فرج زيدان | باحث في الشؤون السياسية والاستراتيجية.. محمد محفوظ | كاتب وباحث سياسي.
رفع العقوبات عن إيران يعني استعادة أموال مجمدة وزيادة صادرات النفط وجذب استثمارات، مع توقع امتصاص الأسواق لأي زيادة في المعروض دون هبوط حاد.
قال د. سيد غنيم الخبير العسكري، إن الصواريخ الإيرانية الحالية قادرة على تهديد أوروبا والقواعد الأميركية، لكنها لا تصل إلى الأراضي الأميركية، موضحًا أن تطوير صواريخ عابرة للقارات ممكن نظريًا مستقبلاً.
أليكس فاتنكا مدير برنامج إيران بمعهد الشرق الأوسط يرى أن التقدم لا يلغي الخيار العسكري، بينما يؤكد صالح القزويني الخبير في الشؤون الإيرانية استعداد بلاده لتقديم ضمانات نووية مقابل رفع العقوبات.
تتصاعد الضغوط على علاقة الاتحاد الأوروبي بالصين مع عجز تجاري أوروبي واختلال صناعي متزايد، مقابل سعي بكين لتوسيع أسواقها وتخفيف قيود أوروبا. المشهد يعكس تعارضاً بين المصالح الاقتصادية والهواجس الأمنية.
الجولة الثالثة في جنيف تختبر فرص التفاهم النووي بين واشنطن وطهران. طرح إيراني لتخصيب محدود مقابل تخفيف العقوبات، مقابل تشديد أميركي على اتفاق دائم قبل مهلة حددها دونالد ترمب.
خطاب حالة الاتحاد يأتي وسط تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران واحتمال توجيه ضربة عسكرية في ظل حشد أميركي واسع وتعثر التفاوض. هبة القدسي توضح أن القرار الأميركي يتأرجح بين الدبلوماسية والقوة.
الجدل السياسي في بغداد يتصاعد مع تمسّك نوري المالكي بترشحه. علي السراي يشير إلى رهان المالكي على صفقة سياسية تحفظ موقعه، وسط انقسام داخل الإطار التنسيقي وتأثير للتطورات الإقليمية.
كاتب متخصص في الشؤون الأميركية، يرى أن الضربة الأميركية المحدودة ضد إيران قبل جنيف ممكنة إذا لم تُلبّ الشروط الأميركية، في ظل توجسات واشنطن بشأن النووي والصواريخ.
قال بن طفلة إن إيداع العراق خريطة بحرية جديدة لدى الأمم المتحدة يُعد تعديًا على سيادة الكويت ويخالف اتفاقيات سابقة. فيما قال الدعمي إن الخطوة تستند إلى حقوق تاريخية ويمكن حسمها قانونيًا.
جدل داخل الإطار التنسيقي حول ترشيح نوري المالكي لرئاسة الوزراء وسط ضغوط أميركية. السراي يلفت إلى تعقيدات داخلية تمنع سحب الترشيح، بينما يرى مصطفى أن أدوات الضغط الأميركية تجعل القرار شديد الحساسية.
التحركات الإيرانية الأخيرة ضد دول عربية وأوروبية أظهرت محدودية قدراتها، وأدت إلى توحيد المواقف الدولية، مع إبراز دور التحالفات الإقليمية والدولية في مواجهة تهديداتها المتصاعدة.
د. رامي الخليفة العلي، أستاذ الفلسفة السياسية بجامعة باريس، يشير إلى أن أوروبا توازن بين التحفظ على التدخل العسكري وإمكانية دعم دول الخليج، مع مراعاة مصالحها وعلاقاتها القوية مع الولايات المتحدة.
لورنس كورب، مساعد وزير الدفاع الأميركي الأسبق، يقول إن الضربات الأميركية تهدف لتعزيز الردع وحماية أميركا، مع إبقاء الباب مفتوحًا للتفاوض حول إيران وصلاحياتها النووية وأهدافها الاستراتيجية.
مخاوف إغلاق مضيق هرمز تضغط على التجارة العالمية. د. صابر شاكر أوضح أن الصدمة تبدأ عبر أسعار الطاقة، محذراً من أن إطالة التصعيد ترفع كلفة الشحن والتأمين وتعمق اضطراب سلاسل الإمداد.
مساعدة وزير الخارجية الأميركي السابق لشؤون الشرق الأدنى تشير إلى أن العمليات الأميركية تهدف لحماية أميركا وحلفائها، مع القضاء على تهديد الصواريخ النووية، وفتح إمكانية تفاوض مع قيادة إيرانية جديدة.
أسواق الطاقة تواجه اضطراباً بعد إغلاق مضيق هرمز وتعطل ناقلات. الكاتب فهد البقمي أوضح أن المضيق يمر عبره نحو خُمس النفط العالمي، ما يعني أثراً سريعاً على الأسعار. بدائل مؤقتة قد تحد من الصدمة.
الولايات المتحدة تهدف لتغيير سلوك إيران عبر استهداف برامج التهديد والقيادات المتشددة، مع احتمال فتح حوار داخلي جديد، وفق تحليل د. محمد الزغول.
واشنطن تتحدث عن استعداد طهران للتفاوض، بينما يحيط الغموض بهوية "القيادة الجديدة" التي أشار إليها ترمب في "ذا أتلانتيك". المشهد الإيراني موزع بين مؤسسات عدة بلا بديل ظاهر. بالتزامن، تتواصل الضربات.
استهداف ناقلات في الخليج يهدد تدفقات النفط والغاز إلى أوروبا وآسيا، ويعطل الملاحة ويرفع كلفة التأمين والشحن، ما يدفع الأسعار للصعود ويزيد مخاطر التضخم والركود عالميا.
استهداف مقر الإعلام الرسمي في طهران أدى لانقطاع البث. د. مهند العزاوي أوضح أن الهدف تقويض منظومة القيادة والسيطرة. د. محمد عباس ناجي رأى أن الضربات تعكس إضعافاً تدريجياً لقدرة النظام على ضبط الداخل.
يشدد البيان السعودي بشأن اليمن على أهمية الحوار، وعودة المجلس الانتقالي الجنوبي إلى مواقعه السابقة، لضمان استقرار المحافظات، ومنع الانزلاق للصراعات، مؤكدا على عدالة القضية الجنوبية.
تؤكد زيارة عبد الفتاح البرهان، رئيس مجلس السيادة السوداني، إلى القاهرة في توقيت حساس دعم مصر الكامل للأمن القومي السوداني، وتعكس التنسيق الاستراتيجي بين البلدين للتعامل مع الأزمة والتحديات الإقليمية.
يضع العام الحافل بالتطورات لبنان أمام مفترق طرق حاسم، بين إمكانية استعادة سيادة الدولة عبر حلول سلمية، وبين مخاطر التصعيد والضغوط الخارجية، في ظل تداعيات ما زالت تلقي بظلالها على الداخل اللبناني.
بعد الانتخابات العراقية، يتركز الصراع على تشكيل الكتلة الأكبر لتحديد رئاسة الحكومة، حيث تتقاطع التحالفات والانقسامات داخل المكونات، ما يجعل تكوين الحكومة المقبلة تحديا سياسيا معقدا.
التصعيد الإسرائيلي في لبنان يزداد وسط توقف مفاوضات نزع السلاح، مع غارات يومية وأهداف رمزية تزيد التوتر، بينما تعتمد الدولة على دعم دولي لاستعادة سيادتها وضمان الاستقرار.
قال الكاتب إيلي القصيفي إن القاهرة تقود تحركا عربيا جديدا يرفض استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان وأن هذا التوجه لا يخلو من شروط تتعلق بحصرية السلاح بيد الدولة وبموقع حزب الله في المرحلة المقبلة
تمديد معاهدة ستارت يثير نقاشات حول الأمن النووي العالمي، وسط مخاوف من فوضى نووية وتصاعد التوتر بين موسكو وواشنطن، في وقت تحاول فيه الدول الحفاظ على التوازن الاستراتيجي.
منيف عماش الحربي رأى أن الهجوم الإسرائيلي على قطر كشف تراجع التأثير الأميركي على تل أبيب، مشددًا على لحظة خطيرة تستدعي تعزيز التوافقات الخليجية والتمسك بمسار حل الدولتين.
تشهد الساحة السورية توازنات هشة مع سعي تل أبيب لاستغلال نقاط ضعف دمشق وإضعاف النظام دون إسقاطه، وسط تحذيرات من سياسة حافة الهاوية ومخاوف من مشاريع توسعية تهدد وحدة البلاد.
انقطاع الكابلات البحرية أحدث بطئا ملحوظا في خدمات الإنترنت عالميًا. شركات التكنولوجيا الكبرى سارعت إلى إعادة توجيه حركة البيانات، لكن التأثير على المستخدمين ما زال قائما حتى الآن.