القدس.. قاسم الخطيب / مراسل الشرق: تشكيل حكومة نتنياهو عمليًا لم يسفر عن شيء على الرغم من انقضاء ما يقرب من نصف المدة الممنوحة لنتنياهو لتشكيل الحكومة.. عملية تحديد المناصب جزء من تكتيك تفاوضي لنتنياهو
تشهد جنيف حالة ترقب لمفاوضات غير مباشرة بين واشنطن وطهران بشأن تهدئة عسكرية في مضيق هرمز، وسط مطالب بضمانات أوروبية وانعدام ثقة بين الطرفين وتأخر في التوصل لاتفاق.
تشهد جبهات لبنان تصعيداً عسكرياً واسعاً إثر مواصلة إسرائيل قصف الضاحية الجنوبية ومناطق الجنوب، في خطوة يرى مراقبون أنها تستهدف الضغط على أميركا وتأخير مسار المفاوضات الدبلوماسية مع إيران.
تنعقد قمة مجموعة السبع في فرنسا وسط ملفات مزدحمة تشمل النمو الاقتصادي والذكاء الاصطناعي والهجرة والشرق الأوسط وأوكرانيا. وتبرز الخلافات الأميركية الأوروبية بشأن إيران وأوكرانيا والنفط الروسي.
لفت جورج علم، كاتب ومحلل سياسي، إلى وجود ازدواجية أميركية في التفاوض مع طهران حول لبنان، مبيناً أن الكابينت الإسرائيلي رفض الاتفاق المرتقب، مما يفرض اللجوء لمفاوضات مباشرة لتقليل الخسائر.
لفت بدر العتيبي، موفد الشرق إلى جنيف، إلى وجود ترقب أوروبي كبير لمخرجات قمة مجموعة السبع، مبيناً أن البنود الحالية لمذكرة التفاهم لا تختلف عن اتفاق 2015 رغم الخسائر الاقتصادية التي لحقت بالعالم.
يرى د. العزي أن إسرائيل لا تزال متحفظة على التفاهمات الأميركية الإيرانية بسبب الغموض المحيط ببنودها، مشيرا إلى أن تل أبيب تركز على ملفات الصواريخ الباليستية والأذرع الإقليمية إلى جانب البرنامج النووي.
أوضح د. رائد العزاوي، أن التوقيع على مذكرة التفاهم الأميركية الإيرانية قد يواجه تأخيرا محدودا بسبب بعض التعقيدات الإجرائية، لكنه لا يعني تعثر الاتفاق. وأوضح أن المذكرة تمهد لمفاوضات تمتد 60 يوما.
تتزايد التوقعات بقرب توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران وسط ترجيحات بأن يتم التوقيع إلكترونياً غداً. وتبرز أدوار باكستان وقطر في الوساطة ويواصل ترمب الدفاع عن الاتفاق في مواجهة الانتقادات
يرى جورج العاقوري أن أي اتفاق أميركي إيراني قد ينعكس على لبنان، لكنه لن يحل القضايا الأساسية المرتبطة بالاحتلال الإسرائيلي وسلاح حزب الله، والحل المستدام يمر عبر المسار اللبناني المباشر ودور الدولة.
تترقب الأوساط السياسية في أوروبا ومنطقة الخليج العربي توقيع مذكرة تفاهم إلكترونية بين أميركا وإيران لإنهاء أزمة مضيق هرمز، وسط دعوات أوروبية بضرورة الحذر وعدم خلط التفاهمات الملاحية بالملف النووي.
تسعى إسرائيل لفرض واقع ميداني جديد قبيل المفاوضات المرتقبة، وسط تزايد الضغوط الداخلية لإنهاء الأزمة، وحصر السلاح بيد الدولة اللبنانية، وضرورة فصل الملف اللبناني عن الحسابات الإقليمية.
لفت أندره بو معشر، خبير عسكري واستراتيجي، إلى أن المدن الكبرى كالخيام وبنت جبيل باتت ساقطة عسكرياً، مبيناً أن حزب الله يعتمد حرب عصابات لاستنزاف القوات الإسرائيلية المتوغلة كلما تقدمت شمالاً.
لفت بشارة شربل، كاتب ومحلل سياسي، إلى أن أميركا لن تضغط على إسرائيل، معتبراً كلام طهران عن إدراج لبنان بتفاهماتها خلطاً للأوهام، كون بيروت دولة مستقلة تفاوض بنفسها في واشنطن بالثاني والعشرين من الشهر.
يرى فادي داوود، خبير عسكري واستراتيجي، أن الحديث عن جزر أمنية تجريبية للجيش اللبناني يواجه إشكالية بقاء الاحتلال على التلال الحاكمة، مبيناً أن خطة نزع سلاح حزب الله تتدرج خطوة بخطوة لبسط الشرعية.
تسيطر الضبابية على المحادثات الأميركية الإيرانية وسط ترويج متبادل لـ"صورة النصر"، بينما يبرز مخزون اليورانيوم المخصب بنسبة 60% وملف مضيق هرمز كأعقد الأوراق التفاوضية لحسم صيغة الهدنة المؤقتة.
يتصاعد الجدل حول انعكاسات الاتفاق الأميركي الإيراني المحتمل على الساحة اللبنانية، وسط تمسك إسرائيل بمواقع احتلتها في الجنوب، ومساع أميركية لاحتواء التصعيد وفتح مسار تفاوضي جديد.
تواجه الحكومة في القدس مأزقاً سياسياً كبيراً بعد تسريبات تؤكد شمول لبنان في اتفاق التهدئة الأخير مما يضع الجيش أمام تحديات ميدانية صعبة ويؤثر على مزاج المستثمرين في أسواق المال والعملات عالمياً.
الهجمات الصاروخية الإيرانية على القدس ومناطق إسرائيلية أثارت مخاوف أمنية كبيرة وأدت إلى إصابات محدودة، مع تصاعد التوترات في البلدة القديمة.
تشهد القدس والضفة الغربية تعزيزات أمنية مشددة مع قيود على حركة السكان، وسط تصاعد هجمات المستوطنين على التجمعات الفلسطينية، ما يزيد المخاوف من توتر واحتجاجات خلال رمضان.
تمارس أميركا ضغوطا قوية على إسرائيل لتنفيذ خطة ترمب لوقف الحرب في قطاع غزة، وسط تحفظات داخلية وأمنية تؤثر على القرارات السياسية والعسكرية في تل أبيب متعلقة بالتدخل الأجنبي في الأمور الداخلية.
مصطفى أوضح أن فلسطين في القانون الدولي قائمة على حدود 1967 والقدس الشرقية عاصمة، مشددًا على أن إسرائيل تخالف القانون الدولي، وشدد على أن السير في إصلاحات لتوحيد الضفة وغزة تحت حكومة وسلاح واحد.
عملية القدس الأخيرة أظهرت هشاشة المنظومة الأمنية الإسرائيلية رغم التحصينات. التداعيات مرشحة لمزيد من التضييق على الفلسطينيين، وتشديد القوانين بذريعة الأمن والسيطرة.
تأتي عملية القدس الأخيرة بعد تصاعد الاعتداءات اليومية على الفلسطينيين، ما دفع الشارع للتحرك لحماية الأراضي والمقدسات، بينما يبقى التنسيق الأمني متوقفا والجهود الدبلوماسية رمزية.
رأى الخبير د. محمود يزبك أن الحادثة الأخيرة في راموت متوقعة نتيجة السياسات الإسرائيلية من استيطان ومصادرة أراض وإغلاق القرى بـ972 بوابة. وشدد على أن التضييق يعمق المعاناة ولا يلغي المقاومة.
الضفة تواجه خطر الضم بدعم أميركي يعيد قراري القدس والجولان. د. سمير تقي يرى أن إدارة ترمب منحت تل أبيب ضوءًا أخضر لفرض وقائع جديدة، وأن إسرائيل تستغل اللحظة كفرصة استراتيجية لإكمال مشروعها الاستيطاني.
استنفار أمني واسع في الداخل الإسرائيلي وتحضيرات لفتح الملاجئ، وسط تصاعد التوتر. قاسم الخطيب من القدس أشار لحالة ترقب شديد خشية توسع الاستهداف، ما يعكس قلقًا عميقًا من تصعيد جديد في الساعات القادمة.