يتحرك ملف الجنوب اليمني على إيقاع السياسة في لقاء تشاوري واسع برعاية سعودية، يفتح مساحة للحوار السلمي وإعادة ترتيب البيت الجنوبي، بينما في سوريا يوقع دمشق وقسد اتفاق وقف إطلاق النار وإعادة انتشار القوات، ما يعيد سيطرة الدولة على الشمال الشرقي وحقول النفط ويطرح تساؤلات حول ما إذا كانت هذه تسوية تاريخية أم تهدئة مؤقتة، وسط حساسيات إقليمية وتأثيرات سياسية معقدة.













