أندريه كيرسانوف | مراسل الشرق من موسكو: زيارة رئيس الوزراء الروسي للصين زيارة تاريخية كما وصفتها وسائل الإعلام الروسية.. روسيا والصين تسعيان لتحقيق مستوى تبادل تجاري يصل لـ 200 مليار دولار
السوق المدني والاقتصاد اللبناني يتأثران بالغارات والإخلاءات، مع استمرار المؤسسات بالعمل ومراقبة السلطات للوضع وتوفير الاحتياجات الأساسية للمواطنين.
أكد عبد الناصر سنجي أن تركيا ترفض التصعيد بين إيران وأميركا وإسرائيل، وتواصل جهود الوساطة رغم تقدم العمليات العسكرية. وأشار إلى اتصالات أجراها رجب طيب أردوغان مع ترمب وقادة خليجيين
حذر د. أحمد الشامي، خبير اقتصاديات النقل البحري، من قفزة تاريخية في أسعار النفط لتتجاوز 100 دولار، مؤكداً أن تحويل ميرسك لمسارها نحو رأس الرجاء الصالح سيرفع تكاليف الشحن بنحو 400% ويعمق أزمات التضخم.
أشار محمد غروي، الخبير في الشؤون الإيرانية، إلى أن استهداف طهران يهدف لخلق فوضى داخلية، وأن مجلس القيادة الثلاثي بدأ مهامه الدستورية لإدارة شؤون الحرب والاقتصاد واختيار بدلاء للقادة المستشهدين.
د. عصام الفيلي، أستاذ العلوم السياسية، يوضح أن الزيارة المتكررة للمبعوث الأمريكي توم براك تهدف للضغط على المالكي للتنازل عن رئاسة الوزراء، مع تحذيرات بالعقوبات إذا تمسك بموقفه
ريتشارد ويتز، كبير الباحثين في معهد هدسون، يوضح أن الضربة العسكرية الأميركية لإيران ليست حتمية الآن، مع استمرار التحركات الدبلوماسية وحماية خطوط الملاحة، رغم تحركات الحشد العسكري الضخم
قال عايض السعدي مراسل الشرق في الرياض، إن أجواء ديربي الهلال والشباب تعكس أهمية المواجهة في سباق دوري روشن، وسط غضب جماهيري هلالي بعد تراجع النتائج، مقابل انتعاش شبابي مع المدرب الجديد.
قال بكر عطياني رئيس تحرير إندبندنت أوردو، إن التوتر بين كابول وإسلام آباد يعود إلى ما بعد عودة طالبان إلى الحكم، حيث تصطدم رؤية باكستان للنفوذ برؤية أفغانية تؤكد السيادة.
قال كليمون تيرم الخبير في الشأن الإيراني، إن المسارين الدبلوماسي والعسكري يسيران بالتوازي، مشيراً إلى أن احتمال ضربة أميركية محدودة يبقى قائماً في ظل تعثر التوصل إلى اتفاق شامل.
يرى الدبلوماسي جاويد حفيظ أن باكستان كانت دائماً جاهزة للحوار، لكن الغارات الأخيرة جاءت رداً حاسماً على استفزازات حركة طالبان، مشدداً على أن إسلام آباد تطالب بضمانات مكتوبة لعدم التدخل.
تدعو روسيا لوقف التصعيد العسكري ضد إيران وتركز على الحلول السياسية. وتنتقد التناقض في المواقف الأميركية، معتبرة أن واشنطن تستغل المفاوضات لتنفيذ خطط وعمليات عسكرية ضد طهران.
قال رائد جبر مدير مكتب صحيفة الشرق الأوسط في موسكو، إن روسيا تحاول الحفاظ على توازن دقيق بين عدم خسارة إيران كشريك، وتجنب التصعيد مع واشنطن، مع الاستفادة من انشغال الغرب لتعزيز مكاسبها في أوكرانيا.
يرى المحلل سيباستيان شيفر أن حرب إيران ترغم أوروبا على مراجعة هيكليتها الأمنية، مشيراً إلى أن الاتحاد الأوروبي لن ينجر للمشاركة العسكرية مع واشنطن، ولن يعود لمصادر الطاقة الروسية رغم أزمة الملاحة.
أفادت ديالا الخليلي، مراسلة الشرق بموسكو، بنفي الكرملين القاطع تقديم دعم استخباراتي لإيران، مؤكدة أن التعاون العسكري التقني يندرج ضمن شراكة استراتيجية قديمة، بينما تظل أولوية بوتين هي عملية أوكرانيا.
أعلنت روسيا استعدادها للوساطة لخفض التصعيد في الشرق الأوسط، مشيرة إلى أن الحل السياسي هو الخيار الوحيد. في وقت تراقب فيه الكرملين التصريحات المتناقضة بين الولايات المتحدة وإيران بشأن المفاوضات.
ترفع الحرب كلفة الوقود والإنتاج في الصين رغم تخفيف نسبي من الواردات الروسية والطاقة البديلة. ويرى د. جون جونج أن الضرر ما زال قائما عبر الأسعار وسلاسل الإمداد، ما يدفع بكين إلى تفضيل تهدئة سريعة.
يرى الأكاديمي رامي القليوبي أن روسيا مستفيدة مؤقتاً من اضطراب إمدادات النفط وتخفيف أميركا للقيود، لكنه حذر من ركود عالمي ينهي طفرة الأسعار، مشيراً لفشل ترمب في مراعاة مصالح شركائه الأوروبيين.
تشير التطورات السياسية إلى تعقيد أكبر مع دخول روسيا على خط دعم إيران، مقابل مساعٍ أميركية لتأمين مضيق هرمز وتجنب الانزلاق إلى تدخل بري مكلف، وسط صعوبات في تشكيل تحالف دولي فعال.
قال رائد جبر إن موسكو تنفي أي مقايضات مع واشنطن، مع تركيزها على أوكرانيا وعدم ربط الملفات، رغم تقارير عن تواصلات غير مباشرة، مشيرًا إلى أن روسيا تسعى للحفاظ على قنوات الحوار مع الولايات المتحدة
قال د. عبد الرحمن المشهداني أستاذ الاقتصاد الدولي إن روسيا المستفيد الأكبر من تخفيف القيود الأميركية على النفط، مشيرًا إلى أن الخطوة تهدف لتهدئة الأسعار رغم محدودية تأثيرها على توازن السوق
تواصل الشركات الصينية توسعها في الخليج مدفوعة بأهمية تنويع مصادر الطاقة وفرص الاستثمار في البنية التحتية والطاقة المتجددة، مع توقعات باستمرار التعاون رغم التوترات وتعزيز الشراكات الاقتصادية
يسعى ترمب عبر خطابه المرتقب لطمأنة الأسواق وخفض أسعار الوقود، معلنا تحقيق أهداف الردع ضد إيران، ورغم التحشيد العسكري في الخليج، تبرز المبادرة الصينية الباكستانية كخيار لتسوية تضمن مصالح أميركا.
تركز المبادرة الصينية-الباكستانية على وقف إطلاق النار، وفتح مفاوضات، وحماية المدنيين، وتأمين مضيق هرمز، وإشراك الأمم المتحدة. ويبرز اجتماع بكين مع دول الخليج والأردن سعي الصين لاستعادة الاستقرار.
قالت سميرة خان إن باكستان تسعى لجمع إيران والولايات المتحدة على طاولة مفاوضات رغم صعوبة المشهد، معتمدة على دورها الدبلوماسي وعلاقاتها الجيدة، إلى جانب دعم مبادرات إقليمية ودور صيني محتمل
قال جاسر الجاسر إن الاجتماعات الباكستانية الصينية تمثل خطوة داعمة للسلام لكنها غير حاسمة، مؤكدا أن مخرجاتها تعتمد على تفاهمات الأطراف المتحاربة، خاصة أميركا وإيران
الصين تتوسط مع باكستان لتهدئة التوتر الإيراني الأميركي، مستفيدة من علاقاتها الجيدة مع كلا الطرفين ودول الخليج، مع التركيز على وقف الهجمات على البنية التحتية، وضمان سلمية البرنامج النووي الإيراني
تستقبل بكين وزير خارجية باكستان لبحث وساطة إنهاء النزاع بين أميركا وإيران، وسط آمال بدور صيني كضامن لاتفاق محتمل يحمي سلاسل الإمداد، ويضع حدا للأزمة التي رفعت تكاليف الوقود وهددت اقتصاد آسيا.
تتجه الاستثمارات الصينية في المنطقة نحو إعادة التقييم مع تصاعد التوترات، ما يفرض ضغوطا على قطاعات التجارة والنقل، وسط توقعات بتأجيل بعض المشاريع دون إلغائها، في ظل أهمية الخليج الاستراتيجية.
قال إلهام لي، كاتب متخصص في الشؤون الصينية والدولية، إن الاقتصاد الصيني قد يواجه تباطؤًا نسبيًا، لكنه مدعوم بسياسات حكومية تهدف لتعزيز الطلب الداخلي وتحقيق نمو مستقر رغم الضغوط.
يواجه الاقتصاد العالمي ضغوطا لرفع أسعار الفائدة لمواجهة التضخم، بينما يحاول ترمب إدارة الأزمات الخارجية، وتبرز مفارقة انخفاض الذهب نتيجة زيادة المعروض من روسيا والصين لتمويل احتياجاتهما العسكرية.