رمضان بن عمر/ خبير في شؤون الهجرة واللجوء.. جونتر أورث/ خبير في شؤون الهجرة واللجوء
الحكومة العراقية تعزز مهامها الأمنية لحصر السلاح بيد الدولة وإنهاء وجود الفصائل المسلحة خارج مؤسساتها، بالتوازي مع مكافحة الفساد وإعادة بناء مؤسسات الدولة والاقتصاد، وسط تناقضات داخلية
تناول علي العنزي خبير الشؤون الإقليمية، وجاهد توز المستشار السابق لرئاسة الوزراء التركية، دلالات اجتماعات حلف مكة الدفاعي بين السعودية وتركيا وباكستان، معتبرين أنها تعكس تعزيز التنسيق ودعم الاستقرار.
قال ماركو مسعد زميل باحث في مركز الشرق الأوسط للسياسات في واشنطن، إن واشنطن تتمسك بالضغط على طهران، فيما قال د. نبيل الحيدري الباحث في الشؤون الإيرانية، إن الأزمة الاقتصادية تدفع إيران للتفاوض.
يتحرك تحالف دولي لإحياء حل الدولتين عبر ضغوط سياسية واقتصادية على إسرائيل، مع مساع لدعم قيام دولة فلسطينية والحفاظ على وحدة الضفة الغربية وقطاع غزة.
تطور شركة أرامكو مسارات استراتيجية بديلة وخطط خزن خارجي لضمان استمرارية إمدادات الطاقة العالمية، مما يهدئ توترات الأسواق ويؤكد الوفاء بالتزامات العملاء.
تسعى زيارات قادة أميركا والصين لتعزيز الاستقرار الاستراتيجي وإدارة الخلافات الدولية، بينما يبرز الدور الصيني اقتصادياً في الشرق الأوسط وسط تعثر واشنطن عسكريا بإيران.
تتزايد التحركات الدولية لدعم حل الدولتين والاعتراف بدولة فلسطين، وسط انتقادات للسياسات الإسرائيلية المرتبطة بالاستيطان ومصادرة الأراضي وتغيير الوقائع على الأرض.
قالت كلير لوبيز الضابطة السابقة في وكالة الاستخبارات الأميركية، إن واشنطن ملتزمة بدعم السعودية، فيما قال د. عبد العزيز بن رازن المستشار الأول في مركز الخليج للأبحاث، إن الرياض تتمسك بشراكتها ومصالحها.
قال جون روسو ماندو الخبير في شؤون الأمن القومي، إن الخلافات تحد من فرص التوصل إلى اتفاق، فيما قال سعيد شاوردي الباحث في العلاقات الدولية، إن طهران تريد دبلوماسية تقابلها خطوات أميركية عملية.
قال إيفان إيلاند إن اللقاء الأميركي الإيراني خطوة إيجابية لكنها لا تكفي للحكم على حدوث اختراق، فيما رأى علي العنزي وأحمد لاشين أن فجوة المطالب ما زالت واسعة رغم عودة المسار الدبلوماسي.
د. ناصر قلاوون يوضح أن العقوبات الأميركية تضغط على الاقتصاد الإيراني عبر استهداف الطيران والذهب والعملات المشفرة، وعزل الأسواق والتمويل، فيما تمنح الصين ودول الجوار طهران هامشاً للالتفاف وتجارة النفط.
يشير استمرار الإرهاق وفقدان الشغف لفترات طويلة إلى مشكلات نفسية تستدعي التدخل، مؤكداً أهمية الرعاية الجسدية والنفسية، واعتماد الحوار الدافئ لمساندة المقربين وتدارك التغيرات باكرة.
قال د. مطلق المطيري، أستاذ الإعلام السياسي بجامعة الملك سعود، إن السياسة السعودية تجمع بين الردع والدبلوماسية، مع التمسك بحق الدفاع عن أراضيها والعمل عبر التحالفات لحماية أمن الملاحة.
محمد العمدة، رئيس الشبكة اليمنية للحقوق والحريات، يقول إن الحوثيين يصعّدون الانتهاكات بحق المدنيين، خصوصا النساء والأطفال والمهمشين، عبر القتل والاعتقال والتهجير وتجنيد الأطفال.
تجمع الاستراتيجية السعودية بين الردع والدبلوماسية لاحتواء أزمات المنطقة، مع التركيز على حماية حرية الملاحة بمضيق هرمز، ودعم استقرار العراق، وقيادة زخم دولي واسع لتنفيذ حل الدولتين
تفتقر الطائرات المدنية لأنظمة التصدي للصواريخ، مما يفرض الابتعاد عن مناطق الخطر بالبحر الأحمر وتغيير المسارات، وسط تأثيرات بالغة للتهديدات على رحلات الإغاثة الإنسانية والعمليات الجوية.
ركز د. أحمد الشهري رئيس منتدى الخبرة، والعميد الطيار متقاعد فيصل الحمد، على دور السعودية في دعم الاستقرار والدفع نحو الحلول السياسية للأزمات، مع التشديد على أهمية حماية أمن المنطقة ومواجهة التهديدات.
يرى الدكتور طارق الزبيدي، أستاذ علوم سياسية في جامعة بغداد، بوجود صعوبة في استحصال استثناء مطارات العراق من حظر الطيران لـ إيران، لافتاً لسعي الحكومة لكبح الغضب الشعبي والتوفيق مع أميركا.
اعتبر سميح المعايطة، وزير الإعلام الأردني السابق، أن رفض أميركا للمقترح الإيراني يعكس عدم ثقة ترمب بالمسار الدبلوماسي، مؤكداً الاعتماد على الخنق الاقتصادي بـ مضيق هرمز حتى الانتخابات النصفي.
تواجه إيران ضغوطا اقتصادية متصاعدة مع اتساع العقوبات الأميركية لتشمل النفط والمصارف وقطاعات استراتيجية، بالتزامن مع قيود على الدول المتعاونة معها وتزيد القيود ضغط العملة والتضخم والاحتياجات الأساسية.
ترسم ألمانيا مساراً أكثر تشدداً تجاه اللجوء، بالتوازي مع استمرار حاجتها إلى العمالة والكفاءات وأشار خبير في شؤون الهجرة واللجوء أحمد سعدون إلى تحول واضح في السياسات الأوروبية نحو جذب الكفاءات قانونيا.
تواجه ألمانيا ضغوطا مع ارتفاع أسعار الطاقة واستمرار أزمة قطاع السيارات، بالتزامن مع صعود اليمين المتطرف ومخاوف من انعكاس التطورات السياسية على الاقتصاد، وسط منافسة صينية ورسوم جمركية تضغط على الشركات.
بحثت السعودية وألمانيا تعزيز التعاون الثنائي وتطورات عدد من الملفات الإقليمية، بالتزامن مع توقيع مذكرة تفاهم لإطلاق حوار استراتيجي يهدف إلى تنسيق المواقف وتبادل الرؤى.
كليزمان موراتي قال إن تحفيز الاقتصاد الألماني يتطلب دعم الصناعة وتعزيز قدرتها التنافسية، معتبرا أن الاستثمار في البنية التحتية أكثر استدامة من الإنفاق الدفاعي، وسط ضغوط التضخم والمنافسة الصينية.
تسعى أوروبا والصين إلى إدارة خلافاتهما التجارية عبر التفاوض، في ظل اعتماد اقتصادي متبادل يشمل المعادن النادرة والتكنولوجيا، بما يقلل فرص التصعيد ويفتح المجال أمام تفاهمات جديدة.
تعكس الضغوط على الصناعة الألمانية أزمة تنافسية تغذيها كلفة الطاقة والمعيشة والمنافسة الصينية وتراجع الطلب. وأوضح كليزمان موراتي أن إجراءات حكومة فريدريش ميرتس تستهدف دعم المستهلك والصناعة.
فتح قرار ترمب سحب خمسة آلاف جندي من ألمانيا توترًا جديدًا بين واشنطن وأوروبا داخل الناتو. أوضح الكاتب المتخصص في الشؤون الأوروبية، فؤاد عبد الرازق، أن الخطوة تبدو رمزية، لكنها تمس عمليًا توازن الردع.
قرار واشنطن سحب خمسة آلاف جندي من ألمانيا يثير تساؤلات حول أسبابه، وسط توتر مع أوروبا وتغير في الأولويات الاستراتيجية نحو آسيا، ما يعكس تحولا في دور الولايات المتحدة داخل القارة.
أوروبا تبحث عن استقلالية دفاعية لمواجهة تقلب السياسة الأميركية وتهديدات روسيا. الانسحاب الجزئي للقوات وتأخر الأسلحة يعكسان تغيرا في الأولويات الجيوسياسية، ما يهدد تماسك الناتو.
يظل الشرق الأوسط قلب صدمات النفط النابض، فالعالم لا يمكنه الاستغناء عن مخزونه رغم تحولات الجغرافيا السياسية. استقرار المنطقة ضرورة قصوى للتجارة العالمية وبورصات الطاقة التي تتأثر بكل اضطراب أمني.