تعد الشاعرة ليلى الأخيلية من أبرز الأصوات الشعرية في العصر الأموي، ومن أشهر شاعرات القرن الأول الهجري، عرفت بقوة شخصيتها وحضورها في مجالس الخلفاء والأمراء، وبقصائدها التي جمعت بين الفخر والمدح والرثاء. ارتبط اسمها بقصة حبها العذري مع الشاعر توبة بن الحمير، التي أصبحت من أشهر قصص العشق في التراث العربي، حيث خلدت مشاعرها تجاهه في قصائد مؤثرة صورت الوفاء والحزن والفقد. كما عرفت بقوة لغتها الشعرية وقدرتها على مجاراة كبار شعراء عصرها، حتى أصبحت سيرتها وقصائدها جزءا من الذاكرة الأدبية العربية.







