ديالا الخليلي | مراسلة الشرق – موسكو: الكرملين يحذر الدول الأوروبية مـن الاستمرار بتزويد أوكرانيا بالأسلحة. *القوات الروسية ستقوم بقصف مقاتلات F-16 في حال تم إرسالها إلى كييف.
الاجتماع الطارئ في جدة يهدف إلى تنسيق المواقف الإسلامية والدولية لمواجهة التحركات الإسرائيلية في الضفة الغربية ودعم حل الدولتين.
التصعيد يتواصل في دارفور وكردفان مع نزوح مستمر وتدهور إنساني، فيما تبدو التحركات الدولية غير قادرة على إحداث تغيير فعلي في مسار الصراع.
الفوضى تضرب مخيم الهول عقب انسحاب قوات سوريا الديمقراطية قبل وصول القوى الأمنية. بشر زبادنة يوضح نقل عائلات إلى ريف حلب الشمالي والعمل على إعادة إدماج الأطفال بالتنسيق مع سفارات دولهم.
تدهور إنساني متسارع في دارفور وكردفان مع موجات نزوح جديدة ونقص الخدمات. خالد عويس يشير إلى تدفق نازحين من الفاشر، بينما تواجه قوات الدعم السريع اتهامات حقوقية وعقوبات أممية جديدة.
جولة جنيف المرتقبة تعيد اختبار فرص التفاهم بين واشنطن وطهران. بدر العازمي يوضح أن إيران تطرح حزمة تفاوضية تركز على النووي ورفع العقوبات مع رفض إدراج برنامجها الصاروخي.
الحرب الروسية الأوكرانية تدخل عامها الرابع مع تحركات سياسية لإحياء التفاوض بعد جمود أعقب فشل مفاوضات إسطنبول. دوفينكوف فاليري يرى أن واشنطن تحاول دفع مبادرات لوقف الحرب.
تصعيد أميركي إيراني قبيل مفاوضات حاسمة، مع ضغوط متبادلة وخيارات مفتوحة بين تسوية نووية أو تحرك عسكري. د. هاني سليمان يشير إلى ضرورة مرونة إيرانية في ملف التخصيب لتفادي انسداد المسار.
يعكس تقرير أداء ميزانية المملكة العربية السعودية تحولًا في هيكل الدخل مع تنامي دور القطاعات غير النفطية، مدعومًا باستمرار الإنفاق الاستثماري ونمو الصناعة والسياحة والتقنية.
إيداع الإحداثيات البحرية لدى الأمم المتحدة إجراء قانوني متاح للدول، غير أن قيمته تبقى إجرائية ما لم تتوافق مع اتفاقيات سابقة، فيما يشكل الاعتراض وسيلة لحماية الحقوق ومنع اعتبار الصمت موافقة ضمنية.
زيارة الرئيس المصري إلى السعودية تؤكد عمق الشراكة بين القاهرة والرياض، وتكشف عن تنسيق سياسي واسع لمواجهة أزمات غزة والسودان ودعم استقرار المنطقة.
فياتشيسلاف ميشينكو قال إن ارتفاع أسعار النفط الحالي يعكس المخاوف أكثر من ضعف الإمدادات، مع استمرار وصول شحنات من إيران وروسيا، والاعتماد على المخزون الاستراتيجي الأميركي
يرى أستاذ الاقتصاد د.حسن عبيد أن تصعيد ترمب بالميدان يهدف لتعزيز أوراقه التفاوضية، مؤكداً أن الصين أبلغت أميركا صراحة بأن أزمة الملاحة تُحل بالدبلوماسية لا بالعمل العسكري الذي ترفضه فرنسا ودول الناتو.
ذكرت ديالا الخليلي، مراسلة الشرق في موسكو، أن روسيا تواصل اتصالاتها مع قادة المنطقة ومع أميركا لاحتواء الأزمة، مع تأكيد لافروف على حق الدفاع عن النفس ورفض استهداف المنشآت المدنية.
تكرس روسيا دورًا داعمًا لصمود إيران من دون انخراط عسكري مباشر، مع إبقاء باب الوساطة مفتوحًا. ويشرح رائد جبر أن موسكو تتحرك عبر تنسيق أمني وعسكري محدود وطرح ضمانات نووية وصاروخية.
ارتفاع أسعار النفط وتأثيراته على الاقتصاد العالمي تتأرجح بين فرص روسيا ومخاطر الركود والتضخم، مع زيادة تكاليف الشحن والضغوط على الدولار الأميركي.
طرحت روسيا مقترحات لخفض توترات الشرق الأوسط تشمل نقل اليورانيوم الإيراني. كما تواصل تقديم الطاقة للأسواق العالمية مع تحذيرات من استهداف البنية التحتية للطاقة، رغم رفض بعض الدول الأوروبية رفع العقوبات.
المقترح الروسي بنقل اليورانيوم الإيراني المخصب إلى روسيا عاد إلى الواجهة مع رفض أميركا له. خطوة تعكس تعقيدات المشهد السياسي والعسكري في المنطقة، وتفتح نقاشا حول أهداف الصراع وحدود الدور الروسي.
تعتزم إدارة ترمب الإفراج عن 172 مليون برميل من الاحتياطي النفطي الأميركي على مدى 120 يوما، لكنها حلول مؤقتة، وسط ارتفاع عالمي جديد لأسعار النفط وتأثر الإمداد بسبب النزاعات وحرب إيران.
ذكرت ديالا الخليلي، مراسلة الشرق بموسكو، أن روسيا تعول على التنسيق مع أميركا لاستقرار أسواق الطاقة. وترى موسكو أن الدبلوماسية هي الحل الوحيد لتفادي فوضى بالمنطقة قد تخرج عن السيطرة وتضر بالاقتصاد
شددت روسيا على موقفها الثابت تجاه الشرق الأوسط، داعية إلى وقف التصعيد وحماية المدنيين والتوجه إلى طاولة المفاوضات، فيما تواصل عمليات إجلاء مواطنيها من إيران وحماية موظفي محطة بوشهر النووية.
أوضح بيتر كليبي، المتخصص في الشؤون الأوروبية، أن أوروبا مستعدة عسكرياً لحماية شركائها. وأشار إلى أن أزمة الطاقة قد تفتح الباب أمام النفط الروسي، مؤكداً أن تصريحات إيران تحتاج لإثبات على أرض الواقع.
أوكرانيا تواجه خيارين بعد سنوات الحرب: قبول شروط موسكو والتنازل عن أراضٍ أو مواصلة حرب استنزاف بدعم غربي غير محسوم. الانقسام الأوروبي والضغوط الأميركية يزيدان تعقيد المشهد السياسي والعسكري.
الحرب الروسية–الأوكرانية دخلت مرحلة استنزاف مع تدخل غربي محدود، وتحولت من السيطرة الروسية على أراضٍ واسعة إلى مواجهة مركبة تشمل السياسة والاقتصاد والعسكر، وسط انقسام أوروبي ودور أمريكي متوازن.
الحرب الروسية على أوكرانيا تكبد روسيا كلفة بشرية ومالية ضخمة، مع تضخم وهجرة ونقص الاستهلاك، وسط استمرار القعقاعات والضغط الدولي على اقتصاد البلاد.
بعد أربع سنوات من الحرب، يؤكد د. إيفان يواس فشل روسيا في تحقيق أهدافها العسكرية بأوكرانيا، بينما يعزز الجيش الأوكراني قدراته، ويحافظ الدعم الأوروبي على ثباته في مواجهة التهديد الروسي.
الكرملين لم يرد رسميا على بيان الاتحاد الأوروبي حول إعادة الإعمار. بينما تشدد موسكو على انفتاحها على الحل السياسي، وتنتقد عدم جدية أوكرانيا والدول الأوروبية، مشيرة لبقاء السلاح حاضرا على أرض المعركة.
مستشار اقتصادي سابق للمفوضية الأوروبية يوضح أن روسيا وأوكرانيا تكيفتا مع الحرب، لكن الاستدامة الاقتصادية غير مضمونة بسبب الإنفاق العسكري والاعتماد على الدعم الخارجي.
موسكو تعبر عن تفاؤل حذر بإمكان إنهاء الصراع الأوكراني، مع إشارات إلى تقارب مع إدارة ترمب، بينما تستمر العمليات العسكرية ويتمسك الجانب الروسي بشروطه في دونباس رغم الحراك التفاوضي.
أطلقت الدول الأوروبية مشروع دفاع جوي مشترك لتعزيز قدراتها وحماية أراضيها، بعد أن أظهرت الحرب في أوكرانيا ضعف المنظومات الحالية واعتمادها على حلول مكلفة وغير متكاملة.