
ياسمين المليجي.. حين يتحول الترميم إلى لغة فنية جديدة
ثقافة
تخوض ياسمين المليجي رحلة فنية تتقاطع فيها الذاكرة مع الترميم، والتكسير مع إعادة الخلق. من مقتنيات والدتها والصيدليات القديمة إلى عالم النحات فتحي محمود، تمتد تجربتها نحو الأرض والطعام والطبيعة، حيث تتحول الأشياء اليومية والآثار المنسية إلى مادة للتأمل، وتصبح الحرفة طريقًا للبحث عن الذات وإعادة قراءة الماضي وبعين جديدة











