عاش الشاعر المخضرم مروان بن أبي حفصة بين العصرين الأموي والعباسي متندرا بتناقضاته، فرغم نشأته من الموالي، نافس كبار الشعراء واستمات في جمع ثروات طائلة وجوائز من الخلفاء، لكنه ظل شديد البخل. انعكس تناقضه هذا في شعره، كقوله في بني مروان الذين نسب إليهم، "وما فعلت بنو مروان شرا ولا فعلت بنو مروان خيرا"، وتستعرض هذه الحلقة السيرة الكاملة والقصة المثيرة لهذا الشاعر المثيل للجدل، سنبحر معكم في تفاصيل حياته من أغلال العبودية إلى بريق الذهب، ونكشف أسرار تلك الشخصية التي جمعت بين عبقرية الكلمة وشح النفس، وكيف استطاع بتناقضاته الصارخة أن يخلد اسمه في ديوان العرب.





