تصدّر ترسيم الحدود قائمة الملفات السورية مجددًا وسط تضارب الإشارات بين دمشق وعواصم الجوار. تقارير عن زيارة وفد رفيع إلى بيروت تراجعت في اللحظة الأخيرة، فيما تتحدث تسريبات عن ممر أمني إسرائيلي في القنيطرة وخيارات مرتبطة بجبل العرب. بالتوازي، يبرز بعدٌ آخر مع زيارة وزير الخارجية السوري إلى أثينا، وإمكانية فتح ملف ترسيم الحدود البحرية مع أنقرة لبدء التنقيب عن احتياطات الطاقة في شرق المتوسط، ما يعكس تعقيدات سياسية وأمنية متزايدة.
