
من معبر رفح إلى ذاكرة الحرب
حاتم، سائق تاكسي من قطاع غزة، كان ينقل يوميًا المسافرين إلى معبر رفح، بوابة غزة إلى العالم. بعد أكثر من عامين، يعود ليحكي عن الحرب، وعن شوارع فقدت ملامحها، وذاكرة مدينة تغيّرت، وحلم سفر ما زال حيًا في وجدانه رغم كل شيء.

حاتم، سائق تاكسي من قطاع غزة، كان ينقل يوميًا المسافرين إلى معبر رفح، بوابة غزة إلى العالم. بعد أكثر من عامين، يعود ليحكي عن الحرب، وعن شوارع فقدت ملامحها، وذاكرة مدينة تغيّرت، وحلم سفر ما زال حيًا في وجدانه رغم كل شيء.