من كورونا، انطلق أحمد خبيري ليتقن حرفته، مستغلا مخلفات اللحوم بجلود تتدرج من الأصلي العالي للرديء، حيث وازن بين دباغة الكروم السريعة والنباتية للنقش. كما واجه نقص المواد والمحتوى بأدوات عصرية وخيوط حديثة، بداية من المحفظة وصولا لحقيبة الرواشين التي جسدت إرث جدة عبر مراحل التصميم، القص، الخياطة، وصقل الأطراف، ليروي بالجلد الطبيعي حكايات خالدة.











