تعتبر مسيرة لولوة الحمود تحولا استثنائيا في الفن التشيلي المعاصر؛ حيث لم تكتف بالجماليات الظاهرة للحرف العربي، بل حررته من أطره الكلاسيكية لتبدع لغة بصرية مجردة تجمع بين دقة العلم وسحر الفن. تعتمد "لولوة" في رؤيتها على صياغة مفاهيم فلسفية معقدة عبر تكوينات هندسية تبحث في الطاقة الكامنة خلف الأشكال والعلاقة بين المحدود واللامحدود.







