جويل رايبورن | دبلوماسي أميركي سابق – واشنطن.. سامر الخليوي | كاتب وباحث سياسي – لندن.
الأوصاف قال محمد عبادي إن طهران وواشنطن تسعيان لكسب الوقت حتى الانتخابات الأميركية، فيما قال توماس واريك إن تعزيز الوجود العسكري الأميركي يمنح ترامب خيارات أوسع ويزيد الضغط الدبلوماسي على إيران.
تناقش القمة الرباعية التحديات الأمنية في البحر الأحمر وشرق أفريقيا، وسط اهتمام بملفات الاستقرار الإقليمي ووحدة الدول والتنسيق المشترك لمواجهة الأزمات المتزايدة.
أكد صالح البيضاني وجاسر الجاسر أن إعلان العليمي يشكل نقطة تحول حاسمة لتطهير البلاد من الحوثيين، وأن توحيد القيادة والقناعة الدولية بانسداد السلام يمهدان لتراجع النفوذ الإيراني أمام دعم التحالف
أكد د. زياد عربش أن سوريا تواجه موجة تضخم مستورد إثر ارتفاع النفط وتراجع التحويلات والمساعدات، محذراً من تفاقم كلفة الزراعة والشتاء، وداعياً لترشيد الطاقة وتفعيل الطاقات المحلية لتفادي الركود.
تتواصل المواجهات في اليمن بالتزامن مع تدهور الأوضاع الإنسانية والغذائية، وسط تحذيرات من اتساع دائرة النزوح وصعوبات وصول المساعدات إلى المناطق المتضررة من النزاع.
قال د. نبيل العتوم الباحث في الشأن الإيراني، إن واشنطن تستخدم الحشد العسكري للضغط على طهران، فيما قال مارك جينسبيرج الدبلوماسي الأميركي السابق، إن التعزيزات لا تعني بالضرورة حربا وشيكة.
تتزايد الضغوط على إيران بين التهديد العسكري والأزمة الاقتصادية والخلافات الداخلية حول التفاوض، فيما يبقى مضيق هرمز ورقة ضغط حاضرة مع تصاعد مخاطر الملاحة وناقلات النفط.
حذر خبراء عسكريون من استمرار هجمات الحوثيين على المنشآت الحيوية والمقدسات بالسعودية بتوجيهات إيرانية، مؤكدين أن الردع العسكري وتكثيف العمليات هما الحل الحاسم لتقويض هذه التهديدات.
تتباين مواقف واشنطن وطهران بشأن ترتيب خطوات مقترح الأيام السبعة، وسط خلافات حول العقوبات والأصول المجمدة والملف النووي، فيما تتراجع فاعلية مضيق هرمز كورقة ضغط مع عودة جزء من حركة الملاحة.
يواجه العراق بعد خروج التحالف تحديات تتعلق بالقدرات الاستخباراتية والفنية وحصر السلاح، فيما تبرز الفصائل المسلحة كأحد أبرز مصادر القلق، وسط مخاوف من انعكاس الصراعات الإقليمية على الأمن العراقي.
تحركات عسكرية متزامنة على عدة جبهات تضغط على الحوثيين، مع تركيز على استعادة سيطرة الدولة وتأمين البحر الأحمر، فيما تبرز صنعاء والحديدة ضمن أبرز محاور المرحلة المقبلة من العمليات.
تتحرك جبهات الساحل الغربي ومأرب والجوف والبيضاء بالتوازي للضغط على الحوثيين ومنعهم من تركيز قواتهم، فيما تضع السيطرة على باب المندب المخا والحديدة ضمن أبرز محاور العمليات المقبلة.
تتقدم القوات الحكومية اليمنية على عدة محاور مع قطع طرق إمداد للحوثيين قرب باب المندب، بينما تتركز التحركات التالية حول المخا وتعز ومأرب بالتزامن مع ضربات تستهدف مواقع عسكرية ولوجستية.
يرى الكاتب والباحث السياسي اليمني، هزاع البيل، أن عملية فجر اليمن تعكس استراتيجية متكاملة لانتزاع الجغرافيا وتأمين باب المندب، مؤكداً أن عنصر المفاجأة وتكامل التنسيق أربكا صفوف المليشيات.
قال د. علي الصراري، المستشار السياسي والإعلامي لرئيس الوزراء اليمني، إن متغيرات داخلية وإقليمية ودولية جعلت التحرك العسكري ضد الحوثيين ضروريا وممكنا بهدف استعادة مؤسسات الدولة وسيطرتها.
قال هاشم عقل، خبير اقتصاديات النفط والطاقة، إن تثبيت أوبك+ للإنتاج يستهدف الحفاظ على مكاسب الأسعار واستقرار السوق، معتبرا أن ارتفاع النفط الحالي يرتبط بالمخاطر الجيوسياسية وكلفة الشحن والتأمين.
قالت د. منار مراد، استشارية معالجة الآلام السرطانية، إن النظام الغذائي وتوقيت الوجبات قد يؤثران في خطر عودة سرطان الثدي، لكنها أكدت أن العوامل الجينية والتشخيص المبكر والمتابعة تظل أساسية.
أفادت مراسلة الشرق بلومبرغ في واشنطن بأن وزير الخارجية ماركو روبيو أكد أن العمليات باليمن دفاعية، وسط تقارير عن دعم استخباراتي أمريكي واتفاق أمني ملزم لدعم جهود السعودية
تتصاعد المخاوف داخل إيران من احتمالات المواجهة العسكرية مع استمرار الضغوط الأميركية، وسط تباين في المواقف بين التيارات السياسية بشأن التعامل مع الأزمة الراهنة.
تتداخل مسارات التفاوض والتصعيد بين واشنطن وطهران، مع اعتماد الضغط الاقتصادي والتحشيد العسكري أدوات للضغط المتبادل. وتراهن إيران على الوقت، فيما يحاول ترمب توظيفه قبل انتخابات نوفمبر النصفية في الداخل.
تتواصل مفاوضات واشنطن وطهران وسط تبادل المقترحات، وتعيد الإدارة الأميركية الملف النووي إلى صدارة التفاوض، بالتوازي مع تشديد الضغوط الاقتصادية والتحركات لمنع وصول مواد مرتبطة بالبرنامج النووي.
قال ديفيد بولجر المستشار في شؤون الأمن القومي الأميركي، إن التعزيزات العسكرية تظهر جاهزية واشنطن وتزيد الضغط على إيران مستبعدا تحركا عسكريا وشيكا قبل الانتخابات النصفية، في ظل تمسك طهران بالدبلوماسية.
تسعى طهران للتلاعب بالمسار التفاوضي لكسب الوقت، وسط رفض أميركي للمقترحات الحالية واشتراط تقديم تنازلات ملموسة، بينما يواصل الحرس الثوري هيمنته على القرار التفاوضي انتظاراً لانتخابات واشنطن.
تحركات عسكرية أميركية جديدة في الشرق الأوسط تعيد الخيار العسكري تجاه إيران للواجهة، بالتزامن مع ضغوط اقتصادية وعقوبات تستهدف تقليص موارد طهران ودفعها إلى تقديم تنازلات وإعادة النظر في مواقفها الراهنة.
عرض إيراني بربط عودة مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتخفيف العقوبات يسلط الضوء على خلافات داخلية بشأن التفاوض، بالتزامن مع ضغط اقتصادي وعسكري أميركي متنام على طهران، وتباين في الرؤى داخل القيادة.