منذ آلاف السنين، رافقت التقنية رحلة الإنسان، من الأدوات البسيطة إلى الآلات المعقدة، ثم إلى الذكاء الاصطناعي الذي لم يعد يكتفي بمساعدتنا في العمل، بل يقترب من مساحة التفكير نفسها. ومع هذا التحول، يطرح التساؤل الأهم حول ما إذا كانت الآلة قادرة على تجاوز التفكير الحسابي لتستيقظ على إرادة مستقلة؛ فهل نحن أمام مجرد تطور تقني جديد، أم أننا نقف على أعتاب مرحلة إعادة تعريف حدود الوجود بين الإنسان والآلة؟












