د. احمد سالمان | أستاذ علم المناعة بمعهد إدوارد جينر.. د. فواز الأسعد | أستاذ الجراحة العصبية.
رفع العقوبات عن إيران يعني استعادة أموال مجمدة وزيادة صادرات النفط وجذب استثمارات، مع توقع امتصاص الأسواق لأي زيادة في المعروض دون هبوط حاد.
قال د. سيد غنيم الخبير العسكري، إن الصواريخ الإيرانية الحالية قادرة على تهديد أوروبا والقواعد الأميركية، لكنها لا تصل إلى الأراضي الأميركية، موضحًا أن تطوير صواريخ عابرة للقارات ممكن نظريًا مستقبلاً.
أليكس فاتنكا مدير برنامج إيران بمعهد الشرق الأوسط يرى أن التقدم لا يلغي الخيار العسكري، بينما يؤكد صالح القزويني الخبير في الشؤون الإيرانية استعداد بلاده لتقديم ضمانات نووية مقابل رفع العقوبات.
تتصاعد الضغوط على علاقة الاتحاد الأوروبي بالصين مع عجز تجاري أوروبي واختلال صناعي متزايد، مقابل سعي بكين لتوسيع أسواقها وتخفيف قيود أوروبا. المشهد يعكس تعارضاً بين المصالح الاقتصادية والهواجس الأمنية.
الجولة الثالثة في جنيف تختبر فرص التفاهم النووي بين واشنطن وطهران. طرح إيراني لتخصيب محدود مقابل تخفيف العقوبات، مقابل تشديد أميركي على اتفاق دائم قبل مهلة حددها دونالد ترمب.
خطاب حالة الاتحاد يأتي وسط تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران واحتمال توجيه ضربة عسكرية في ظل حشد أميركي واسع وتعثر التفاوض. هبة القدسي توضح أن القرار الأميركي يتأرجح بين الدبلوماسية والقوة.
الجدل السياسي في بغداد يتصاعد مع تمسّك نوري المالكي بترشحه. علي السراي يشير إلى رهان المالكي على صفقة سياسية تحفظ موقعه، وسط انقسام داخل الإطار التنسيقي وتأثير للتطورات الإقليمية.
كاتب متخصص في الشؤون الأميركية، يرى أن الضربة الأميركية المحدودة ضد إيران قبل جنيف ممكنة إذا لم تُلبّ الشروط الأميركية، في ظل توجسات واشنطن بشأن النووي والصواريخ.
قال بن طفلة إن إيداع العراق خريطة بحرية جديدة لدى الأمم المتحدة يُعد تعديًا على سيادة الكويت ويخالف اتفاقيات سابقة. فيما قال الدعمي إن الخطوة تستند إلى حقوق تاريخية ويمكن حسمها قانونيًا.
جدل داخل الإطار التنسيقي حول ترشيح نوري المالكي لرئاسة الوزراء وسط ضغوط أميركية. السراي يلفت إلى تعقيدات داخلية تمنع سحب الترشيح، بينما يرى مصطفى أن أدوات الضغط الأميركية تجعل القرار شديد الحساسية.
الحرب على إيران تؤدي إلى ارتفاع غير مسبوق في أسعار البنزين، مما يؤثر على تكاليف النقل والزراعة والتجارة والسياحة في الولايات المتحدة. هذه الزيادة تشكل تحديا سياسيا واقتصاديا كبيرا للرئيس ترمب.
إسرائيل تغير استراتيجيتها في الحرب ضد إيران، حيث لم يعد هدفها إسقاط النظام بشكل مباشر، بل دعم الحراك الشعبي الإيراني من خلال ضربات جوية لتقويض قدرة النظام على قمع الاحتجاجات الداخلية.
خفضت إسرائيل توقعاتها بشأن سقوط النظام الإيراني بعد غياب مؤشرات على انشقاقات داخلية أو احتجاجات واسعة. ومع ذلك تؤكد أنها لن تقبل بإنهاء الحرب دون حسم الملفين النووي والصاروخي
تواجه سلاسل الإمداد بين أوروبا ودول الخليج ضغوطا متزايدة مع استمرار التوترات في الممرات البحرية، ما يثير مخاوف بشأن تدفق السلع والمواد الغذائية وتأثير اضطراب الملاحة على حركة التجارة.
يتصاعد التوتر في لبنان مع استمرار الضربات العسكرية واتساع المواجهة، في وقت تبقى فيه قنوات سياسية مفتوحة لمحاولات التفاوض، وسط مخاوف من استمرار التصعيد وتأثيره في الاستقرار الداخلي.
تتصاعد الدعوات لتشكيل تحالف دولي لحماية الملاحة في مضيق هرمز مع تزايد المخاوف من تهديد حركة التجارة والطاقة، في ظل استمرار التوترات الإقليمية وتعقيدات التنسيق العسكري بين الدول.
تواجه شركات الطيران العالمية ضغوطا متزايدة مع تصاعد التوترات في المنطقة، حيث يؤدي ارتفاع أسعار الوقود وتغير مسارات الرحلات وتراجع حركة المسافرين لزيادة تكاليف التشغيل وارتفاع المخاطر في قطاع الطيران.
تتصاعد الهجمات على المصالح الأميركية ومنشآت الطاقة في العراق وسط مخاوف من اتساع نطاق الصراع الإقليمي، في وقت تحاول فيه الحكومة تجنيب البلاد تداعيات المواجهة وتفادي تحوله إلى ساحة تصفية حسابات.
أدت الحرب بين أميركا وإيران إلى اضطراب ملحوظ في أسواق الطاقة والمال، مع ارتفاع أسعار الوقود وتزايد الضغوط التضخمية، ما يثير مخاوف من انعكاسات أوسع على الاقتصاد الأميركي والاقتصاد العالمي.
تتجه المواجهة بين أميركا وإيران نحو مرحلة أكثر تعقيدا مع استمرار الضربات العسكرية وتزايد الضغوط الاقتصادية والسياسية، بينما تبرز مواقع استراتيجية مرتبطة بالطاقة ضمن أدوات الضغط في مسار الصراع.
تكرس روسيا دورًا داعمًا لصمود إيران من دون انخراط عسكري مباشر، مع إبقاء باب الوساطة مفتوحًا. ويشرح رائد جبر أن موسكو تتحرك عبر تنسيق أمني وعسكري محدود وطرح ضمانات نووية وصاروخية.
ارتفاع أسعار النفط وتأثيراته على الاقتصاد العالمي تتأرجح بين فرص روسيا ومخاطر الركود والتضخم، مع زيادة تكاليف الشحن والضغوط على الدولار الأميركي.
طرحت روسيا مقترحات لخفض توترات الشرق الأوسط تشمل نقل اليورانيوم الإيراني. كما تواصل تقديم الطاقة للأسواق العالمية مع تحذيرات من استهداف البنية التحتية للطاقة، رغم رفض بعض الدول الأوروبية رفع العقوبات.
المقترح الروسي بنقل اليورانيوم الإيراني المخصب إلى روسيا عاد إلى الواجهة مع رفض أميركا له. خطوة تعكس تعقيدات المشهد السياسي والعسكري في المنطقة، وتفتح نقاشا حول أهداف الصراع وحدود الدور الروسي.
تعتزم إدارة ترمب الإفراج عن 172 مليون برميل من الاحتياطي النفطي الأميركي على مدى 120 يوما، لكنها حلول مؤقتة، وسط ارتفاع عالمي جديد لأسعار النفط وتأثر الإمداد بسبب النزاعات وحرب إيران.
ذكرت ديالا الخليلي، مراسلة الشرق بموسكو، أن روسيا تعول على التنسيق مع أميركا لاستقرار أسواق الطاقة. وترى موسكو أن الدبلوماسية هي الحل الوحيد لتفادي فوضى بالمنطقة قد تخرج عن السيطرة وتضر بالاقتصاد
شددت روسيا على موقفها الثابت تجاه الشرق الأوسط، داعية إلى وقف التصعيد وحماية المدنيين والتوجه إلى طاولة المفاوضات، فيما تواصل عمليات إجلاء مواطنيها من إيران وحماية موظفي محطة بوشهر النووية.
تتبنى الصين موقفا متوازنا في الحرب، تحاول من خلاله الحفاظ على شراكتها مع إيران دون الإضرار بمصالحها الاقتصادية في المنطقة. في المقابل تستفيد روسيا من انشغال واشنطن بالشرق الأوسط.
تثير اضطرابات أسواق الطاقة تساؤلات حول احتمال عودة العلاقات بين أوروبا وروسيا في مجال الإمدادات. ويشير محلل النفط، جراي، إلى أن عرض بوتين بإعادة تزويد أوروبا بالطاقة يعكس توظيفاً سياسياً للأزمة،
تحركات دولية تتصاعد لاحتواء الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران. ديالا الخليلي تشير إلى مقترحات روسية لخفض التصعيد، بينما يوضح بدر العازمي أن الصين تدعو لوقف العمليات العسكرية.