تشهد الساحة الإقليمية تقاطع مسارين متوازيين بين تهدئة حذرة في شمال شرق سوريا وتحولات سياسية كبرى في واشنطن. تفاهمات بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية حول مستقبل الحسكة تمهد لوقف النار وترتيبات دمج تدريجي دون دخول عسكري مباشر، في وقت تتحدث فيه واشنطن عن مرحلة جديدة للأكراد، مع إشارات إلى انتهاء دور قسد في مكافحة داعش. بالتوازي، تعيش الولايات المتحدة حالة ارتباك سياسي مع عام أول أعاد فيه دونالد ترمب تعريف أدوات الحكم داخليًا وخارجيًا، فاتحًا أسئلة واسعة حول اتجاه السياسة الأميركية المقبلة وانعكاساتها الإقليمية.












