في مدينة عرعر بالحدود الشمالية، يتجلى الشعر بوصفه ذاكرة حية تتجاوز حدود القصيدة إلى تفاصيل الحياة اليومية، حيث تتداخل الربابة مع الدحة والهجيني في تشكيل ملامح المشهد الثقافي المحلي. ومن هذا التنوع الفريد، تنعكس ملامح البيئة الشمالية على تنوع الأصوات الشعرية بين الحكمة والنصح والغزل والحكاية، في امتداد يعكس عمق العلاقة بين الإنسان والمكان، ويعيد رسم صورة الشعر بوصفه ثقافة متجذرة وهوية نابضة تتوارثها الأجيال جيلا بعد جيل.




