مارك كيميت / مساعد وزير الدفاع الأميركي الأسبق. الدكتور محمد الشرفي / رئيس المركز المغربي للدراسات الاستراتيجية المستقبلية. سعود الريس / كاتب وباحث سياسي.
ناصر زهير / رئيس الشؤون الاقتصادية والدبلوماسية - الأوروبية للسياسات.. الدكتور دانيال ملحم / باحث اقتصادي
ناصر زهير / رئيس الشؤون الاقتصادية والدبلوماسية - الأوروبية للسياسات.. الدكتور دانيال ملحم / باحث اقتصادي.
الدكتور برونو بيكليني / أستاذ علاقات دولية - كلية ساو فرانسيسكو دي أسيس.. الدكتور محمد فايز فرحات / مدير - مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية
دنيز استقبال / باحث اقتصادي - "سيتا" التركية للبحوث.. الدكتور بشير عبد الفتاح / خبير الشؤون التركية
محمد سعيد / مراسل "الشرق" للأخبار: انتهاء المؤتمر الصحفي المنعقد بالقاهرة بين الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره التركي رجب طيب أردوغان
تسعى طهران للتلاعب بالمسار التفاوضي لكسب الوقت، وسط رفض أميركي للمقترحات الحالية واشتراط تقديم تنازلات ملموسة، بينما يواصل الحرس الثوري هيمنته على القرار التفاوضي انتظاراً لانتخابات واشنطن.
تتفاقم الأزمة الإنسانية في اليمن مع نزوح 200 ألف شخص وتدهور القطاع الصحي، وسط اتهامات للمنظمات الأممية بهدر المساعدات وسوء التنسيق، ما يضاعف مخاطر المجاعة وسوء التغذية بين الأطفال.
تحركات عسكرية أميركية جديدة في الشرق الأوسط تعيد الخيار العسكري تجاه إيران للواجهة، بالتزامن مع ضغوط اقتصادية وعقوبات تستهدف تقليص موارد طهران ودفعها إلى تقديم تنازلات وإعادة النظر في مواقفها الراهنة.
استهداف المدينة المنورة يرفع حدة التصعيد الحوثي، فيما تكثف القوات اليمنية ضرباتها على مخازن ومواقع للجماعة، وتستعد لتوسيع التعبئة العامة ودعم الجبهات، وسط معارك في تعز ومساع لتأمين طرق الإمداد حاليا.
زيارة نواف سلام إلى النبطية تحمل بعدا إنمائيا وسياسيا، مع تعهدات بإعادة تأهيل خدمات ومرافق متضررة وتشديد على حضور الدولة. لكن يستمر التوتر جنوبا ويعيد طرح سؤال حصرية السلاح ومن يملك قرار الحرب.
تنفي دمشق تقارير عن لقاءات مع حزب الله، وتشدد على دعمها لحصر السلاح بيد الدولة اللبنانية وتعزيز العلاقات عبر مؤسسات حكومية ورئاسية. ويأتي ذلك بعد بيانات سورية عن ضبط خلايا مرتبطة بالحزب في الجنوب.
عرض إيراني بربط عودة مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتخفيف العقوبات يسلط الضوء على خلافات داخلية بشأن التفاوض، بالتزامن مع ضغط اقتصادي وعسكري أميركي متنام على طهران، وتباين في الرؤى داخل القيادة.
تتزايد الضغوط على إيران بين التهديد العسكري والأزمة الاقتصادية والخلافات الداخلية حول التفاوض، فيما يبقى مضيق هرمز ورقة ضغط حاضرة مع تصاعد مخاطر الملاحة وناقلات النفط.
أكد خبراء سياسيون أن استهداف الحوثيين للمقدسات يفكك مزاعمهم، مشيرين إلى أن القوات اليمنية تتبع استراتيجية الاستنزاف بمدن اليمن لتقويض قدرات الجماعة المدعومة من إيران.
أفاد عزوز عليلو بتعزز المؤشرات لدى إدارة ترمب لاستئناف الحرب ضد إيران عقب انتخابات التجديد النصفي، إثر رفض العرض الإيراني والمطالبة بتنازلات نووية، بالتزامن مع إرسال حاملة الطائرات ثالثة «روزفلت».
أكد د. عبد العزيز بن رازن أن استهداف الحوثي للمدينة المنورة والحرم خط أحمر يتنافى مع الدين، مشدداً على أن اعتداءات الجماعة المارقة تعكس ضعفها وعزلتها وتستوجب تحركاً إسلامياً ودولياً حازماً لردعها.
حذر خبراء عسكريون من استمرار هجمات الحوثيين على المنشآت الحيوية والمقدسات بالسعودية بتوجيهات إيرانية، مؤكدين أن الردع العسكري وتكثيف العمليات هما الحل الحاسم لتقويض هذه التهديدات.
استهداف الحوثيين للاماكن المقدسة والمنشآت الاقتصادية السعودية يرفع مستوى التصعيد، وسط دعوات لتفعيل التحالفات القائمة وتعزيز الضغط على الجماعة ومن يدعمها.
تثير الهجمات الحوثية على أهداف داخل السعودية أبعادا أمنية وسياسية، في ظل ارتباط الجماعة بإيران وتصاعد المخاوف من توسيع نطاق الصراع واستهداف منشآت ذات أهمية اقتصادية ورمزية دينية.
تتجه "سنام القابضة" إلى توسع استثماري بصفقة استراتيجية، باستثمارات تبدأ بمليار ريال وتستهدف 3 مليارات. وتشمل الأولويات التعليم والبنية التحتية والطاقة المتجددة والمدن الذكية، مع تعزيز الخدمات المالية.
تواصل السوق السعودية توسعها في الأسهم وأدوات الدين، لكن تنويع المنتجات المالية واستقطاب مزيد من المستثمرين والمصدرين يظلان من أبرز التحديات أمام تعميق السوق وزيادة السيولة، واستقطاب رؤوس أموال إضافية.
تترقب السوق السعودية الربع الأخير وسط ضغوط جيوسياسية ومالية، بعد تراجعات سجلها المؤشر خلال سبتمبر والربع الثالث، فيما تظل أسعار الفائدة وعوائد السندات من أبرز العوامل المؤثرة في حركة الأسهم وبشكل عام.
تحسنت إمدادات النفط في المنطقة مع ارتفاع الشحنات السعودية عبر الساحلين الشرقي والغربي، لكن استمرار المخاطر الجيوسياسية يبقي علاوة المخاطر حاضرة في الأسعار، رغم تحسن تدفقات الخام، مع ترقب تطورات الحرب.
اعتبر سعد آل ثقفان، عضو جمعية الاقتصاد السعودية، أن نمو القطاع غير النفطي بـ 3.2% يعكس التخطيط المسبق لرؤية 2030، موضحاً أن تقليص العجز لـ 4.9% جاء بفضل نمو الإيرادات دون تخفيض بـ المصروفات.
تظهر الميزانية السعودية توجها لمواصلة الإنفاق الاستثماري ورفع كفاءته، بما يدعم نمو الإيرادات والاقتصاد غير النفطي، بينما تظل التوترات ونتائج الشركات أبرز العوامل المؤثرة في أداء السوق السعودية.