كيف تستثمر روسيا والصين منظمة شنغهاي للتعاون في مواجهة الهيمنة الغربية؟ وهل نجحت روسيا في كسر طوق العزلة الاقتصادية التي سعى إليها الغرب؟
ناصر زهير / رئيس الشؤون الاقتصادية والدبلوماسية - الأوروبية للسياسات.. الدكتور دانيال ملحم / باحث اقتصادي
ناصر زهير / رئيس الشؤون الاقتصادية والدبلوماسية - الأوروبية للسياسات.. الدكتور دانيال ملحم / باحث اقتصادي.
الدكتور برونو بيكليني / أستاذ علاقات دولية - كلية ساو فرانسيسكو دي أسيس.. الدكتور محمد فايز فرحات / مدير - مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية
دنيز استقبال / باحث اقتصادي - "سيتا" التركية للبحوث.. الدكتور بشير عبد الفتاح / خبير الشؤون التركية
محمد سعيد / مراسل "الشرق" للأخبار: انتهاء المؤتمر الصحفي المنعقد بالقاهرة بين الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره التركي رجب طيب أردوغان
تضع شروط بوتين للهدنة كييف أمام معضلة صعبة، إذ تطالب موسكو بوقف جميع الأنشطة العسكرية، بينما ترى أوكرانيا أن هذه الشروط تمنح روسيا تفوقا سياسيا. ويرجح محللون أن ترفض كييف المقترح.
بوتين يطالب بوقف النار وفق شروط تمنع تسليح أوكرانيا، فيما يسعى ترمب لاستثمار الأزمة عبر اتفاقيات المعادن. أوروبا منقسمة، وكييف تحاول التكيف لحماية موقعها السياسي والعسكري.
تبعث المفاوضات الروسية الأوكرانية آمالا بوقف النار، ما قد ينعش الاقتصاد العالمي عبر رفع العقوبات، وتأثيره على أسعار الطاقة والغذاء. استقرار الأسواق يعزز الأمن الغذائي العربي.
ترمب يثير الجدل بتصريحاته عن أوكرانيا، متفائلا بالمحادثات رغم غياب اتفاق. يشيد بالناتو لكنه يواصل الضغط المالي، فيما يبرز ملف غرينلاند كقضية أمن قومي أميركية. تفاصيل أكثر مع مراسلة الشرق زينة إبراهيم.
بعد طرح واشنطن هدنة مؤقتة في أوكرانيا، وصف بوتين الفكرة بـ"الجيدة"، لكنه أعرب عن مخاوف تتعلق بضمانات التنفيذ ومنع كييف من استغلال الهدنة لإعادة التسلح.. فما تحفظات موسكو على مقترح ترمب للهدنة؟
تتزايد المساعي لوقف الحرب الأوكرانية مع طرح هدنة مؤقتة تواجه تحفظا روسيا ومطالب بضمانات. واشنطن تضغط لتسوية غير مشروطة، بينما تترقب الأنظار محادثات مبعوثها مع بوتين واحتمال لقاء ترمب.
روسيا تحدد شروط تسوية الأزمة الأوكرانية، مثل رفض انضمام أوكرانيا للنيتو والاعتراف بالقرم. ترفض موسكو الهدنة المؤقتة وتعتبرها استراحة للجيش الأوكراني، وتؤكد ضرورة مراعاة مصالحها في المفاوضات.
يكثف الجيش الروسي عملياته في مقاطعة كورسك، خاصة في سوجا الاستراتيجية، بينما يزور بوتين المنطقة لأول مرة منذ التوغل الأوكراني، مرتديا الزي العسكري، وموجها بتسريع استعادة السيطرة.
قال رائد جبر إن ظهور بوتين بالزي العسكري في كورسك يحمل رسالة للداخل الروسي، إذ يسعى لتقديم إنجاز قبل الهدنة. وأضاف أن موسكو تتريث لدراسة الموقف الأميركي والأوكراني قبل الرد على مقترح التسوية.
غياب الثقة يعرقل المفاوضات بين أوكرانيا وروسيا، وسط اتهامات لكييف بأن موسكو تصعد الهجمات خلال المحادثات. في ظل النفوذ الأميركي، ترفض أوكرانيا تقديم تنازلات، بينما تتمسك روسيا بمطالبها منذ 2014.
تستخدم واشنطن ملف التلاعب بالعملات كورقة ضغط في المفاوضات التجارية، متهمة الصين واليابان بخفض عملتيهما. توقعات ضعف الدولار تتزايد رغم استمرار هيمنته، فيما يشهد الين تحركات بارزة.
تشهد الأسواق الصينية انتعاشا بفضل تعديلات بورصة هونج كونج، التي تسهل الاستثمار في شركات كبرى مثل "بي واي دي". ومع تنامي الطلب على المركبات الكهربائية، تزداد فرص تدفق السيولة وتعافي الاقتصاد.
قفزت أسعار الصلب بنحو 50% إلى 975 دولارا للطن بعد فرض الولايات المتحدة رسوما بنسبة 25%، وسط تسارع عمليات الشراء. ويهدد القرار سلاسل التوريد العالمية، ما قد يؤثر على إنتاج الدول المصدّرة.
تصاعد التوتر التجاري بين أميركا وأوروبا والصين مع فرض رسوم جمركية عقابية، ما يثير مخاوف من تراجع التجارة العالمية. الاتحاد الأوروبي يرد بالمثل لكنه يفضل التفاوض لتفادي تداعيات سلبية.
تواجه الصين صعوبات في إيجاد أسواق بديلة للألومنيوم بعد الرسوم الجمركية. المدير العام للمعهد الاقتصادي الأوروبي الأسيوي، ماهر نقولا الفرزلي، يوضح أن الهند تمثل خيارًا لكنه مقيد بسياسات حمائية.
تقلبات حادة في الأسواق المالية وسط ضبابية اقتصادية متزايدة، حيث تواجه أسهم التكنولوجيا الأميركية مخاطر التقييمات المرتفعة، فيما تبرز الأسهم الصينية كخيار مغرٍ في ظل تصاعد المنافسة.
الأسواق المالية تشهد تغيرات مع خفض تصنيف الأسهم الأميركية ورفع الصينية، وسط ضبابية اقتصادية وسياسية. المستثمرون يتجهون لموقف دفاعي بين تداعيات سياسات ترمب ودعم الصين للتكنولوجيا.
أسعار النفط تحت الضغط مع العقوبات الأميركية على إيران، فيما تجد واشنطن صعوبة في كبح صادراتها إلى الصين. رئيس "Petroleum Economist"، بول هيكين، يؤكد أن حاجز الـ70 دولارًا يظل حاسمًا.
تراجعت صادرات النفط الإيراني تحت ضغط العقوبات الأميركية، ما أدى إلى ارتفاع تكاليف الشحن والتأمين، لكن الصين لا تزال تواصل استيراده، مستفيدة رغم التوترات التجارية والتحديات اللوجستية.
تعتزم إدارة ترمب حظر "ديب سيك" على الأجهزة الحكومية، بسبب مخاوف من تخزين البيانات على خوادم أجنبية. محللة الأبحاث لدى "The Futurum Group"، ليزا مارتن، تشير إلى أن هذه المخاوف تتزايد.