فرص الحوار الروسي الأوكراني تقف عند العنوان "روسيا تقترح غوميل البيلاروسية مدينة للتفاوض وكييف ترفض".. المركزي الروسي يتحرك لاحتواء تداعيات العقوبات الغربية وقرار عزل بنوك روسية عن نظام سويفت..
قال مهدي إن تراجعات الأسواق الإماراتية اليوم تأتي في ظل ارتفاع أسعار النفط، التوترات الجيوسياسية، وانعكاس تراجعات الأسواق الآسيوية والعقود الأميركية، مع اختلاف هيكل سوقي دبي وأبوظبي في وزن قطاع الطاقة
تعيد الأسواق تسعير المخاطر مع استمرار الحرب في إيران وارتفاع أسعار الطاقة. والمستثمرون يلجأون للملاذات الآمنة، لكن صعود الذهب محدود بسبب التمركز السابق وارتفاع الدولار والسياسات النقدية المحتملة
شهد قطاع الطاقة قفزات قوية بقيادة "أرامكو" بعد ارتفاع النفط. وسجلت الأسهم الأصغر مثل "بترو رابغ" مكاسب كبيرة لكنها معرضة لتصحيح، واستدامة المكاسب مرتبطة بنتائج الشركات، إضافة إلى أسعار النفط.
السوق الكويتية تأثرت بالتوترات الجيوسياسية بين الولايات المتحدة وإيران، مسجلا انخفاضا بنحو 5% يوم الاثنين قبل تعويض جزء من الخسائر. في حين يدعم القطاع المصرفي السوق، مع استمرار الطلب على القروض.
ارتد قطاع الأغذية بالسوق السعودية بعد هبوط طويل، مستفيدًا من التوترات الجيوسياسية. وتجاوز القطاع مستوى المقاومة 4,200 نقطة، مع مؤشرات فنية إيجابية، ما يعزز فرص استمرار الصعود، بدعم من الأسهم القيادية
تمكنت الأسواق المالية من امتصاص صدمة التوترات الإقليمية، مع مراقبة استقرار أسعار النفط وتأثيره على الاقتصاد العالمي، فيما ركز المستثمرون على قوة البيانات الاقتصادية والقطاعات الأساسية.
يلجان جوماجانوف قال إن إعادة تسعير المخاطر الجيوسياسية خلقت فرصا في صكوك الخليج بعوائد بين 4 و7% خلال 6 إلى 12 شهرا، مع توصية بالتركيز على الآجال القصيرة والتحوط، مقابل التحول لسندات الخزانة الأميركية
هشام العياص قال إن مؤشر تاسي يواصل الارتداد للجلسة الرابعة، متجها لتسجيل مكاسب أسبوعية تتجاوز 1% فوق 10,800 نقطة، بعد تعافٍ بأكثر من 6% من قاع الأحد، مع ترقب مقاومة متوسط 50 يوما عند 10,896 نقطة.
تشهد الأسواق العالمية تباينا مع تراجع حاد للمؤشرات الآسيوية مقابل استقرار نسبي في أوروبا. وارتفاع أسعار النفط يعزز المخاطر التضخمية ويضغط على هوامش القطاعات الحساسة، فيما يواجه الذهب ضغوط الدولار.
أسواق النفط تراقب عن كثب توترات مضيق هرمز، الذي يمر عبره أكثر من 20٪ من إنتاج النفط العالمي. وحتى الآن، الأسعار تتداول في نطاق 82–83 دولارا للبرميل، وهو مستوى يعكس توقعات السوق لعراقيل قصيرة المدى.
يشرف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين شخصيا على سلامة أكثر من 600 موظف روسي في إيران، مع التوجه لإجلاء بعض الموظفين من محطة بوشهر للطاقة النووية، فيما تدعو روسيا مجلس الأمن لوقف فوري لإطلاق النار
تتصاعد الاتصالات الدولية لاحتواء الحرب في الشرق الأوسط مع حديث عن جهود دبلوماسية لخفض التصعيد ومنع اتساع المواجهة إلى دول أخرى، في ظل اهتمام متزايد باستقرار أسواق الطاقة وأمن المنطقة.
روسيا تتخذ موقف وساطة حذر تجاه التصعيد في إيران، ساعية للتوفيق بين دعم طهران وحماية مصالحها الاستراتيجية، مع الحفاظ على مفاوضاتها مع واشنطن حول أوكرانيا.
قال محلل الأسواق مات سميث إن روسيا رابح رئيسي من الأزمة مع زيادة صادراتها للهند. وأضاف أن البنية التحتية في أميركا قادرة على التصدير، لكن نوعية الخام الخفيف لا تشكل بديلاً مناسباً لنفط المنطقة
تشدد روسيا على أن الحل العسكري في الشرق الأوسط غير مجد، وتدعو إلى العودة للحلول الدبلوماسية، محذرة من توسع النزاع وانخراط أطراف ثالثة، ما قد يهدد حلفاءها بالمنطقة ويؤثر على أسواق الطاقة العالمية
يجري بوتن محادثات مع قادة السعودية والإمارات وقطر والبحرين لتخفيف التصعيد في الشرق الأوسط. ويشدد الكرملين على أن الحلول الدبلوماسية والسياسية فقط هي الطريق لوقف القتال، محذرا من مخاطر التصعيد
أفادت مراسلة الشرق في موسكو، ديالا الخليلي، بأن بوتين أكد تحقيق أهداف موسكو سواء بالدبلوماسية أو السلاح، تزامناً مع سيطرة قواته على 4 بلدات جديدة وتحذير الكرملين من عمليات تخريب أوكرانية لأنابيب الغاز
أوضح الكاتب والمحلل السياسي يفجيني سيدروف أن روسيا تتابع بقلق المواجهة بين أفغانستان وباكستان، مؤكداً أن موسكو تمتلك فرصة للوساطة نظراً لعلاقاتها الجيدة مع طرفي الصراع والقوى الإقليمية الداعمة لهما.
الحرب الروسية الأوكرانية تدخل عامها الرابع مع تحركات سياسية لإحياء التفاوض بعد جمود أعقب فشل مفاوضات إسطنبول. دوفينكوف فاليري يرى أن واشنطن تحاول دفع مبادرات لوقف الحرب.
أوكرانيا تواجه خيارين بعد سنوات الحرب: قبول شروط موسكو والتنازل عن أراضٍ أو مواصلة حرب استنزاف بدعم غربي غير محسوم. الانقسام الأوروبي والضغوط الأميركية يزيدان تعقيد المشهد السياسي والعسكري.
أوضح بيتر كليبي، المتخصص في الشؤون الأوروبية، أن أوروبا مستعدة عسكرياً لحماية شركائها. وأشار إلى أن أزمة الطاقة قد تفتح الباب أمام النفط الروسي، مؤكداً أن تصريحات إيران تحتاج لإثبات على أرض الواقع.
الحرب الروسية–الأوكرانية دخلت مرحلة استنزاف مع تدخل غربي محدود، وتحولت من السيطرة الروسية على أراضٍ واسعة إلى مواجهة مركبة تشمل السياسة والاقتصاد والعسكر، وسط انقسام أوروبي ودور أمريكي متوازن.
الحرب الروسية على أوكرانيا تكبد روسيا كلفة بشرية ومالية ضخمة، مع تضخم وهجرة ونقص الاستهلاك، وسط استمرار القعقاعات والضغط الدولي على اقتصاد البلاد.
بعد أربع سنوات من الحرب، يؤكد د. إيفان يواس فشل روسيا في تحقيق أهدافها العسكرية بأوكرانيا، بينما يعزز الجيش الأوكراني قدراته، ويحافظ الدعم الأوروبي على ثباته في مواجهة التهديد الروسي.
الكرملين لم يرد رسميا على بيان الاتحاد الأوروبي حول إعادة الإعمار. بينما تشدد موسكو على انفتاحها على الحل السياسي، وتنتقد عدم جدية أوكرانيا والدول الأوروبية، مشيرة لبقاء السلاح حاضرا على أرض المعركة.
مستشار اقتصادي سابق للمفوضية الأوروبية يوضح أن روسيا وأوكرانيا تكيفتا مع الحرب، لكن الاستدامة الاقتصادية غير مضمونة بسبب الإنفاق العسكري والاعتماد على الدعم الخارجي.
موسكو تعبر عن تفاؤل حذر بإمكان إنهاء الصراع الأوكراني، مع إشارات إلى تقارب مع إدارة ترمب، بينما تستمر العمليات العسكرية ويتمسك الجانب الروسي بشروطه في دونباس رغم الحراك التفاوضي.
أطلقت الدول الأوروبية مشروع دفاع جوي مشترك لتعزيز قدراتها وحماية أراضيها، بعد أن أظهرت الحرب في أوكرانيا ضعف المنظومات الحالية واعتمادها على حلول مكلفة وغير متكاملة.