توترات آسيا تتزايد.. والمنطقة العربية تراقب التداعيات. كيري يدعو من الصين للتعاون لمعالجة أزمة المناخ وسط موجة حر عالمية غير مسبوقة. بريطانيا تقر قانونا لمكافحة الهجرة غير الشرعية مع استمرار موجات اللجوء لأوروبا.
قال محمد سليمان إن واشنطن تعيد تقييم تعاملها مع قسد بعد مخاوف أمنية متصاعدة، مشيراً إلى أن نقل معتقلي داعش يهدف لمنع الفوضى وضمان استمرار مكافحة التنظيم، وسط هشاشة وقف إطلاق النار.
قال إيلاند، إن الغموض لا يزال يلف تفاصيل المرحلة التالية من اتفاق غزة، في ظل استمرار الضربات ومخاوف تأجيل الانسحاب. فيما قال عوض، إن هذه المرحلة هي الأكثر تعقيدًا ميدانيًا وسياسيًا.
قال فارس، إن خطاب ترمب في دافوس حمل نبرة انتخابية صدامية غير معتادة دبلوماسيًا. فيما قال عبدالجواد، إن هذا الخطاب يضع الدول العربية أمام معادلة أكثر تعقيدًا في التعامل مع تحالف غربي لم يعد متماسكًا.
تصاعد خطاب القوة وتراجع القواعد الدولية يعكسان تحولا عميقا ب النظام العالمي. سريوي يرى أن العالم يواجه انهيارا فعليا للنظام الذي نشأ بعد الحرب العالمية الثانية، مع تعطل المؤسسات الدولية وصعود النفوذ.
قالت مدللي، إن ميثاق مجلس السلام يبتعد كثيرًا عن إطار غزة ولا يذكرها صراحة، ما أثار تحفظات دولية واسعة. فيما قال الدراوي، إن القاهرة تنظر إلى أي مبادرة من زاوية وقف دائم لإطلاق النار، وانسحاب كامل.
قال د. كينيث كاتزمان، إن واشنطن دفعت نحو التفاهم لوقف التصعيد عبر القنوات الدبلوماسية. فيما قال وائل علوان، إن دمشق تُبدي مرونة سياسية مدركة أن الاتفاق قد لا يصمد طويلًا.
الاقتصاد السعودي واصل مسار الصعود رغم التحديات العالمية، مستندًا إلى إصلاحات هيكلية واضحة، وتنويع الموارد، وتهيئة بيئة استثمارية جاذبة عززت الثقة بالاقتصاد الوطني.
الخلاف حول جرينلاند يكشف توترا متناميا بين أميركا وأوروبا، مع اعتماد ترمب سياسة الضغط القصوى، مقابل مساع أوروبية لرد موحد يحمي المصالح دون الذهاب إلى مواجهة شاملة.
واشنطن تراقب بقلق مسار الاتفاق بين دمشق وقسد، مع استمرار الخلاف حول دمج القوات وتسليم السجون، في ظل مخاوف من تداعيات أمنية تهدد الاستقرار السوري.
تراجع مؤقت لاحتمالات الضربة الأميركية على إيران. أستاذ العلوم السياسية والدراسات الاستراتيجية د. أغوان يعزو ذلك لغياب الجاهزية الميدانية، مع تحشيد لاحق وضغوط أميركية قصوى في ظل هشاشة داخلية إيرانية.
تسعى الولايات المتحدة لتفعيل مجلس السلام لدعم الاستقرار في غزة، مع دعوة روسيا للمساهمة المالية والمشاركة في التنسيق الدولي لإنجاح المشروع وتحقيق استقرار طويل المدى.
قالت مؤسسة Ziemba Insights، إن الصين قادرة على تعويض خسارة النفط الفنزويلي، لكن التحدي الحقيقي يظهر إذا تأثرت إمدادات الوقود المخفض من روسيا وإيران، مؤكدة أن الخصومات الحالية تمنح بكين هامش توازن.
قال رائد جبر إن الاتصالات الروسية مع إيران وإسرائيل تعكس قلقًا حقيقيًا من تصعيد يهدد أمن جنوب القوقاز والشرق الأوسط، مشيرًا إلى أن موسكو تسعى لضبط التوتر لكنها تفتقر حاليًا لأدوات ضغط فعالة.
قال د. عامر الشوبكي إن التحرك الأميركي في فنزويلا يستهدف السيطرة على أكبر احتياطي نفطي عالميًا، مع السعي لإعادة توجيه العائدات وإنهاء النفوذ الصيني والروسي، في وقت يعاني فيه الاقتصاد الفنزويلي.
تصريحات ميدفيديف بشأن جرينلاند تحمل طابعا ساخرا أكثر من كونها خطة روسية فعلية. الهدف منها توجيه نقد سياسي للولايات المتحدة، واتهامها بازدواجية المعايير في قضايا السيادة وضم الأراضي.
صعدت أسعار النفط مع تصاعد الاحتجاجات في إيران والتصريحات الأميركية حول تدخل محتمل، وسط مخاوف من اضطرابات الإمدادات. الأسواق تسعر علاوة مخاطر متزايدة، وأي تصعيد عسكري قد يدفع الأسعار فوق 100 دولار.
ميدفيديف يثير الجدل مجددا حول جزيرة جرينلاند برسائل ساخرة للرئيس ترمب، وبحسب ديالا الخليلي مراسلة الشرق من موسكو، يأتي ذلك في ظل نفي روسي لسعيها للسيطرة على الجزيرة، ورفضها لأي تهديد على حدودها.
أعادت الضربة الروسية بصاروخ "أوريشنيك" التصعيد إلى الواجهة، مع تأكيد موسكو أنها ترد على هجوم إرهابي استهدف مقرات رئاسية، وتحمل الرسالة بعدا عسكريا، وتحذيرا سياسيا في وقت تتراجع فيه جهود التسوية.
تتصاعد أهمية فنزويلا في حسابات واشنطن الطاقية رغم العقوبات السابقة. محمد عبد الرؤوف يرى أن النفط الفنزويلي يدعم أمن الطاقة الأميركي ويحد من نفوذ الصين وروسيا، مع دور في التأثير على الأسعار طويلًا.
تكشفت ملامح أولية لآلية تنسيق بين دمشق وتل أبيب برعاية أميركية، تقوم على نموذج شبيه بآلية خفض التوتر التي كانت قائمة سابقا بين إسرائيل وروسيا في سوريا. وتشمل لأول مرة بحث ملفات مدنية.
ترى أليسيا جارسيا أن انخفاض المواليد في الصين يرتبط بتغيرات اجتماعية وكلفة الإنجاب أكثر من سياسة الطفل الواحد. التأثير الحالي على الطلب محدود، لكن تراجع القوى العاملة يهدد النمو مستقبلا.
قال معن فاضل مدير مكتب الشرق في سنغافورة إن بيانات الصين كشفت فجوة بين القطاعات، مع أداء أفضل للصناعة والصادرات مقابل ضعف الاستثمار والاستهلاك، مشيرا إلى أن الأنظار تتجه لتحفيز مرتقب ودعم الطلب المحلي
يواصل الاقتصاد الصيني تسجيل نمو قريب من المستهدف الحكومي، لكنه يواجه تباطؤا واضحا في نهاية العام، مع ضعف الاستهلاك المحلي وتراجع ثقة المستثمرين، وسط ضغوط خارجية ومخاوف من تأثير التعريفات الجمركية.
تتجه الصين إلى تسريع اختبار تطبيقات الذكاء الاصطناعي في الروبوتات والأجهزة المنزلية مستفيدة من قدراتها التصنيعية، بينما تحافظ أميركا على تفوقها في النماذج الأساسية، وسط تحديات الخصوصية والربحية.
قال جيمس هنري إن الدوافع وراء المشروع الأميركي تجمع بين الأمن الاقتصادي والسياسي، إذ يهدف إلى تحجيم الهيمنة الصينية عبر بناء احتياطي للمعادن النادرة، مع ضرورة التركيز على المعالجة وليس الاستخراج فقط.
النفوذ الأميركي والصيني في أميركا اللاتينية يشكل تحديا وفرصا للمستثمرين، إذ تتنافس القوى الاقتصادية على الموارد وتوجيه الاستثمارات بطريقة استراتيجية.
يلعب النفط الإيراني دورا استراتيجيا للصين، بينما تسعى أميركا للضغط على إيران وفنزويلا ضمن أهداف أوسع تشمل النفوذ العالمي، وسط إصرار بكين على الاحتفاظ بمكانتها كوسيط بين الشرق والغرب.
قال صفا إن قوة الاقتصاد الصيني تعود لسيطرته المتزايدة على سلاسل القيمة الصناعية، ما جعل عوائد التصدير أعلى من السابق. وأضاف أن الرسوم الجمركية لم تُضعف الصين بقدر ما كشفت اعتماد الغرب على صناعاتها.