حضر الطير في الشعر العربي بوصفه رمزا تجاوز كونه كائنا في الطبيعة، إذ ارتبط بالمعتقدات القديمة مثل السوانح والبوارح التي ربطها بعض العرب بالتفاؤل أو التشاؤم، بينما رفض عقلاء الجاهلية تلك المعتقدات وعدوها أوهاما. كما اكتسب الطير مكانة خاصة في القصص الدينية والأدبية، من الغراب في قصة قابيل وهابيل الذي علم الإنسان الدفن، إلى هدهد سليمان رمز الحكمة والرسالة، وصولا إلى الحمام الذي جعله الشعراء عنوانا للشوق والحنين ورقة العاطفة، ليصبح الطير أحد أكثر الرموز حضورا في الشعر العربي والموروث الثقافي عبر العصور.









