ريتشارد شميرر / دبلوماسي أميركي سابق. ريمي بيت / أستاذ أمن الطاقة في جامعة ميامي.
بلغت مهلة ترمب مع إيران لحظة حاسمة بين التصعيد والانفراجة. أبيش رجّح بقاء الخيار العسكري قائمًا إذا لم تقدم طهران تنازلًا ملموسًا، فيما رأى د. أبو صليب أن فتح مضيق هرمز قد يمنح التفاوض هدنة محدودة.
قالت كاميليا انتخابي فرد رئيسة تحرير "إندبندنت فارسي" إن فرص التفاوض ضئيلة، بينما أكد د. قاصد محمود نائب رئيس هيئة الأركان الأردنية السابق أن الخيار العسكري جاهز وسط تصعيد خطير.
اتجهت الأسواق إلى التهدئة مع اقتراب انتهاء مهلة ترمب. كريستوفر ديفيس، شريك "Hudson Value Partners"، أوضح أن المستثمرين رجحوا مخرجًا يحد من اتساع الحرب، ما دعم المخاطرة الانتقائية.
تتشابك الاعتبارات السياسية والاقتصادية في موقف الصين من أزمة مضيق هرمز، حيث تحاول بكين حماية مصالحها في الطاقة، مع الحفاظ على توازن دقيق في ظل التوترات الإقليمية وتأثيرها على الأسواق العالمية.
قال د. وليام لورنس دبلوماسي أميركي سابق إن المؤشرات ترجح التصعيد رغم وجود جهود دبلوماسية، فيما قال إبراهيم النهام كاتب ومحلل سياسي إن دول الخليج رفعت جاهزيتها تحسبًا لسيناريو المواجهة.
قالت هبة نصر مديرة مكتب الشرق إن فرص التصعيد تبدو أكبر من التسوية مع اقتراب نهاية المهلة، فيما قال أدهم حبيب الله صحفي الناصرة إن هناك حالة قلق داخل إسرائيل واستعدادات لاحتمالات تصعيد واسع.
قال د. أحمد الشهري رئيس منتدى الخبرة السعودي للبحوث والدراسات إن الساعات الأخيرة قبل انتهاء المهلة قد تشهد مفاجأة توقف التصعيد، لكنه رجّح أن يمضي ترمب نحو تنفيذ تهديده إذا لم يحدث اختراق سياسي.
أكد نيل أتكينسون، الرئيس السابق لقسم أسواق النفط في وكالة الطاقة الدولية، أن أسواق النفط في حالة ترقب لتهديدات ترمب ضد إيران، محذرا من أن استهداف البنية التحتية سيعطل مضيق هرمز ويرفع الأسعار.
بلغ الترقب ذروته مع اقتراب انتهاء مهلة ترمب أمام إيران، وسط حسابات مفتوحة بين تمديد يمنح الاتصالات فرصة جديدة وضربة تبقي التوتر قائماً. مديرة مكتب "الشرق" في واشنطن، أوضحت أن قنوات الاتصال لم تُغلق.
تصاعد الحديث عن ضربة أميركية محتملة ضد إيران إذا فشلت المفاوضات. د. سيد جنيم رجح استهداف البنية التحتية والطاقة والجزر، فيما حذر محمود الخرابشة من رد إيراني أوسع يطال إسرائيل والقواعد الأميركية.
وقعت شركة بن داود، اتفاقية للاستحواذ على 51% من أسهم شركة فازا الغذائية، ضمن خطتها لتعزيز النمو وتنويع مصادر الإيرادات. وتوقع الرئيس التنفيذي عائدا ممتازا نظرا للكفاءة التشغيلية ومنتجات الشركة.
قالت كريستالينا جورجييفا، إن دول مجلس التعاون الخليجي تتأثر بالصدمات الاقتصادية العالمية بشكل مختلف، مشيرة إلى أن السعودية تمكنت من إعادة توجيه صادرات النفط بما يخدم اقتصادها والعالم معا.
تمكنت السعودية من الحفاظ على استقرار الأسواق المحلية رغم أزمة مضيق هرمز، بفضل الربط بين الموانئ على البحر الأحمر ورفع الطاقة الاستيعابية للحاويات وخطط النقل الوطني.
تحافظ السوق السعودية على استقرارها وسط الأخبار الاقتصادية العالمية، مع دعم القطاع البنكي وارتفاع أرباح الشركات، ما يعكس ثقة المستثمرات رغم التوترات الجيوسياسية والملفات النفطية.
قال سلمان الشريدة، كاتب ومحلل سياسي، إن الهجمات الإيرانية على دول الخليج تمثل تصعيدا واضحا، مؤكدا أن دول الخليج تواصل ضبط النفس مع تعزيز دفاعاتها لحماية أمنها واستقرار المنطقة.
يواصل قطاع السياحة في السعودية تحقيق نمو لافت مدعوما بتنوع الأنشطة والمواسم، مع بقاء الطلب قويا رغم التوترات الإقليمية، ما يعزز قدرة المملكة على جذب الزوار وتحقيق توازن إيجابي في الإنفاق السياحي.
رغم تراجع مؤشر مديري المشتريات وانكماش نشاط القطاع غير النفطي السعودي نتيجة التوترات الجيوسياسية وارتفاع تكاليف النقل والتأمين، تواصل الشركات الحفاظ على مستويات التوظيف بدعم من الإنفاق الحكومي.
قراءة مؤشر PMI الأخيرة أظهرت انكماشا طفيفا بسبب الأحداث الجيوسياسية، مع استمرار التفاؤل لدى الشركات المحلية السعودية وقدرتها على الاستفادة من ارتفاع أسعار النفط مستقبلا.
تشهد تحركات السوق السعودية تذبذبا طبيعيا عند مستويات مقاومة مهمة، مع بروز ضغوط بيعية تحد من استمرار الصعود، في ظل ارتفاع مكررات السوق وجاذبية بدائل استثمارية أخرى مدعومة بأسعار فائدة مرتفعة
يرى محمد الفراج، رئيس أول لإدارة الأصول في أرباح كابيتال، أن السوق السعودي يواصل التحرك ضمن اتجاه صاعد مدعوم بعوامل فنية وأسعار النفط مع توقعات باستهداف مستويات أعلى رغم الضغوط المرتبطة بنتائج الشركات