هل بدأت الصين تمارس ضغوطاً على أوروبا لزحزحة موقف القارة تجاهها؟ هل توجد توجد استراتيجية غربية واضحة للتعامل مع سياسيا واقتصادياً مع الصين؟
ناصر زهير / رئيس الشؤون الاقتصادية والدبلوماسية - الأوروبية للسياسات.. الدكتور دانيال ملحم / باحث اقتصادي
ناصر زهير / رئيس الشؤون الاقتصادية والدبلوماسية - الأوروبية للسياسات.. الدكتور دانيال ملحم / باحث اقتصادي.
الدكتور برونو بيكليني / أستاذ علاقات دولية - كلية ساو فرانسيسكو دي أسيس.. الدكتور محمد فايز فرحات / مدير - مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية
دنيز استقبال / باحث اقتصادي - "سيتا" التركية للبحوث.. الدكتور بشير عبد الفتاح / خبير الشؤون التركية
محمد سعيد / مراسل "الشرق" للأخبار: انتهاء المؤتمر الصحفي المنعقد بالقاهرة بين الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره التركي رجب طيب أردوغان
تبالغ أسواق النفط في التفاؤل بشأن إمدادات الشرق الأوسط ومضيق هرمز؛ حيث تشير التوقعات إلى استقرار الأسعار عند مستويات أعلى، تزامنا مع تزايد دور الصين كمستهلك وتماسك منظمة أوبك.
تشهد الصين تباطؤا اقتصاديا مع ضعف الاستثمار والاستهلاك، وسط توقعات بإجراءات دعم جديدة في يوليو، بينما تستهدف إصلاحات الفائدة تحسين فعالية السياسة النقدية دون أن تكون خفضا مباشرا للأسعار.
أشار أولي هانسن، رئيس استراتيجية السلع في Saxo Bank، إلى أن تخمة النفط الحالية مؤقتة ومرتبطة بشحنات هرمز العالقة، متوقعاً انتقال راية قيادة الطلب العالمي مستقبلاً من الصين إلى الاقتصاد الهندي.
قال نيل نيومان رئيس قسم استراتيجية الأسواق في Astris Advisory Japan، إن تحقيق توازن تجاري بين أوروبا والصين مهمة معقدة، في ظل اتساع العجز التجاري واعتماد القارة على واردات وسلاسل إمداد صينية.
المنافسة في الذكاء الاصطناعي تتسارع مع ظهور نماذج جديدة تعتمد على كلفة تطوير أقل وقدرات متقدمة، ما يفتح الباب أمام تحولات في السوق ويزيد الضغوط على الشركات الكبرى للحفاظ على تفوقها التقني.
تراجعت أسعار النفط مع انحسار المخاوف بشأن الإمدادات وترقب اتفاق بين أميركا وإيران، في وقت عززت فيه البيانات الصينية الضعيفة المخاوف بشأن الطلب العالمي، ما أعاد الجدل حول مستقبل النمو والتضخم.
يسهم دخول الشركات الصينية لبناء 100 ألف وحدة سكنية بالمملكة في تعزيز معروض العقار وزيادة المنافسة لصالح المستهلك جودة وسعرا، إلى جانب تنشيط الاقتصاد المحلي وفتح آفاق جديدة للاستثمار السكني.
قالت لوري هايتيان إن أسواق النفط تعاملت بتفاؤل مع تطورات الحرب منذ بدايتها، مع ترجيحات بقرب التوصل إلى اتفاق يخفف المخاطر المرتبطة بمضيق هرمز، مشيرة إلى أن تباطؤ الطلب الصيني والتحولات في قطاع الطاقة
يرى أسامة رزفي، محلل استراتيجي للأسواق والمنتجات في Primary Vision، أن تضرر مراكز الإنتاج الفعلي أثناء الحرب يفرّق بين الأسعار الورقية والسوق الحقيقي، مبيناً أن مذكرة التفاهم ستظل هشّة دائماً.
ناقش بيار فضول تأثير التوترات المرتبطة بالصراع في الخليج على الاقتصادات الآسيوية، مرجحًا أن تكون الاقتصادات الأكثر اعتمادًا على النفط المستورد مثل إندونيسيا والفلبين والهند واليابان الأكثر تأثرًا
تواجه أوروبا أزمة اعتماد دفاعي على واشنطن وغياب تنسيق يمنعها من بناء ردع مستقل، حيث تظل المظلة النووية الأميركية والقدرة على القيادة والسيطرة أبرز الفجوات العسكرية التي تبحث عن حلول أوروبية عاجلة.
قال تامر نجم مراسل الشرق للأخبار في لندن، إن أسواق الأسهم الأوروبية ما زالت تحت ضغط تراجع قطاعات التكنولوجيا والطاقة، مشيراً إلى أن نتائج الشركات المقبلة قد تحدد اتجاه التداولات.
تتواصل محادثات واشنطن بين وفدي لبنان وإسرائيل وسط خلافات جغرافية حول المناطق النموذجية وتصعيد ميداني بالجنوب، بالتزامن مع تحركات لبنانية لتشكيل قوات أوروبية بديلة لبعثة اليونيفيل.
يثير تقليص الوجود العسكري الأميركي في أوروبا نقاشا واسعا حول مستقبل الناتو وقدرة الدول الأوروبية على تحمل أعباء الدفاع والأمن، في ظل تحولات استراتيجية وتحديات متزايدة داخل القارة.
تتسع التباينات داخل الناتو مع انتقادات ترمب لإنفاق الحلفاء الدفاعي. وذكر المسؤول السابق بمجلس الأمن القومي الأميركي، دينيس وايلدر، أن واشنطن تريد تصحيح عبء قديم ومطالبة أوروبا بالإنفاق لمواجهة روسيا.
تزداد مخاوف موسكو من تحول أوروبا إلى قوة عسكرية أكثر تشدداً، مع شرخ داخل الأطلسي بين واشنطن وحلفائها. ويرى رائد جبر أن روسيا تنظر إلى الاتحاد الأوروبي كتحالف عسكري متصاعد.
هبطت المؤشرات الأوروبية متأثرة بموجة بيع آسيوية بعد تحذيرات كورية جنوبية بشأن صناديق رافعة مرتبطة بأسهم الرقائق. وذكر مراسل الشرق للأخبار، تامر نجم، أن تراجع وزن التكنولوجيا والرقائق في أوروبا.
أنهت الأسواق الأوروبية تعاملاتها على تراجع وسط حالة من الحذر والترقب، مع استمرار الضغوط على عدد من القطاعات الرئيسية وتراجع شهية المستثمرين تجاه الأسهم الدورية.
يعد الاتفاق التجاري بين واشنطن وبروكسل هدنة مؤقتة لتفادي حرب جمركية. وفي حين تم تسوية الرسوم حتى 2029 لصالح الصادرات الأميركية، تظل الضرائب على الخدمات الرقمية نقطة الخلاف الأبرز بين الجانبين.