
أيوب المهرج.. حين تتحول الموهبة إلى رسالة إنسانية
اختار أيوب، الشاب التونسي، أن يسلك مسارًا غير تقليدي في حياته المهنية، متجهًا إلى عالم التهريج الذي تعلق به منذ طفولته. لم ينظر إلى المهنة بوصفها وسيلة للترفيه فحسب، بل كرسها رسالة إنسانية موجهة للأطفال، يوظف فيها الضحكة كأداة تعليمية مبتكرة، تجمع بين المتعة وغرس القيم وتنمية الخيال بأسلوب بسيط وقريب من عالم الصغار.











