العقوبات على النفط الروسي تواجه صعوبات على أرض الواقع نتيجة التفاف موسكو بالعملات الرقمية وسفن الظل، وارتفاع أسعار الطاقة يزيد تضرر أوروبا ويعطل البنوك المركزية عن خفض معدلات الفائدة للحد من الركود.
تعكس عودة رقائق «إنفيديا» إلى الصين اختبارًا لحدود التهدئة بين واشنطن وبكين، وسط توازن صعب بين التنافس والتعاون الاقتصادي. وتضغط قوة الدولار وفجوة الفائدة على الين الياباني.
قال د. جوتز رايكرت إن الحرب تمثل جرس إنذار جديد لأوروبا بعد أزمة 2022، مشيرًا إلى أن التحدي لا يقتصر على أمن الطاقة، بل يمتد إلى إعادة النظر في نموذج الطاقة وتسريع التحول نحو مصادر أكثر استدامة.
قال محمد فتحي مذيع اقتصاد الشرق مع بلومبرغ، إن أوروبا تواجه مأزقا حادا في تأمين الطاقة مع استمرار الحرب، مشيرا إلى أن الخيارات المتاحة محدودة، مع ارتفاع التكاليف وزيادة المنافسة مع آسيا على الغاز.
يرى ديفيد كيندلي، كبير محللي الأسواق في أوربكس، أن انخفاض مؤشري "إس آند بي" و"نازداك" سيضغط على ترمب، معتبراً أن النفط الروسي سيظل مرغوباً لتلبية الطلب العالمي بعيداً عن مقصلة العقوبات.
تثير اضطرابات أسواق الطاقة تساؤلات حول احتمال عودة العلاقات بين أوروبا وروسيا في مجال الإمدادات. ويشير محلل النفط، جراي، إلى أن عرض بوتين بإعادة تزويد أوروبا بالطاقة يعكس توظيفاً سياسياً للأزمة،
في تحول يعيد رسم خريطة الطاقة العالمية، برزت دولة "غيانا" في أميركا الجنوبية كقوة نفطية، وفي أوروبا، توصل المجلس الأوروبي لاتفاق تاريخي مع البرلمان يضع خارطة طريق ملزمة لإنهاء حقبة الغاز الروسي.
من المستبعد أن يحدث القرار الأوروبي بتقليل الاعتماد على الغاز الروسي تأثير كبيرا على الأسعار، نظرا لتوفر الإمدادات، وبفضل ارتفاع المعروض العالمي من النفط، يظل تأثير التوترات في فنزويلا محدودا