يحيى رياني، الشاعر، يقدم تجربة أدبية بوصفها سيرة مكان، تستكشف كيف علمته البيئة الجمال وفن الإصغاء للطبيعة والمكان، وتبحث في سؤال الخيال الشعري، وهل يخلقه الشاعر من العدم أم تمنحه البيئة مفردات الهوية. وتكشف صلة الإنسان بالمكان والبيئة في صناعة التجربة الأدبية والخيال، والبحث عن جذور الهوية الشعرية في المكان. من خلال تجربته الأدبية.






