جويل رايبورن | دبلوماسي أميركي سابق – واشنطن.. سامر الخليوي | كاتب وباحث سياسي – لندن.
د. نجم عباس والعميد سمير راغب يوضحان أن التوترات بين باكستان وأفغانستان تركز على ضربات محددة للتحذير، مع دور أميركي وإقليمي لضبط التصعيد والحفاظ على الاستقرار الإقليمي وسط تدخلات اللاعبين الكبار.
برنت سادلر ود. فراس إلياس يوضحان أن إدارة ترامب تعزز تحضيراتها العسكرية حول إيران، مع تحذيرات للرعايا الأميركيين بهدف الردع وتهيئة خيارات إضعاف النظام الإيراني أو فرض ضغط على طهران في ضوء فشل التفاوض
قالت هند الطائف مسؤولة المكتب الإعلامي لغرفة طوارئ شرق النيل، إن الوضع الإنساني في السودان لا يزال كارثيًا، خاصة في دارفور وكردفان مع استمرار القتال. وأكدت أن نقص الغذاء والدواء يفاقم الأزمة.
المفاوضات الإيرانية-الأميركية تتسم بالجدية، مع تحفظات الفصائل العراقية، بينما تسعى واشنطن لتحقيق أهدافها النووية عبر الضغط الدبلوماسي دون اللجوء للحرب.
ارتفاع الديون يشمل الدول النامية والمتقدمة، والولايات المتحدة نموذج على تمويل العجز المستمر، مع ضرورة مراقبة السياسات المالية لضمان الاستقرار الاقتصادي العالمي.
قال د. ضياء الدين حلمي إن تحرك برلين نحو بكين يعكس أولوية المصالح الاقتصادية، في ظل ضغوط أميركية متزايدة، وسعي أوروبي لضبط الميزان التجاري وتعزيز الشراكة مع ثاني أكبر اقتصاد عالمي.
أكد محمد عبد الواحد الخبير في شؤون الأمن القومي أن العقوبات الدولية رمزية وغير مؤثرة في مسار الصراع، فيما رأى علي هندي الباحث في الشؤون الإفريقية أن غياب مشروع سياسي جامع يجعل الحسم الميداني مرجحًا.
قال أبشناس إن التوصل لاتفاق مرهون بإرادة واشنطن، معتبرا أن تأثير إسرائيل حاضر بقوة. فيما قال شميرر إن هدف الولايات المتحدة منع إيران من امتلاك سلاح نووي بعيدا عن أي أجندة إسرائيلية.
قال د. جون زغبي، خبير استطلاعات الرأي، إن خطاب حالة الاتحاد جاء طويلاً وبنبرة انقسامية، وسط تراجع مستوى الرضا إلى 41%، مع شكوك حول تأثيره على المستقلين والانتخابات النصفية.
اجتماع القاهرة يمهّد لمؤتمر باريس لدعم الجيش اللبناني، بينما يتواصل الجدل حول السلاح. المحلل السياسي بشارة شربل يرى أن الدعم السياسي مشروط بقرار سيادي يطبق اتفاق الطائف والقرار 1701.
أوضح حسن حافظ، محلل أسواق النفط، أن إيران تشدد على أن عبور المضيق يتطلب التنسيق مع الحرس الثوري، وتفرض رسوم ضخمة لكل ناقلة أو سفينة تمر، ما يضيف مزيدا من الضغوط على أسواق الطاقة والإمدادات العالمية.
د. جمال عبد الجواد يفسر توقيت وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران، مرجحًا أن الضغوط الاقتصادية وارتفاع تكلفة الحرب دفعت الولايات المتحدة للتعجيل بإنهائها، مع سعي الطرفين لإعلان الانتصار.
تدخل الهدنة بين أميركا وإيران مرحلة ضبابية مع تضارب التصريحات بشأن نتائج المواجهة، في وقت تترقب فيه الأسواق والمراقبون مسار المفاوضات واحتمالات عودة التصعيد من جديد.
برز الدور الباكستاني كوسيط رئيسي في تهدئة التصعيد، مع نجاحه في دفع اتفاق وقف إطلاق نار مؤقت، رغم هشاشته واستمرار التوترات، خاصة مع استبعاد لبنان من التفاهمات
يرى بشارة شربل أن فصل الجبهتين اللبنانية والإيرانية بات واضحًا، مع استمرار العمليات الإسرائيلية في جنوب لبنان رغم الحديث عن اتفاقات، ما يعكس اختلاف الحسابات العسكرية والسياسية
هدأت الأسواق بعد فتح هرمز مؤقتًا وانحسار مخاوف الإمدادات. محمد عادل أوضح أن الخطر تجاوز النفط إلى الطيران والتمويل وسلاسل الإمداد، فيما منحت مهلة الأسبوعين فرصة لتأمين الشحنات.
اقتربت الأزمة من انفجار أوسع قبل أن تفرض التهدئة نفسها عبر وقف متبادل للهجمات وربط ذلك بتأمين المرور في مضيق هرمز. هذا التحول عكس حسابات ردع ومخاوف من اتساع النار إلى الخليج وإسرائيل.
تتجه الأزمة إلى هدنة مشروطة بعد ترقب اتساع المواجهة، مع بقاء التهديد العسكري قائمًا. سمير راغب رجّح استكمال ضرب الأهداف العسكرية ومنصات الصواريخ قبل أي تصعيد أوسع.
بلغت مهلة ترمب مع إيران لحظة حاسمة بين التصعيد والانفراجة. أبيش رجّح بقاء الخيار العسكري قائمًا إذا لم تقدم طهران تنازلًا ملموسًا، فيما رأى د. أبو صليب أن فتح مضيق هرمز قد يمنح التفاوض هدنة محدودة.
قال د. جهاد الحكيم أستاذ اقتصاد في الجامعة الأميركية - بيروت إن الأسواق تتأثر بشدة بتصريحات ترمب، موضحًا أن أسعار النفط هبطت والأسهم ارتفعت مع توقعات التهدئة، لكن المسار لا يزال مرهونًا بالمفاوضات.
تتفاعل الأسواق بتفاؤل حذر عقب تعليق الضربات، مع مراقبة الأسبوعين القادمين لتأثير المفاوضات على السيولة والعوائد، بينما يظل المستثمرون حذرين من أي تراجع في الهدنة.
تسلط الإدارة في أميركا الضوء على ضرورة إنهاء النزاعات الجيوسياسية لتحفيز قطاعات الصناعة والتكنولوجيا حيث يساهم استقرار الأوضاع في دفع عجلة الإنتاج وتقليل الضغوط التضخمية التي أرهقت كاهل المستهلكين.
تستمر الأسواق في استيعاب أثر وقف إطلاق النار مع إيران، مع خصم جزئي لعلاوة المخاطر السياسية، وسط متابعة دقيقة لعودة الإمدادات النفطية والفجوات بين السوق العينية والعقود الآجلة، ما يحدد التحركات القادمة
تعكس التطورات الأخيرة هدنة هشة بين أميركا وإيران، في ظل استمرار التوترات الميدانية، وتباين المواقف حول شمول الاتفاق، ما يضع التفاهم أمام اختبار حقيقي خلال الفترة المقبلة
تفتح الهدنة المؤقتة بين أميركا وإيران باب التهدئة، لكنها تثير قلقا واسعا مع استمرار التصعيد في لبنان وغموض بنود الاتفاق، ما يعكس هشاشة المشهد واحتمالات تعثر المفاوضات المقبلة.
ابتعدت الأزمة عن حافة الضربة الواسعة بعد وساطة باكستانية لتمديد المهلة وفتح مضيق هرمز. هبة نصر أشارت إلى أرضية مختلفة، لكن الخلاف بقي عند شروط المضيق والتفاهم الفعلي.