بودكاست «أسمار» يحط رحاله عند مهوى أفئدة الشعراء: نجد، الأرض التي لم تكن مجرد موطن، بل ذاكرة تسكن القصائد وتوقظ الحنين. فمنذ امرئ القيس والأعشى وطرفة وعنترة، حضرت نجد بجمالها، حتى غدت موسيقى ترددها الأبيات. وفي كل ذكر لها، يطل وطن وتتحول الصحراء إلى لوحة نابضة، بينما يحمل الهواء عبق الرياحين ويستدعي شوق العاشقين. هكذا صارت نجد رمزا للجمال والحنين.












