توترات آسيا تتزايد.. والمنطقة العربية تراقب التداعيات. كيري يدعو من الصين للتعاون لمعالجة أزمة المناخ وسط موجة حر عالمية غير مسبوقة. بريطانيا تقر قانونا لمكافحة الهجرة غير الشرعية مع استمرار موجات اللجوء لأوروبا.
د. نجم عباس والعميد سمير راغب يوضحان أن التوترات بين باكستان وأفغانستان تركز على ضربات محددة للتحذير، مع دور أميركي وإقليمي لضبط التصعيد والحفاظ على الاستقرار الإقليمي وسط تدخلات اللاعبين الكبار.
برنت سادلر ود. فراس إلياس يوضحان أن إدارة ترامب تعزز تحضيراتها العسكرية حول إيران، مع تحذيرات للرعايا الأميركيين بهدف الردع وتهيئة خيارات إضعاف النظام الإيراني أو فرض ضغط على طهران في ضوء فشل التفاوض
قالت هند الطائف مسؤولة المكتب الإعلامي لغرفة طوارئ شرق النيل، إن الوضع الإنساني في السودان لا يزال كارثيًا، خاصة في دارفور وكردفان مع استمرار القتال. وأكدت أن نقص الغذاء والدواء يفاقم الأزمة.
المفاوضات الإيرانية-الأميركية تتسم بالجدية، مع تحفظات الفصائل العراقية، بينما تسعى واشنطن لتحقيق أهدافها النووية عبر الضغط الدبلوماسي دون اللجوء للحرب.
ارتفاع الديون يشمل الدول النامية والمتقدمة، والولايات المتحدة نموذج على تمويل العجز المستمر، مع ضرورة مراقبة السياسات المالية لضمان الاستقرار الاقتصادي العالمي.
قال د. ضياء الدين حلمي إن تحرك برلين نحو بكين يعكس أولوية المصالح الاقتصادية، في ظل ضغوط أميركية متزايدة، وسعي أوروبي لضبط الميزان التجاري وتعزيز الشراكة مع ثاني أكبر اقتصاد عالمي.
أكد محمد عبد الواحد الخبير في شؤون الأمن القومي أن العقوبات الدولية رمزية وغير مؤثرة في مسار الصراع، فيما رأى علي هندي الباحث في الشؤون الإفريقية أن غياب مشروع سياسي جامع يجعل الحسم الميداني مرجحًا.
قال أبشناس إن التوصل لاتفاق مرهون بإرادة واشنطن، معتبرا أن تأثير إسرائيل حاضر بقوة. فيما قال شميرر إن هدف الولايات المتحدة منع إيران من امتلاك سلاح نووي بعيدا عن أي أجندة إسرائيلية.
قال د. جون زغبي، خبير استطلاعات الرأي، إن خطاب حالة الاتحاد جاء طويلاً وبنبرة انقسامية، وسط تراجع مستوى الرضا إلى 41%، مع شكوك حول تأثيره على المستقلين والانتخابات النصفية.
اجتماع القاهرة يمهّد لمؤتمر باريس لدعم الجيش اللبناني، بينما يتواصل الجدل حول السلاح. المحلل السياسي بشارة شربل يرى أن الدعم السياسي مشروط بقرار سيادي يطبق اتفاق الطائف والقرار 1701.
يشرف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين شخصيا على سلامة أكثر من 600 موظف روسي في إيران، مع التوجه لإجلاء بعض الموظفين من محطة بوشهر للطاقة النووية، فيما تدعو روسيا مجلس الأمن لوقف فوري لإطلاق النار
تتصاعد الاتصالات الدولية لاحتواء الحرب في الشرق الأوسط مع حديث عن جهود دبلوماسية لخفض التصعيد ومنع اتساع المواجهة إلى دول أخرى، في ظل اهتمام متزايد باستقرار أسواق الطاقة وأمن المنطقة.
روسيا تتخذ موقف وساطة حذر تجاه التصعيد في إيران، ساعية للتوفيق بين دعم طهران وحماية مصالحها الاستراتيجية، مع الحفاظ على مفاوضاتها مع واشنطن حول أوكرانيا.
قال محلل الأسواق مات سميث إن روسيا رابح رئيسي من الأزمة مع زيادة صادراتها للهند. وأضاف أن البنية التحتية في أميركا قادرة على التصدير، لكن نوعية الخام الخفيف لا تشكل بديلاً مناسباً لنفط المنطقة
تشدد روسيا على أن الحل العسكري في الشرق الأوسط غير مجد، وتدعو إلى العودة للحلول الدبلوماسية، محذرة من توسع النزاع وانخراط أطراف ثالثة، ما قد يهدد حلفاءها بالمنطقة ويؤثر على أسواق الطاقة العالمية
يجري بوتن محادثات مع قادة السعودية والإمارات وقطر والبحرين لتخفيف التصعيد في الشرق الأوسط. ويشدد الكرملين على أن الحلول الدبلوماسية والسياسية فقط هي الطريق لوقف القتال، محذرا من مخاطر التصعيد
أفادت مراسلة الشرق في موسكو، ديالا الخليلي، بأن بوتين أكد تحقيق أهداف موسكو سواء بالدبلوماسية أو السلاح، تزامناً مع سيطرة قواته على 4 بلدات جديدة وتحذير الكرملين من عمليات تخريب أوكرانية لأنابيب الغاز
أوضح الكاتب والمحلل السياسي يفجيني سيدروف أن روسيا تتابع بقلق المواجهة بين أفغانستان وباكستان، مؤكداً أن موسكو تمتلك فرصة للوساطة نظراً لعلاقاتها الجيدة مع طرفي الصراع والقوى الإقليمية الداعمة لهما.
الحرب الروسية الأوكرانية تدخل عامها الرابع مع تحركات سياسية لإحياء التفاوض بعد جمود أعقب فشل مفاوضات إسطنبول. دوفينكوف فاليري يرى أن واشنطن تحاول دفع مبادرات لوقف الحرب.
أوكرانيا تواجه خيارين بعد سنوات الحرب: قبول شروط موسكو والتنازل عن أراضٍ أو مواصلة حرب استنزاف بدعم غربي غير محسوم. الانقسام الأوروبي والضغوط الأميركية يزيدان تعقيد المشهد السياسي والعسكري.
قال تشو شوان، باحث في الشؤون الصينية، إن استقرار المنطقة حيوي لمصالح بكين الاقتصادية. وذكر أن الصين تدعم وقف العمليات العسكرية وحماية أمن الملاحة بالخليج، مع تفعيل قنواتها الدبلوماسية للتهدئة.
أوضح د. روك أنطون مهنا، الخبير في البنك الدولي سابقاً، أن أزمة مضيق هرمز تسببت في قفزة أسعار النفط نحو 95 دولاراً، مؤكداً أن تعطل سلاسل التوريد سيفاقم كلفة السلع عالمياً ويضغط على اقتصاد الصين.
د. أسامة مراد يوضح أن التطورات العسكرية في إيران دفعت أسعار النفط للارتفاع إلى 90 دولاراً للبرميل، مع مخاطر استمرار التقلبات على الأسواق العالمية وارتفاع تكلفة الطاقة، وتأثير مباشر على الصين
قال الاقتصادي كيلفين لام إن تعطل الملاحة يعرقل صادرات الصين لدول الخليج التي تمثل سوقاً بديلاً للغرب. وبين أن بكين طلبت من مصافيها وقف تصدير الديزل والبنزين كخطوة تحوطية لمواجهة تداعيات حرب إيران.
آدي إمشيروفيتش قال إن أزمة الطاقة الحالية لوجستية أكثر منها نقصا فعليا، مع توقف 97% من حركة مضيق هرمز و75% من البحر الأحمر، ما يفاقم المخاوف. وأشار إلى هشاشة اقتصادات آسيوية
الصين تواجه اختبار إمدادات الطاقة. مدحت يوسف قال إن الاحتياطيات تمنحها وقتاً محدوداً، لكن استمرار التعطل من الخليج سيضغط على الاقتصاد. بدائل من خارج أوبك أو روسيا تخفف جزئياً.
قال د. فهد بن جمعة إن توترات مضيق هرمز وقيود عبور الشحنات ستقود إلى أزمة طاقة وتضخم عالمي، مؤكدًا أن الصين ستكون من أكبر المتضررين لاعتمادها على غاز الخليج ونفطه
يتصاعد الجدل حول مستقبل قطاع الاتصالات في سوريا وسط تحذيرات أميركية من الاعتماد على التكنولوجيا الصينية، في ظل تنافس عالمي على النفوذ الرقمي، وتساؤلات حول قدرة دمشق على تنويع شركائها.
إينار تانجين قال إن الإجراءات الجمركية المحتملة لترامب تستهدف تخفيف أزمة السيولة الأمريكية، مع استفادة الصين ودول آسيوية كبيرة، واصفًا خفض الرسوم من 31% إلى نحو 21–23% بالفرصة لتهدئة النزاعات التجارية