موجز الأخبار الصباحي
رأى محمد هواش، الكاتب والباحث السياسي، أن مجلس السلام لقطاع غزة يشكل فرصة لإعادة الإعمار ووقف الحرب، لكن غياب السلطة الفلسطينية والفجوة بين واشنطن وتل أبيب تهدد نجاحه.
زينة إبراهيم مراسلة الشرق في واشنطن تغطي انطلاق جلسة مجلس السلام، افتتاح ترمب وجيه دي فانس، وتوقيع مذكرات تفاهم يثير تساؤلات عن آليات إعادة إعمار غزة وتوزيع الدعم المالي.
تقرير الأمم المتحدة يكشف جرائم قوات الدعم السريع في دارفور، وحكومة الإقليم تطالب بمحاكمات عادلة، فيما يترقب المجتمع الدولي موقف الحكومة السودانية.. مزيد من التفاصيل مع مراسلة الشرق مها التلب.
يعقد مجلس السلام الأميركي أول اجتماع له اليوم بمشاركة الرئيس الأميركي ونائب الرئيس ووزير الخارجية، لبحث إعادة إعمار غزة ومشاريع استقرارها بعد الحرب، بحضور دول عربية ومراقبين دوليين
تشير تقارير دولية إلى أن قوات الدعم السريع مارست عمليات تطهير عرقي في دارفور، مع حالات قتل واغتصاب واسعة، فيما لا توجد هدنة فعلية رغم الدعوات الإنسانية والسياسية.
تشهد القدس والضفة الغربية تعزيزات أمنية مشددة مع قيود على حركة السكان، وسط تصاعد هجمات المستوطنين على التجمعات الفلسطينية، ما يزيد المخاوف من توتر واحتجاجات خلال رمضان.
واشنطن تتهيأ لانعقاد الجلسة الأولى لـ«مجلس السلام» بشأن غزة بمشاركة وفود من أكثر من عشرين دولة في معهد السلام الأميركي، وسط ترقب لدور المجلس وصلاحياته. الحدث يُقدم بوصفه إنجازاً سياسياً للرئيس ترمب.
التوتر الأميركي الإيراني يتجدد مع مؤشرات تحضير عسكري وضبابية في الأهداف بين اتفاق نووي أو تصعيد أوسع. التحليلات ترجح بقاء المسار الدبلوماسي خياراً مفضلاً رغم تعقيد المشهد النووي.
تستمر المفاوضات بين أوكرانيا وروسيا، إلا أنها لم تتحقق نتائج ملموسة بشأن الأراضي، إذ يرفض الرئيس الأوكراني، فولودمير زيلينسكي، التنازل عن الأراضي، لكن تقدم محدود قد أحرز في الجوانب الإنسانية.
مناورات بحرية بين روسيا وإيران تحمل رسائل ردع في مواجهة الحشد الأميركي، وتندرج ضمن صراع النفوذ البحري في الخليج، مع ارتباط واضح بمسار التفاوض والملف النووي وإمكانية استخدام أوراق ضغط استراتيجية.
قال خالد التيجاني الكاتب والمحلل السياسي، إن التقارير الأممية المتكررة حول دارفور لم تُترجم إلى خطوات رادعة، معتبراً أن تكرار الإدانات دون إجراءات حاسمة شجّع استمرار الانتهاكات من قبل الدعم السريع.
يحذر د. محمد الشرقاوي العضو السابق في لجنة خبراء الأمم المتحدة، من عجز مالي متصاعد يهدد قدرة المنظمة على إدارة الأزمات ودعم عمليات السلام والإغاثة عالميا ويشير إلى تراجع الالتزام الدولي بالتمويل.
قال الباحث السياسي محمد هواش إن "مجلس السلام" الذي يطرحه ترمب بدأ كإطار لوقف حرب غزة، ثم تمدد إلى أدوار عالمية غامضة، ما أثار شكوك الدول الكبرى ومخاوف من تضارب مع الأمم المتحدة ومجلس الأمن.
قال إيلي يوسف إن مجلس السلام يمثل أداة أميركية لإعادة ضبط التوازنات الدولية. فيما أشار نظير مجلي الكاتب المتخصص في الشؤون الإسرائيلية بصحيفة "الشرق الأوسط" إلى أن إسرائيل مضطرة للتكيف مع مخرجاته.
قال الشامي، إن تشكيل مجلس السلام لم يعد محصورًا بملف غزة، بل يتجه للتعامل مع نزاعات أوسع. فيما قال أبو دياب، إن هذا التوسع يعكس سعيًا لإعادة تعريف أدوات إدارة الصراعات خارج أطر الأمم المتحدة.
قال د. عبد الحكيم الواعر إن نداء المنظمة الجديد يهدف للتحول من الإغاثة الطارئة إلى الاستثمار الزراعي المستدام، بعد وصول أعداد الجوعى عالميًا إلى مستويات قياسية تهدد الأمن الغذائي الدولي.
قال د. عدنان أبو حسنة المتحدث باسم "الأونروا"، إن مطالبة إسرائيل بتسليم أسماء موظفي المنظمات الإنسانية تمثل خرقًا للقانون الدولي، وتهدد حياد العمل الإغاثي، وقد تقود إلى شلل إنساني واسع في قطاع غزة.
اعتبر د. باسم حشاد أن خفض ميزانية الأمم المتحدة 7% لا يعكس أزمة تمويل بقدر ما يكشف ضغوطا سياسية تمس استقلال القرار، محذرا من آثار سلبية مباشرة على الدول النامية وبرامج الإغاثة والتنمية في توقيت عالمي
تهدف زيارة رئيس الوزراء السوداني إلى واشنطن إلى تعزيز الدعم الدولي وإيصال المساعدات الإنسانية، مع متابعة خطة السلام وفتح الممرات في المناطق المتأثرة بالحرب، في ظل الأزمة المتفاقمة في إقليم كردفان.
تهدف زيارة الأمين العام للأمم المتحدة إلى بغداد إلى الاحتفاء بإنهاء مهام البعثة الأممية الطويلة، مع تأكيد استمرار التعاون بين العراق والمنظمة في مجالات إنسانية وخدمية حيوية.
جدل متجدد حول قاعدة باجرام بعد حديث دونالد ترمب عن استعادة النفوذ الأميركي. الكاتب المتخصص في الشؤون الأميركية بصحيفة "الشرق الأوسط"، إيلي يوسف، يرى القاعدة ورقة في التنافس مع الصين.
التحقيقات في حادث إطلاق النار قرب البيت الأبيض مستمرة، والمشتبه به لا يتعاون، مما يؤخر الكشف عن الدوافع. مراسل "الشرق" أفاد بأن المشتبه به مواطن أفغاني عمل سابقاً مع وكالة الاستخبارات المركزية (CIA)
تتصاعد التوترات على الحدود بين أفغانستان وباكستان بعد الضربات الجوية التي أسفرت عن خسائر مدنية، مع تبادل الاتهامات بدعم طالبان الباكستانية، فيما يراقب الوسطاء الوضع لمنع أي تصعيد إضافي.
قال هيثم ناصر الباحث في العلاقات الدولية، إن انهيار المفاوضات بين باكستان وأفغانستان يعود لغياب الثقة وتباين المطالب الأمنية والاقتصادية، مرجحًا استمرار التعثر رغم جهود الوساطة التركية والقطرية.
اعتبر أندرو ميلبورن أن العقوبات الأميركية على ميناء تشابهار تعكس تحوّلاً في أولويات واشنطن، خاصة مع تراجع أهمية الممر لأفغانستان. فيما رأت أبراجيتا باندي أن العقوبات تهدد مشاريع الهند الإقليمية
تتصاعد جدلية استعادة قاعدة بجرام بعد تصريحات ترمب، إذ ترى أميركا أنها أداة استراتيجية لمواجهة الصين. ترفض السلطات الأفغانية أي تنازل عن السيادة وتطالب بعدم التدخل. وتثير تساؤلات حول ردود الصين وروسيا.
إثارة ترمب لملف قاعدة باجرام في أفغانستان لم تأتِ صدفة، بل تعكس رسائل سياسية تتجاوز الداخل الأميركي، في ظل التنافس مع الصين وروسيا واحتمالات تفاهمات جديدة مع طالبان.
ترمب يسعى للتواصل مع طالبان بعد سنوات من القطيعة. هبة القدسي اعتبرت أن الانسحاب الفوضوي أتاح فرصة لإعادة تموضع أميركا، بينما يرى د. فضل الهادي وزين أن طالبان تطمح إلى شرعية وانفتاح اقتصادي.
قال سميرة خان الكاتبة والمحللة السياسية، إن الاجتماع الثلاثي بين الصين وباكستان وأفغانستان يسعى لفتح ممر اقتصادي وتنمية المنطقة، لكنه يواجه تحديات أمنية وإرهابية قد تعرقل أي إنجاز.
د. بلال زعيتر يؤكد أن القضاء على شلل الأطفال لا يزال بعيدًا، بسبب مقاومة اللقاح في باكستان وأفغانستان، وانتشار المعلومات المضللة. ويشدد على ضرورة رفع التغطية والتوعية المجتمعية.