توترات متصاعدة في دونباس. طهران متمسكة بمطالبها في فيينا. إثيوبيا تبدأ توليد كهرباء "النهضة". أوروبا وبدائل الغاز الروسي. المغرب أمام تحديات التضخم والجفاف. تحصين الحوامل يحمي حديثي الولادة. سناب شات.. ميزة جديدة.
. هشام طايل قال إن ارتفاع وفيات النوبات القلبية بين الشباب بنسبة 57% رقم مقلق، مرجعه نمط الحياة غير الصحي والضغوط النفسية وإهمال الفحوص المبكرة، مؤكدًا أن الذكور أكثر عرضة
بيتر تانوس قال إن الاقتصاد الأميركي يسجل مؤشرات إيجابية وبطالة متدنية، لكن الطبقة الوسطى تعاني من ارتفاع كلفة الرعاية الصحية والسكن والغذاء، ما يفسر فجوة الثقة بين الأرقام الرسمية وشعور الأميركيين.
د. فضل من الله ممتاز قال إن التوتر بين أفغانستان وباكستان ذو جذور تاريخية تعود إلى ترسيم الحدود بعد الاستعمار البريطاني، مؤكدًا أن جوهر الخلاف يرتبط برغبة إسلام آباد في عمق استراتيجي
عزوز عليلو قال إن ترمب أكد عدم اتخاذ قرار نهائي بشأن توجيه ضربة لإيران، رغم استيائه من مفاوضات جنيف، وعدم استبعاده الخيار العسكري. وأشار إلى جهود وساطة عمانية لإنقاذ المسار الدبلوماسي
قال د. إيلي أسطفان استشاري طب الأسرة إن الصيام ينشّط آلية الالتهام الذاتي داخل الخلايا بعد أكثر من اثنتي عشرة ساعة، ما يساعد على التخلص من البروتينات التالفة وتحفيز عمليات الإصلاح.
قال ديفيد الطويل الخبير في الاقتصاد الدولي، إن إلغاء الرسوم الجمركية يفتح باب عدم اليقين في الأسواق، موضحًا أن بعض الدول قد تستفيد تفاوضيًا، بينما تواجه الشركات الأميركية ارتباكًا في سلاسل التوريد.
إسرائيل تعد المواجهة مع طهران معركة تقودها أميركا، وتخشى اتفاقا نوويا سريعا لا يشمل الصواريخ والدور الإقليمي، فيما يبقى قرار ترمب حاسما.
المحادثات بين واشنطن وطهران انتهت دون اتفاق، مع تباين في المواقف بين تفاؤل إيراني وتشدد أميركي، وترقب لقرار ترمب بشأن المسار المقبل.
استمرار انخراط صندوق النقد مع سوريا يترافق مع إشادة بتحسن النشاط الاقتصادي. فراس حداد يوضح أن التعافي يرتبط بالضبط النقدي وجذب الاستثمارات وإصلاح السياسات المالية وضبط العجز.
تزامن التفاوض في جنيف مع حشود بحرية وتصعيد عسكري يعكس مساراً دبلوماسياً تحت ضغط القوة. مصطفى النعيمي يوضح أن الضغوط الأميركية تشمل النووي والصواريخ ودعم جماعات ما دون الدولة.
قال رائد جبر مدير مكتب صحيفة الشرق الأوسط في موسكو، إن روسيا تحاول الحفاظ على توازن دقيق بين عدم خسارة إيران كشريك، وتجنب التصعيد مع واشنطن، مع الاستفادة من انشغال الغرب لتعزيز مكاسبها في أوكرانيا.
يرى المحلل سيباستيان شيفر أن حرب إيران ترغم أوروبا على مراجعة هيكليتها الأمنية، مشيراً إلى أن الاتحاد الأوروبي لن ينجر للمشاركة العسكرية مع واشنطن، ولن يعود لمصادر الطاقة الروسية رغم أزمة الملاحة.
أفادت ديالا الخليلي، مراسلة الشرق بموسكو، بنفي الكرملين القاطع تقديم دعم استخباراتي لإيران، مؤكدة أن التعاون العسكري التقني يندرج ضمن شراكة استراتيجية قديمة، بينما تظل أولوية بوتين هي عملية أوكرانيا.
أعلنت روسيا استعدادها للوساطة لخفض التصعيد في الشرق الأوسط، مشيرة إلى أن الحل السياسي هو الخيار الوحيد. في وقت تراقب فيه الكرملين التصريحات المتناقضة بين الولايات المتحدة وإيران بشأن المفاوضات.
ترفع الحرب كلفة الوقود والإنتاج في الصين رغم تخفيف نسبي من الواردات الروسية والطاقة البديلة. ويرى د. جون جونج أن الضرر ما زال قائما عبر الأسعار وسلاسل الإمداد، ما يدفع بكين إلى تفضيل تهدئة سريعة.
يرى الأكاديمي رامي القليوبي أن روسيا مستفيدة مؤقتاً من اضطراب إمدادات النفط وتخفيف أميركا للقيود، لكنه حذر من ركود عالمي ينهي طفرة الأسعار، مشيراً لفشل ترمب في مراعاة مصالح شركائه الأوروبيين.
تشير التطورات السياسية إلى تعقيد أكبر مع دخول روسيا على خط دعم إيران، مقابل مساعٍ أميركية لتأمين مضيق هرمز وتجنب الانزلاق إلى تدخل بري مكلف، وسط صعوبات في تشكيل تحالف دولي فعال.
قال رائد جبر إن موسكو تنفي أي مقايضات مع واشنطن، مع تركيزها على أوكرانيا وعدم ربط الملفات، رغم تقارير عن تواصلات غير مباشرة، مشيرًا إلى أن روسيا تسعى للحفاظ على قنوات الحوار مع الولايات المتحدة
قال د. عبد الرحمن المشهداني أستاذ الاقتصاد الدولي إن روسيا المستفيد الأكبر من تخفيف القيود الأميركية على النفط، مشيرًا إلى أن الخطوة تهدف لتهدئة الأسعار رغم محدودية تأثيرها على توازن السوق
تصاعد استهداف منشآت الطاقة يرفع كلفة الحرب عالميا ويضغط على الاقتصاد الدولي، فيما تتحفظ أوروبا بسبب الأعباء الاقتصادية، بينما تستفيد أميركا من موقعها كمصدر للطاقة، وتواجه الصين مخاطر إمدادات
قال أستاذ علوم الأرض هشام العسكري إن تسربات خزان سد النهضة تشكل خطرا على الأساسات والبيئة، مع فاقد يتجاوز 41 مليار متر مكعب، لافتا إلى رصد نشاط زلزالي محتمل الصلة بالحمل المائي عبر الاستشعار عن بعد.
تعكس التحركات الأميركية الأخيرة عودة الاهتمام بملف سد النهضة بعد سنوات من التعثر، في محاولة لإحياء المسار التفاوضي ومنع تصاعد أزمة قد تؤثر على الاستقرار الإقليمي وتوازنات البحر الأحمر.
قال الأكاديمي والخبير في الشؤون الإفريقية رمضان قرني إن عودة ملف سد النهضة مع ترمب تعكس رغبة أميركية في تفعيل دبلوماسية رئاسية، مع مغازلة لمخاوف مصر الوجودية وحقوق إثيوبيا التنموية
أعاد التحرك الأميركي بشأن سد النهضة الملف إلى الواجهة، وسط تساؤلات حول دوافع الوساطة وحدود تأثيرها. التحرك يعكس تداخل السياسة بالمصالح الإقليمية، ومحاولة ضبط التوازنات في منطقة تشهد تنافسا متصاعدا.
قالت هبة نصر مديرة مكتب الشرق في واشنطن، إن رسالة دونالد ترمب بشأن نهر النيل جاءت مفاجئة وتحمل أكثر من دلالة، مشيرة إلى أنها تعكس موقفاً أميركياً يرفض احتكار الموارد المائية أو الإضرار بدول الجوار.
فيضانات السودان أعادت ملف سد النهضة، ومصر تتهم أديس أبابا بتصريف 750 مليون م³ مياه يوميا. التخزين بلغ 74 مليار م³ وسط مخاوف، بينما أكدت القاهرة أن السد العالي يحمي البلاد ورفع إنتاجه للكهرباء 100%.
سد النهضة ما يزال محور خلاف إقليمي معقد، بين إثيوبيا التي تراه أداة للتنمية وتوفير الكهرباء، ومصر والسودان اللتين تعتبرانه تهديدا لمواردهما المائية وأمنهما القومي.
لا يزال سد النهضة مثار نقاش بين كونه مشروعا للتنمية أو مصدر توتر إقليمي. المخاوف تتصاعد بشأن الأمن المائي لمصر والسودان، فيما تطرح تساؤلات حول فرص التعاون بدلا من الصراع.
قالت د. أماني الطويل، كاتبة في إندبندنت عربية، إن القاهرة تتحرك بدافع الأمن القومي والتاريخي، فيما قال محمود أبو بكر، كاتب في إندبندنت عربية، إن إثيوبيا تسعى لمنفذ بحري يعزز نفوذها.
إثيوبيا تعلن اكتمال سد النهضة رغم غياب التشغيل الكامل. شراقي يؤكد أن التخزين احتجز 60 مليار متر مكعب من حصة مصر، ما استدعى اعتمادا كبيرا على السد العالي وتنفيذ مشروعات مائية تجاوزت 500 مليار جنيه.