فرج زيدان | باحث في الشؤون السياسية والاستراتيجية.. عبد السلام الراجحي | كاتب وباحث سياسي
انقسمت الآراء بين من يرى أن الانتخابات العراقية تفتقد للشرعية بسبب تسييس المفوضية والمال الانتخابي، ومن يؤكد أن الرقابة الدولية والإصلاحات الأخيرة تمنح العملية الانتخابية قدرا أكبر من المصداقية.
تباينت الآراء حول حجم النفوذ الإقليمي في العراق، بين من يرى أن إيران ما زالت الأكثر تأثيرا في المشهد السياسي، ومن يعتبر أن قوى إقليمية أخرى أصبحت تلعب دورا متزايدا في الانتخابات المقبلة.
تجددت المخاوف في العراق مع اغتيال صفاء المشهداني، وسط جدل حول دوافع الحادث. انقسام الآراء بين من يراه تنافسا انتخابيا، ومن يعتبره تصفية سياسية تعكس ضعف مؤسسات الدولة.
د. حسام الدجني يرى أن نزع سلاح حماس يتطلب مصالحة وطنية تعيد الثقة وتوحد القرار الفلسطيني في مواجهة الاحتلال،ود. محمد المصري يدعو لتسليم السلاح للسلطة ضمن رؤية وطنية تحفظ الأمن وتمنع الانقسام.
حسام الدجني يرى أن السيناريو الفلسطيني هو نقل سلاح حماس إلى هيئة أو لجنة تحت مظلة السلطة الإدارية الفلسطينية هو الأنسب سياسياً أما محمد المصري يؤكد أن أي حل ناجح يجب أن يترافق مع حوكمة أمنية واضحة
حسام الدجني يرى أن تفويض واشنطن لحماس لضبط الأمن في غزة جاء لتجنب فراغ أمني خطير بعد الحرب، ومحمد المصري يؤكد أن المرحلة الانتقالية تتطلب قوة رسمية تعمل تحت سقف القانون لضمان العدالة والاستقرار.
محمد الشرقاوي يرى أن خطة ترمب تواجه معضلتين تهددان صمودها: رفض حماس تسليم السلاح ورفض السلطة إشرافًا دوليًا على غزة. أكد جيمس جيفري أن الحل السياسي الأميركي يتضمن خريطة طريق نحو دولة فلسطينية
محمد الشرقاوي يرى أن مشاورات حماس تعكس تحولًا سياسيًا محتملًا بين الفصائل الفلسطينية، معتبرًا أن خطة ترمب تفتقر للاتساق. فيما يؤكد جيمس جيفري أن واشنطن تراهن على تفكيك بنية حماس وتسليم السلطة تدريجيًا
قال نائب مستشار الأمن القومي الأميركي سابقًا إن خطة ترمب تحظى بدعم إقليمي واسع يجعلها قابلة للاستمرار، فيما رأى أستاذ تسوية النزاعات الدولية أن الاتفاق لا يؤسس لسلام دائم بل لإدارة مؤقتة للصراع.
مقاطعة التيار الصدري موقف سياسي مشروع وليس سعياً لتأجيل الانتخابات، إذ يسعى الصدر إلى تصحيح مسار النظام البرلماني ومراقبة الأداء الحكومي، وسط جدل حول التوافقات السياسية وأثرها في إضعاف الديمقراطية.
حذر خبير شؤون الطاقة د. فرات الموسوي من قفزة تاريخية بأسعار النفط والغاز فور افتتاح الأسواق نتيجة علاوة المخاطر، مؤكداً أن استهداف بنية الطاقة سيشل الحياة في إيران ويسبب أزمة مياه حادة بدول المنطقة.
يرى الباحث محمد شعت أن مهلة ترمب الحاسمة بفتح مضيق هرمز تضع المنطقة أمام تصعيد غير مسبوق، مشيراً إلى أن إيران ترد بمعادلة الردع بالمثل عبر استهداف منشآت الطاقة والمصالح الأميركية رداً على أي هجوم.
حذر الخبير الأمني د. عمر الرداد من تداعيات مهلة ترمب لإيران بفتح مضيق هرمز، مؤكداً أن الرد الإيراني قد يستهدف محطات تحلية المياه والطاقة في دول الخليج العربي تحت ذريعة ضرب القواعد الأميركية.
إجراءات مجموعة السبع للإفراج عن النفط لا تكفي لاحتواء أزمة الطاقة مع تصاعد التوتر، وتعكس ضعف التنسيق بين الدول الكبرى، فيما يشكل إغلاق مضيق هرمز واستهداف المنشآت النفطية تهديدا مباشرا للأسواق
يتصاعد الصراع بين إيران وإسرائيل مع استمرار الضربات المتبادلة، وسط مخاوف من توسع المواجهة، فيما يواجه العراق وضعا أمنيا حرجا مع هجمات جماعات مسلحة، وتحاول الحكومة احتواء الأزمة.
استهداف قطاع الطاقة الإيراني سيؤدي إلى شلل في محطات الكهرباء ومخازن النفط والغاز، ما يزيد الضغط الداخلي، لكن هذا التصعيد قد يقابله رد إيراني يستهدف منشآت الطاقة في المنطقة، ما يهدد الإمدادات.
قد يفاقم استمرار استهداف منشآت الطاقة في المنطقة أزمة الإمدادات العالمية ويرفع أسعار النفط بشكل كبير. إذ يمثل الخليج مركزا رئيسيا للإنتاج، وأي تعطيل لمضيق هرمز سيؤثر بشدة على الأسواق مع قلة البدائل.
قال الصحفي خلدون زين الدين إن السفير الأميركي ببيروت مشعل عيسى أكد عدم توقف الحرب قبل صيغة تفاوض مباشرة. وأضاف أن النازحين يعيشون ظروفاً مأساوية في مراكز غير مجهزة، حيث يضطر بعضهم للمبيت في السيارات.
أوضح الصحفي علي واكد أن بوصلة الضربات الإيرانية انتقلت نحو منطقة تل أبيب الكبرى، حيث تسبب صاروخ حربي بدمار حي كامل. وبيّن أن الصدمة تسود الأوساط الإسرائيلية جراء فشل منظومات الاعتراض في حماية العمق.
يرتفع الضغط على قطاع الطيران مع زيادة أسعار الوقود وتغيير مسارات الرحلات بسبب التوترات وإغلاق مضيق هرمز. ما يؤدي إلى زيادة التكاليف وأوقات الرحلات، ويمتد التأثير ليشمل معظم الشركات عالميا
تستمر الغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان والضاحية الجنوبية لبيروت، مستهدفة مبانٍ سكنية ومواقع استراتيجية، ما يزيد النزوح ويعكس توسيع السيطرة نحو إنشاء منطقة عازلة شمال إسرائيل.
تصاعدت الغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان والضاحية الجنوبية، مستهدفة مبان سكنية ومواقع حساسة، ما أسفر عن سقوط ضحايا ونزوح آلاف المدنيين، فيما تواجه السلطات اللبنانية ضغوطا كبيرة لإدارة الأزمة.
ارتفعت أسعار النفط لتتجاوز المئة دولار للبرميل وسط تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، رغم السماح باستخدام الاحتياطات النفطية، ما يعكس تأثير النزاعات على أسواق الطاقة العالمية.
تواصل إيران ممارسة السيطرة على مواقعها العسكرية رغم الضربات المكثفة، وتحافظ على قدرتها على استخدام المقذوفات، ما يزيد المخاطر على الأمن الإقليمي والملاحة في الخليج.
شدد وزير الداخلية اللبناني أحمد الحجار على أهمية الوحدة الوطنية والمسؤولية الفردية، مؤكدا أن الأجهزة الأمنية تعمل بشكل مستمر لتأمين حماية المواطنين ومنع أي تهديدات قد تؤثر على الاستقرار الداخلي.
اختيار مجتبى خامنئي كمرشد أعلى لإيران أثار خيبة أمل ترمب، ما دفع الولايات المتحدة لتوسيع الضربات الجوية في مضيق هرمز. عقب رفض القيادة الإيرانية الجديدة المرور النفطي أو الانخراط في حوار مع أميركا.
قال واكد إن الموجة الـ37 من الهجمات الإيرانية على إسرائيل تسببت بإرهاق واسع للسكان بسبب صفارات الإنذار المتكررة، رغم محدودية الأضرار. وأشار إلى أن إسرائيل تكثف ضرباتها لتدمير منصات الصواريخ الإيرانية.
تتصاعد التحليلات حول قدرة الجماعات الكردية الإيرانية على الضغط على النظام وسط دعم أميركي محدود، لكن القيود الإقليمية والتحالفات الدولية تحدد نطاق تأثيرها على الحدود والسياسة الداخلية.
تتصاعد العمليات الإسرائيلية في لبنان، مستهدفة القيادات والمخازن الصاروخية لحزب الله، في إطار استراتيجية عسكرية دقيقة تهدف للحفاظ على التفوق الاستراتيجي في الجنوب اللبناني والضاحية الجنوبية.
يركز اجتماع مجلس السلام على خطة شاملة لإعادة إعمار غزة ونشر قوات استقرار دولية، مع تعهدات مالية من عدة دول، وسط استمرار الغموض حول الجدول الزمني لانسحاب القوات الإسرائيلية ونزع سلاح حماس.