
محمد أحمد إبراهيم.. من ذاكرة الجبل إلى لغة الفن
ثقافة
في خُورفكان، حيث تلتقي الجبال بالبحر، بدأت حكاية محمد أحمد إبراهيم مع الفن. دوائر وألوان وخطوط تبدو للوهلة الأولى كرموز غامضة، لكنها تحمل ذاكرة المكان وأسئلته. من صخور الجبل ونقوشه القديمة، إلى كتب الفن التي ترجمها بيده، شق طريقه معلما نفسه بنفسه، حتى اكتشف أن ما يصنعه بعفوية يلامس فن الأرض، وأن الطبيعة جزءا من هويته.











