لم تقتصر علاقة العرب بالفلسفة على حدود الترجمة، بل تحولت مع الوقت إلى مشاركة حقيقية في تطوير الفكر والمنطق، رغم اتهامات رينان للعقل العربي بالعجز عن التفلسف. ومع انتقال الفكر الفلسفي إلى العصر الحديث، ظهرت تيارات متعددة، وصولا إلى زكي نجيب محمود، الذي أعاد طرح سؤال حرية الإرادة، رابطا بين الوعي والانتباه وقدرة الإنسان على الاختيار.












