تروي عامي من الراحة والاسترخاء للكاتبة أوتيسا موشفيغ قصة شابة تخرجت من جامعة كولومبيا وتعيش في نيويورك، تقرر الانعزال عن المجتمع وقضاء عام كامل في النوم بمساعدة العقاقير المهدئة. ورغم أن العنوان يوحي بالسكينة، فإن الرواية تقدم معالجة ساخرة ومظلمة لموضوعات الوحدة والحزن والفراغ الوجودي، ما جعلها تحظى باهتمام متجدد خلال جائحة كورونا.









