سيرجي بيكين | خبير اقتصادي.. مصباح قطب | كاتب وباحث اقتصادي.
تواصل باكستان جهودها الدبلوماسية لإعادة الحوار بين واشنطن وطهران، وسط استمرار التصعيد العسكري وبقاء الخلافات حول النفوذ الإقليمي والبرنامج النووي، بما يعقد فرص التوصل إلى تفاهم قريب.
تواصل واشنطن الجمع بين الضربات العسكرية والعقوبات الاقتصادية للضغط على إيران، فيما تلوح طهران بأوراق المضائق والتصعيد الإقليمي، وسط تعثر المفاوضات واستمرار المواجهة دون مؤشرات على تسوية قريبة.
يواجه العراق تحديات أمنية وتشريعية كبرى في مساعيه لحصر السلاح وتفكيك الفصائل المسلحة قبل موعد الانسحاب الأميركي، وسط ترقب لمستقبل توازن العلاقات السياسية بين بغداد وواشنطن وطهران.
قال علي الأمين رئيس تحرير موقع "جنوبية" الإخباري، إن مفاوضات روما قد تمهد لانسحاب إسرائيلي جزئي، فيما قال ديفيد شينكر مساعد وزير الخارجية الأميركي الأسبق، إن التنفيذ مرهون بأداء الجيش اللبناني.
قال د. علي خورشيد أستاذ الاقتصاد الدولي، إن استمرار التوتر في هرمز يضغط على أسواق الطاقة وسلاسل الإمداد، مؤكدًا أن بناء بدائل فعالة يحتاج إلى وقت، فيما تتحمل الدول المستوردة الجزء الأكبر من الكلفة.
يتواصل التصعيد مع بقاء باب الدبلوماسية مفتوحًا. مارك جينسبيرج، الدبلوماسي الأميركي السابق، اعتبر أن واشنطن تريد تعديل مذكرة التفاهم، فيما رأى د. هزاع المجالي أن هرمز أصبح ورقة الردع الأبرز لإيران.
تتعثر مفاوضات لبنان وإسرائيل في روما بسبب خلافات الانسحاب وانتشار الجيش وسلاح حزب الله. وأوضح مدير المعهد الجيوسياسي، د. نوفل ضو، أن النجاح يتطلب بناء الثقة وتنفيذ الالتزامات بشكل متوازن ومتواز.
الاستثمار والأمن وحصر السلاح تتصدر أولويات المرحلة، فيما يفرض التوازن بين واشنطن وطهران تحديات أمام الحكومة العراقية في تنفيذ التفاهمات وتعزيز الشراكة.
تصعد واشنطن الضغط على إيران عبر ضربات وحصار يتركزان حول مضيق هرمز. واعتبر كبير الباحثين، د. كاتزمان، أن أميركا تمتلك اليد العليا، فيما عدّ أستاذ الدراسات الإيرانية، د. لاشين، المضيق نقطة ضعف لطهران.
قال سلمان الشريدة وعلي الصراري إن تحركات الحوثيين تأتي في سياق محاولة إيرانية لتوسيع دائرة الضغط الإقليمي، عبر نقل التوتر من هرمز إلى البحر الأحمر وباب المندب.
أثار نشر وثائق "التدخل الصيني" تساؤلات حول نزاهة انتخابات أميركا، حيث يتهم ترمب بكين باستهداف 230 مليون ناخب. ورغم تقارير الاستخبارات التي تنفي التأثير على النتائج، يسعى ترمب لتعزيز رواية التزوير.
اتساع فجوة التطعيم يثير المخاوف من عودة أمراض يمكن الوقاية منها، ويبرز أهمية تعزيز الوعي المجتمعي ودعم حملات التحصين لضمان حماية الأطفال والحد من انتشار العدوى.
تكثف دمشق إجراءاتها لمنع تهريب السلاح عبر الحدود، بعد ضبط شحنة أثارت جدلا بشأن استمرار استخدام الأراضي السورية ممرا لحزب الله، وسط تصاعد الحديث عن سيناريوهات العلاقة بين الطرفين.
تراجع الصادرات النفطية لإيران جراء الحصار الأميركي يهدد إمدادات الطاقة لشرق آسيا، وسط لجوء السعودية والإمارات لمسارات بديلة عبر خطوط الأنابيب لتأمين تدفق النفط للأسواق العالمية.
الضربات الأميركية على إيران تتوسع لاستهداف القدرات العسكرية مع استمرار الرهان على الضغوط الاقتصادية والدبلوماسية لدفع طهران نحو التفاوض، وسط مخاوف من اتساع نطاق المواجهة في المنطقة.
مخاوف في دول الخليج من تهديدات إيرانية بإغلاق مضيق باب المندب واستهداف منشآت الطاقة، وسط مساع خليجية للتواصل مع المجتمع الدولي والقوى الكبرى لحماية حركة الملاحة البحرية والتجارة العالمية.
الجمهوريون يحاولون إقرار تمويل ملفات الأمن والدفاع والهجرة قبل انتخابات التجديد النصفي، بينما تتزايد الخلافات داخل الحزبين بشأن تمويل الحروب والمساعدات لإسرائيل.
تقول موسكو إنها منفتحة على تسوية سياسية للحرب، لكنها تستبعد استئناف المفاوضات في الوقت الراهن، وتربط أي لقاء بين القادة بالتوصل إلى اتفاق نهائي، مع استمرار العمليات العسكرية والضربات المتبادلة.
يتصاعد التوتر بالبحر الأسود وسط نفي روسي غير مباشر لادعاءات كييف، وشن موسكو ضربات لموانئ أوكرانية، بينما تسعى تركيا عبر تحركات دبلوماسية لتهدئة الأوضاع وبحث أمن الملاحة البحرية.
اتساع الصراع إلى باب المندب يرسخ علاوة المخاطر، لكن وفرة الإمدادات تكبح جماح الأسعار دون 90 دولارا، بينما تهبط هجمات أوكرانيا بتكرير روسيا لأدنى مستوى في 21 عاما تحت حاجز 4 ملايين برميل يوميا.
شنت القوات الروسية ضربات بأسلحة دقيقة استهدفت مجمع المسيرات في كييف وثلاثة موانئ حيوية في أوديسا، ردا على هجمات طالت طاقتها. كما أعلنت موسكو السيطرة على بلدة جديدة في سومي مع تصاعد وتيرة المعارك.
تشهد الحرب بين روسيا وأوكرانيا تصعيدا ميدانيا يستهدف تعزيز الموقف التفاوضي، وسط تبدل في سياسة أميركا واستئناف دعمها العسكري لكييف، وضغوط متصاعدة على قطاع الطاقة الروسي.
قالت ديالا الخليلي مراسلة الشرق بلومبرغ في موسكو، إن موسكو تعتبر أسلحة أوكرانيا أهدافًا مشروعة، وسط تصاعد هجمات المسيّرات والضربات المتبادلة بين الجانبين.
مسيرات أوكرانيا تشعل حرائق بمصافي ومنشآت نفط في إقليم كراسنودار وروستوف، والدفاع الروسية تعلن إسقاط 376 مسيرة، وموسكو تفرض حالة الطوارئ، وتتوعد كييف والاستخبارات الغربية بضربات انتقامية واسعة النطاق.
تعكس قمة أنقرة ضغوطا لإعادة صياغة أولويات الناتو ورفع الإنفاق الدفاعي، وسط تباين بشأن روسيا وأوكرانيا واعتبر طوسون أن تركيا مرشحة لدور أكبر، بينما أوضح ريتشارد ويتز أن الخلافات لن تهدد بقاء الحلف.
قالت ديالا الخليلي مراسلة الشرق في موسكو، إن روسيا تترقب موقف واشنطن خلال قمة الناتو بشأن أوكرانيا، فيما أعلنت موسكو إسقاط مئات المسيرات الأوكرانية وتوعدت برد على الهجمات.
نفذت روسيا هجوما واسعا على كييف ومحيطها مستخدمة صواريخ بعيدة المدى ومسيرات، مشيرة إلى أنه جاء ردا على الهجمات الأوكرانية داخل الأراضي الروسية. واستهدفت الضربات منشآت عسكرية وصناعية ومستودعات وقود.