كريستوفر ديتايور هنري | خبير في اقتصادات الطاقة.. علي نعمة | خبير في شؤون النفط والطاقة.
د. نجم عباس والعميد سمير راغب يوضحان أن التوترات بين باكستان وأفغانستان تركز على ضربات محددة للتحذير، مع دور أميركي وإقليمي لضبط التصعيد والحفاظ على الاستقرار الإقليمي وسط تدخلات اللاعبين الكبار.
برنت سادلر ود. فراس إلياس يوضحان أن إدارة ترامب تعزز تحضيراتها العسكرية حول إيران، مع تحذيرات للرعايا الأميركيين بهدف الردع وتهيئة خيارات إضعاف النظام الإيراني أو فرض ضغط على طهران في ضوء فشل التفاوض
قالت هند الطائف مسؤولة المكتب الإعلامي لغرفة طوارئ شرق النيل، إن الوضع الإنساني في السودان لا يزال كارثيًا، خاصة في دارفور وكردفان مع استمرار القتال. وأكدت أن نقص الغذاء والدواء يفاقم الأزمة.
المفاوضات الإيرانية-الأميركية تتسم بالجدية، مع تحفظات الفصائل العراقية، بينما تسعى واشنطن لتحقيق أهدافها النووية عبر الضغط الدبلوماسي دون اللجوء للحرب.
ارتفاع الديون يشمل الدول النامية والمتقدمة، والولايات المتحدة نموذج على تمويل العجز المستمر، مع ضرورة مراقبة السياسات المالية لضمان الاستقرار الاقتصادي العالمي.
قال د. ضياء الدين حلمي إن تحرك برلين نحو بكين يعكس أولوية المصالح الاقتصادية، في ظل ضغوط أميركية متزايدة، وسعي أوروبي لضبط الميزان التجاري وتعزيز الشراكة مع ثاني أكبر اقتصاد عالمي.
أكد محمد عبد الواحد الخبير في شؤون الأمن القومي أن العقوبات الدولية رمزية وغير مؤثرة في مسار الصراع، فيما رأى علي هندي الباحث في الشؤون الإفريقية أن غياب مشروع سياسي جامع يجعل الحسم الميداني مرجحًا.
قال أبشناس إن التوصل لاتفاق مرهون بإرادة واشنطن، معتبرا أن تأثير إسرائيل حاضر بقوة. فيما قال شميرر إن هدف الولايات المتحدة منع إيران من امتلاك سلاح نووي بعيدا عن أي أجندة إسرائيلية.
قال د. جون زغبي، خبير استطلاعات الرأي، إن خطاب حالة الاتحاد جاء طويلاً وبنبرة انقسامية، وسط تراجع مستوى الرضا إلى 41%، مع شكوك حول تأثيره على المستقلين والانتخابات النصفية.
اجتماع القاهرة يمهّد لمؤتمر باريس لدعم الجيش اللبناني، بينما يتواصل الجدل حول السلاح. المحلل السياسي بشارة شربل يرى أن الدعم السياسي مشروط بقرار سيادي يطبق اتفاق الطائف والقرار 1701.
كارل جيمس مور، خبير الطيران المدني، يحذر من تأثير الحرب في الشرق الأوسط على حركة الطيران العالمية، مع ارتفاع أسعار النفط وزيادة أوقات الرحلات، ما يرفع تكاليف التذاكر ويزيد المخاطر الأمنية.
التصعيد الإسرائيلي في لبنان يتوسع من بيروت إلى الجنوب، مع ضربات مكثفة وعزل منطقة جنوب الليطاني، وسط تقديرات بإمكانية اجتياح إسرائيلي بري، وإنشاء منطقة عازلة بعمق يتراوح بين 5 و12 كيلومترا.
عزوز عليلو من واشنطن وقاسم الخطيب من القدس يقدمان تحديثات عن الضربة الإسرائيلية ضد منشآت الغاز الإيرانية، بالتنسيق مع الولايات المتحدة، مع متابعة التحركات الأمريكية لتأمين مضيق هرمز
ارتفاع أسعار النفط والغاز بسبب الحرب في الخليج ينعكس على الذهب والمعادن الأساسية، بينما استمرار الهجمات على المنشآت الحيوية يزيد المخاطر التضخمية ويؤثر على الأسواق العالمية والسلع الغذائية.
الخبير العسكري خليل الحلو يؤكد أن اغتيالات لارجاني والسليماني دفعت إيران وحزب الله لتكثيف الردود، بينما توزع الأدوار بين الولايات المتحدة وإسرائيل يظهر تباينًا في الأهداف البعيدة للصراع.
د. علي العنزي قال إن اجتماعات وزراء الخارجية العرب والإسلاميين في السعودية تهدف لاحتواء التصعيد الإقليمي مع رسائل لإيران وأميركا بضرورة خفض التوتر وسط استمرار الحرب واتساع أهدافها العسكرية والاقتصادية
استهداف منشآت الطاقة في إيران يعكس تحولا في مسار الصراع نحو السيطرة على الموارد، مع تصعيد عسكري قد يغير موازين القوى ويزيد من تعقيد المشهد الإقليمي.
الاتفاقات النفطية بين الإقليم والمركز تواجه تحديات مستمرة بسبب غياب الأطر القانونية، مع تأثيرات متزايدة لإغلاق الممرات البحرية على الصادرات واستقرار الاقتصاد.
تشهد الحرب على إيران تغيرا في الأهداف، مع التركيز على تفكيك البرنامج النووي ودعم احتجاجات داخلية. ترمب يسعى لتأمين المضيق ومصافي النفط وسط ضغوط اقتصادية وأزمة أسعار البنزين في أميركا.
في ظل التصعيد المستمر على الساحة الإيرانية، يبرز تساؤل حول مدى تأثير سلسلة الاغتيالات التي تشنها إسرائيل ضد قادة إيرانيين على استقرار النظام. فبعد استهداف لاريجاني وسليماني اليوم وزير الاستخبارات.
الصحف الأميركية تتحدث عن تعاون استخباراتي بين روسيا وإيران، بدورها لم تنف أو تؤكد موسكو هذه المعلومات. من جهة أخرى، تصر موسكو على موقفها الثابت في ضرورة وقف القتال والاتجاه نحو الحلول السياسية.
فياتشيسلاف ميشينكو قال إن ارتفاع أسعار النفط الحالي يعكس المخاوف أكثر من ضعف الإمدادات، مع استمرار وصول شحنات من إيران وروسيا، والاعتماد على المخزون الاستراتيجي الأميركي
يرى أستاذ الاقتصاد د.حسن عبيد أن تصعيد ترمب بالميدان يهدف لتعزيز أوراقه التفاوضية، مؤكداً أن الصين أبلغت أميركا صراحة بأن أزمة الملاحة تُحل بالدبلوماسية لا بالعمل العسكري الذي ترفضه فرنسا ودول الناتو.
ذكرت ديالا الخليلي، مراسلة الشرق في موسكو، أن روسيا تواصل اتصالاتها مع قادة المنطقة ومع أميركا لاحتواء الأزمة، مع تأكيد لافروف على حق الدفاع عن النفس ورفض استهداف المنشآت المدنية.
تكرس روسيا دورًا داعمًا لصمود إيران من دون انخراط عسكري مباشر، مع إبقاء باب الوساطة مفتوحًا. ويشرح رائد جبر أن موسكو تتحرك عبر تنسيق أمني وعسكري محدود وطرح ضمانات نووية وصاروخية.
ارتفاع أسعار النفط وتأثيراته على الاقتصاد العالمي تتأرجح بين فرص روسيا ومخاطر الركود والتضخم، مع زيادة تكاليف الشحن والضغوط على الدولار الأميركي.
طرحت روسيا مقترحات لخفض توترات الشرق الأوسط تشمل نقل اليورانيوم الإيراني. كما تواصل تقديم الطاقة للأسواق العالمية مع تحذيرات من استهداف البنية التحتية للطاقة، رغم رفض بعض الدول الأوروبية رفع العقوبات.
المقترح الروسي بنقل اليورانيوم الإيراني المخصب إلى روسيا عاد إلى الواجهة مع رفض أميركا له. خطوة تعكس تعقيدات المشهد السياسي والعسكري في المنطقة، وتفتح نقاشا حول أهداف الصراع وحدود الدور الروسي.
تعتزم إدارة ترمب الإفراج عن 172 مليون برميل من الاحتياطي النفطي الأميركي على مدى 120 يوما، لكنها حلول مؤقتة، وسط ارتفاع عالمي جديد لأسعار النفط وتأثر الإمداد بسبب النزاعات وحرب إيران.
ذكرت ديالا الخليلي، مراسلة الشرق بموسكو، أن روسيا تعول على التنسيق مع أميركا لاستقرار أسواق الطاقة. وترى موسكو أن الدبلوماسية هي الحل الوحيد لتفادي فوضى بالمنطقة قد تخرج عن السيطرة وتضر بالاقتصاد