سيرجي ماركوف / عضو سابق في الدوما. كاميرون هدسون / دبلوماسي أميركي سابق.
ناصر زهير / رئيس الشؤون الاقتصادية والدبلوماسية - الأوروبية للسياسات.. الدكتور دانيال ملحم / باحث اقتصادي
ناصر زهير / رئيس الشؤون الاقتصادية والدبلوماسية - الأوروبية للسياسات.. الدكتور دانيال ملحم / باحث اقتصادي.
الدكتور برونو بيكليني / أستاذ علاقات دولية - كلية ساو فرانسيسكو دي أسيس.. الدكتور محمد فايز فرحات / مدير - مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية
دنيز استقبال / باحث اقتصادي - "سيتا" التركية للبحوث.. الدكتور بشير عبد الفتاح / خبير الشؤون التركية
محمد سعيد / مراسل "الشرق" للأخبار: انتهاء المؤتمر الصحفي المنعقد بالقاهرة بين الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره التركي رجب طيب أردوغان
تتصاعد الضربات المتبادلة بين روسيا وأوكرانيا مع استهداف منشآت الطاقة، بينما تتمسك موسكو بمواصلة القتال في دونباس، وسط تحذيرات من اتساع نطاق التصعيد واستمرار التوتر بين الطرفين مع مخاوف أمنية متزايدة.
أفادت ديالا الخليلي بتحذير الخارجية الروسية للرعايا والبعثات بمغادرة كييف فوراً تجنباً لضربات جوابية واسعة، بينما واصلت أوكرانيا استهداف مصافي النفط وإسقاط موسكو لـ244 مسيرة خلال 12 ساعة.
أفادت ديالا الخليلي بجديد التصريحات الروسية حول كالينينغراد، حيث لوح بوتين وباتروشيف باستخدام جميع الأسلحة بما فيها النووي للدفاع عن السيادة، مع إكداهما أن التحركات تستهدف الردع ورسالة «لنعيش بسلام».
تتزايد ضغوط سوق النفط مع نقص إمدادات الديزل وفقدان كميات روسية، بالتزامن مع مناقشة حظر أميركي للصادرات وخفض الصين صادراتها، ما يدعم ارتفاع الأسعار.
يشكل تراجع أميركا عن حظر صادرات الديزل خطوة لتفادي أزمات الأسعار، وسط تحديات عالمية مرتبطة بنقص قدرات المصافي وقيود الصادرات الروسية والصينية وضغوط أسواق الطاقة.
تتصاعد الاتهامات الأوروبية لروسيا بالمسؤولية عن هجمات هجينة تشمل التخريب والهجمات السيبرانية، فيما تنفي موسكو وتطالب بأدلة علنية، بالتزامن مع استمرار الاتصالات الدبلوماسية بين الطرفين.
قال سامر إلياس الكاتب المتخصص في الشؤون الروسية والأوروبية، إن موسكو تفضل استخدام أدوات الحرب الهجينة التي تبقى دون مستوى المواجهة المباشرة مع الناتو، بهدف الضغط على أوروبا وإضعاف دعمها لأوكرانيا
تجمع الحرب الهجينة بين وسائل عسكرية وغير عسكرية، فيما يرى الأستاذ الزائر بالناتو والأكاديمية العسكرية الملكية في بروكسل د. سيد غنيم أن خطأً محدوداً قد يدفع روسيا وأوروبا إلى مواجهة غير مقصودة.
يتواصل التصعيد العسكري بين روسيا وأوكرانيا وسط ضربات روسية تستهدف مراكز البيانات ومطارات عسكرية، بالتزامن مع تقدم القوات الروسية وسيطرتها على مناطق جديدة في دونيتسك وخاركيف وسومي.
ترصد ديالا الخليلي، مراسلة "الشرق بلومبرغ" في موسكو، تصاعد الضربات بين روسيا وأوكرانيا، مع استمرار موسكو في إعلان انفتاحها على التفاوض، بالتوازي مع مراجعة شروط التسوية ومطالبها السياسية خلال المرحلة!
أسهم التكنولوجيا تقود مكاسب أسواق آسيا مع تحسن توقعات الأرباح المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، خصوصا في اليابان، فيما تتعرض الأسهم الصينية للضغط مع ضعف نمو أرباح شركات التكنولوجيا مقارنة بنظيراتها الآسيوية
تدعم الصين النمو بحزمة تحفيز على البنية التحتية، فيما تتجنب دفع العقارات إلى طفرة جديدة. وتتجه أولويات بكين إلى استهلاك الأسر والتكنولوجيا، مع تحسن في المدن الكبرى، وتعاف أبطأ في المناطق الأضعف.
تتحرك أسعار النفط تحت تأثير تطورات المفاوضات والتوترات المرتبطة بمضيق هرمز، فيما تظل أسواق الديزل والمشتقات عرضة لتداعيات قيود جديدة على الصادرات أو تغيرات في تدفقات الإمدادات، مع ترقب أثرها بالتضخم.
أوضح د. جون جونج أستاذ في جامعة التجارة الدولية والاقتصاد أن الرسوم الأوروبية تخالف مبادئ التجارة الحرة، مشيرا إلى أن تجدد الصراع التجاري لن يثني بكين عن مواجهة الإجراءات بالمثل.
تتسارع المنافسة بين أميركا والصين في تطوير الذكاء الاصطناعي، فيما تبرز الحاجة إلى قواعد واضحة لحوكمة النماذج والوكلاء الذكيين، خصوصا مع توسع قدرتهم على تنفيذ المهام والوصول إلى البيانات.
تتسع الشراكة السعودية الصينية نحو التصنيع والتقنية وسلاسل القيمة. وأوضح أستاذ الإدارة الدولية بجامعة الملك فيصل د. محمد بن دليم القحطاني أن المملكة تستهدف الاستفادة من الخبرات الصينية.
تتجه الشراكة السعودية الصينية نحو تعزيز الاستثمارات النوعية ودعم الإنتاجية والتصنيع، مع التركيز على توطين التقنية والمعرفة وتوليد وظائف نوعية، بما يرفع القيمة المضافة ويدعم تنويع الاقتصاد السعودي.
تتراجع الأسهم الصينية تحت ضغوط الرقائق والقيود التجارية، بالتزامن مع ارتفاع النفط وعوائد السندات. وتفاقم عطلة الصين ضغوط السيولة، بينما تنتظر الأسواق نتائج شركات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.