هل انضمام طهران إلى منظمة شنغهاي للتعاون يحرر إيران من العقوبات المفروضة عليها؟ مصدق بور| مدير مركز الدراسات السياسية والاستراتيجية الإيرانية. الدكتور بيير مورين| خبير في الاقتصاد الدولي
ناصر زهير / رئيس الشؤون الاقتصادية والدبلوماسية - الأوروبية للسياسات.. الدكتور دانيال ملحم / باحث اقتصادي
ناصر زهير / رئيس الشؤون الاقتصادية والدبلوماسية - الأوروبية للسياسات.. الدكتور دانيال ملحم / باحث اقتصادي.
الدكتور برونو بيكليني / أستاذ علاقات دولية - كلية ساو فرانسيسكو دي أسيس.. الدكتور محمد فايز فرحات / مدير - مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية
دنيز استقبال / باحث اقتصادي - "سيتا" التركية للبحوث.. الدكتور بشير عبد الفتاح / خبير الشؤون التركية
محمد سعيد / مراسل "الشرق" للأخبار: انتهاء المؤتمر الصحفي المنعقد بالقاهرة بين الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره التركي رجب طيب أردوغان
تزايد التصعيد بين أميركا وإيران بعد استهداف ناقلات النفط، والردود الصاروخية الإيرانية في المنطقة، وسط تساؤلات بشأن أهداف الهجمات التي طالت الأردن وانعكاسات التوتر المتصاعد على أمن المنطقة. وتأثيراته.
توسع واشنطن ضغوطها على إيران باستهداف صادرات النفط والموانئ وشبكات الالتفاف وقطاع الطيران، فيما تتزايد تداعيات الحصار في الداخل مع تراجع العملة وارتفاع الأسعار ومشكلات الطاقة.
رفعت واشنطن مستوى الضغط على قطاع الطيران الإيراني عبر عقوبات طالت 27 شركة وشبكات مساندة. ولفت مراسل الشرق بلومبرغ في واشنطن عزوز عليلو إلى أن الخزانة الأميركية استهدفت جهات مرتبطة بـ"ماهان إير".
تقترب أسعار النفط من مستويات مرتفعة وسط اضطرابات الإمدادات والحروب، فيما قد يؤدي استمرار التصعيد وإغلاق مضيق هرمز إلى تدمير الطلب ورفع مخاطر الركود.
يرى الكاتب والمحلل السياسي مبارك آل عاتي، أن التصعيد الحوثي ضد الأعيان المدنية داخل السعودية يأتي بالتزامن مع تطورات ميدانية تشهدها الجبهات اليمنية، وسط حديث عن محاولات لتوسيع نطاق المواجهة الإقليمية.
قال مايكل مولروي نائب مساعد وزير الدفاع الأميركي السابق إن واشنطن تراهن على الضغط الاقتصادي، فيما قال عمرو أحمد مدير وحدة إيران بالمنتدى الاستراتيجي للفكر والحوار إن هرمز بات ورقة طهران الأبرز.
تبحث إيران مع عمان التوصل إلى تفاهم بشأن ممر مؤقت في مضيق هرمز، بالتزامن مع ضغوط اقتصادية وتراجع في صادرات النفط. ويأتي ذلك بينما تسعى طهران إلى الحفاظ على منافذها التجارية في ظل حرب والحصار الأميركي.
ترمب يلوح باستهداف جزيرة خرج النفطية في تصعيد جديد ضد إيران، فيما تواصل واشنطن الجمع بين الضغط الاقتصادي والتهديد العسكري وسط حديث عن انقسامات داخل القيادة الإيرانية بشأن التفاوض.
يتسع الحصار الأميركي على صادرات النفط الإيرانية، ما يدفع طهران للاعتماد على أسطول الظل وميناء جاسك لتجاوز هرمز. لكن محدودية قدرة جاسك وتشديد الرقابة على الناقلات ينقلان التحدي لمرحلة أخرى من الضغط.
استمرار اضطرابات مضيق هرمز قد يدفع النفط فوق 100 دولار وربما إلى 120 دولارا، مع محدودية بدائل الإمدادات. كما ترفع الهجمات على الناقلات تكلفة التأمين وتضيف علاوة مخاطر إلى أسعار الشحن.
تتصاعد كلفة الحرب بين واشنطن وطهران وسط ضغوط على المخزونات العسكرية الأميركية والاقتصاد الإيراني، فيما تراهن طهران على هرمز والانتخابات النصفية، وتسعى واشنطن إلى تقليص أوراق الضغط الإيرانية.
تقلص واشنطن اعتمادها على التصعيد العسكري مع إيران لصالح الضغط الاقتصادي، فيما تفرض الحرب كلفة على أسعار الطاقة، وتزيد المخاوف داخل الحزب الجمهوري من خسائر محتملة في انتخابات التجديد النصفي.
تزيد الهجمات الإيرانية على دول المنطقة من الضغوط الإقليمية والدولية على طهران، وسط تداعيات على أمن الملاحة وسلاسل الإمداد وتمسك دول الخليج بسياسة ضبط النفس.
تفرض واشنطن ضغوطا اقتصادية واسعة على إيران، وسط قدرة طهران على التكيف بفضل علاقاتها مع الصين واقتصادها الأقل اعتمادا على الخارج، فيما تتصاعد كلفة المواجهة على الاقتصاد الأميركي.
تتصاعد الضغوط على إيران بفعل العقوبات والضربات العسكرية، فيما يزداد الضغط على الاقتصاد والعملة، وسط مساع أميركية لدفع طهران إلى التفاوض وتقليص نفوذها الإقليمي.
تتصاعد الضغوط على إيران مع استمرار الضربات والعقوبات، بينما تتمسك طهران بتفاهمات يونيو وتراهن على الوقت. وفي المقابل، تضغط واشنطن لإعادة فتح باب التفاوض وضمان أمن الملاحة ومنع تطوير السلاح النووي. مرة
تتصاعد المواجهة بين واشنطن وطهران مع ضربات عسكرية محدودة وردود إيرانية تطال دولا عربية، وسط مخاوف من اتساع الصراع، فيما يبقى مضيق هرمز محوريا في حسابات الطرفين.
تفرض واشنطن عقوبات اقتصادية مشددة على طهران وتؤمن الملاحة في مضيق هرمز، بالتزامن مع إبرام صفقة نفط كبرى مع فنزويلا لخفض أسعار الوقود وتعزيز أمن الطاقة بالولايات المتحدة قبيل الانتخابات النصفية.
تشدد واشنطن ضغوطها على إيران مع رفض العودة إلى التفاوض المباشر، بينما تلوح بعقوبات على كيانات صينية وتبحث مع حلفائها ووسطائها ترتيبات بشأن هرمز وتدفقات النفط.