومات عن مشاركة عمال أجانب في بنائها وتمويلها بعيدًا عن معظم قيادات الجيش السوري
يتواصل التصعيد بين روسيا وأوكرانيا برا وبحرا، مع ضربات روسية استهدفت منشآت للوقود والطاقة والنقل ومواقع لوجستية داعمة للقوات الأوكرانية. وفي المقابل، أعلنت موسكو اعتراض 328 مسيرة أوكرانية.
ضربات روسية تستهدف البنية التحتية في كييف، وموسكو تعترض 457 مسيرة أوكرانية، بينما هجمات كييف تتسبب بانقطاع كامل لكهرباء القرم، وإجلاء 500 موظف إثر حريق بمستودع في سامارا، وسط تصعيد ميداني واسع النطاق.
روسيا تكثف ضرباتها على كييف وضواحيها، مستهدفة منشآت عسكرية ومستودعات ومراكز لوجستية ومخازن وقود. وفي المقابل، أعلنت موسكو اعتراض وإسقاط 726 مسيرة فوق مناطق روسية عدة.
تواصل القوات الروسية استهداف المنشآت البحرية ومواقع الوقود بالموانئ الأوكرانية لتقليص القدرات العسكرية والتأثير على حركة الشحن بالبحر الأسود، وسط تحذيرات رسمية لبريطانيا من تداعيات دعم هجمات العمق.
تتصاعد الضربات الروسية والأوكرانية مع استهداف العمق والموانئ والبنية التحتية، وسط غياب آفاق واضحة لاستئناف المفاوضات، فيما تركز موسكو على منشآت مرتبطة بالإمدادات العسكرية والطاقة والصناعة. وسط التصعيد
انزعاج موسكو من خطط أميركية وتركية لنقل أسلحة جديدة إلى أوكرانيا، وسط تحذيرات روسية من تداعيات الإمدادات العسكرية على مسار الحرب والعلاقات بين موسكو وأنقرة بالتزامن مع تطورات وهجمات أوكرانية بالمسيرات
يتصاعد التوتر بين روسيا وأوكرانيا مع تكثيف استهداف إمدادات السلاح ورفض موسكو هدنة مؤقتة، بينما تواصل روسيا التأكيد على تمسكها بأهدافها في الحرب.
تتصاعد المواجهات البحرية بين القوات الروسية والأوكرانية عبر استهداف الموانئ والبنى اللوجستية، ما يهدد حركة شحن البضائع وإمدادات الطاقة والحبوب، ويزيد من حدة التوتر العسكري بين الطرفين بالمنطقة.
قال د. آلان صفا أستاذ الاقتصاد في جامعة نيس، إن تصاعد الهجمات في البحر الأسود يهدد صادرات القمح الروسية والأوكرانية ويرفع تكاليف الشحن والتأمين، ما قد يضغط على أسعار الغذاء عالميا.
تتزايد الضغوط على روسيا عبر البحر مع استهداف السفن المرتبطة بها، فيما يمثل "أسطول الظل" أداة أساسية للالتفاف على العقوبات والحفاظ على التجارة. وتثير الإجراءات الغربية مخاوف من اتساع التصعيد.